يلزمُنا 1166 سنة كي نُعمِّم المدارس على القُرى من خلال برنامجكم

.
وَزِير التربية والوطنية وَالتَعْلِيم الأولي والرياضة: شكيب بنموسى

.
لقي وَزِير التربية والوطنية وَالتَعْلِيم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، انتقادات شديدة، خِلَالَ حديثه فِي جلسة الأسئلة الشفاهية بِمَجْلِسِ المستشارين، اليوم الثلاثاء 31 ماي الجاري، عَنْ برنامج وزارته فِي العالم القروي، خاصة مَا يَتَعَلَّقُ مِنْهُ بإنشاء المدارس الجماعاتية.
وتعقيبا عَلَى مَا بسطه بنموسى أَمَامَ المستشارين، أَعْطَى المستشار محمد بن فقيه، عَنْ فريق العدالة الإجتماعية بِمَجْلِسِ المستشارين أرقاما من الميزانية الَّتِي تقدم بِهَا بنموسى أَمَامَ المجلس، يؤكد لَهُ بالأرقام أَنَّهُ مِنْ خِلَالِ هَذِهِ البرامج الَّتِي جاءت بِهَا وِزَارَة التربية يلزمنا 1166 سنة كي نقوم بتعميم المدارس الجماعاتية بالمغرب.
وَقَالَ بن فقيه، فِي مداخلته اليوم الثلاثاء، “تكلمتهم عَنْ قضية التنزيل وأكدتم عَلَيْهَا أكثر من مرة، و أنكم اليوم لَا تحتاجون لَا تشخيص وَلَا مشاورات، وإنما تحتاجون إِلَى التنزيل”.
وَأَضَافَ المتحدث “أود فَقَطْ أن أقوم معكم بعملية حسابية بسيطة السيدة الوزير، إِذْ فِي مشروع الأوراق الَّذِي قدمتموه لنا فِي مجلس المستشارين فِي الميزانية الفرعية، تحدثهم عَنْ وجود 8 ملايين و637 ألف تلميذ فِي المدرسة العمومية مِنْهَا 3 مليون و105 آلاف تلميذ فِي البادية”.
موردا “إِذَا بِحَسَبِ المشروع الَّذِي أعطيتهم، فإنكم ستنجزون 30 مدرسة هَذِهِ السنة، أي أن المعدل هُوَ 30 مدرسة جماعاتية فِي كل سنة، و إِذَا استمرينا بِهَذَا المعدل وأخذنا 3 مليون مقعد المتواجدة اليوم فِي العالم القروية وقسمناها وقسّمناها عَلَى 100 مقعد الموجودة اليوم فِي كل مدرسة جماعاتية، بمعنى تلزمنا 1166 سنة كي نكون قمنا بعملية تعميم المدارس الجماعاتية وفق برنامجكم، وأظن أننا سنكون أخلفنا الموعد مَعَ الزمن و مَعَ مشروع التنمية الَّذِي كنا نتحدث عَنْهُ”.
“وَإِذَا عدنا لنفس الرقم فسؤالي الَّذِي سأطرح اليوم”، يتابع بن فقيه “يرتبط بقضية اختيار المواقع الجغرافية للمدارس الجماعاتية، لِأَنَّ اختيارها يكون استراتيجيا، لأنه إِذَا لَمْ نختر موقعا جَيِّدًا فَلَا أظن أن المدرسة الجماعاتية ستنجح”.
ونبه المتحدث إِلَى المحاباة فِي اختيار المواقع الجغرافية لِهَذِهِ المدارس الجماعاتية، متسائلا إن “كَانَ معيار اختيار دوار الرايس و ديال الأغلبية و ديال هَذَا و داك، مازال قائما(المعيار)، أم أَنَّهُ لدينا معايير موضوعاتية يَجِبُ أن تضعها الوزارة حَتَّى إِذَا كَانَ هُنَاكَ اختيار يكون اختيارا صائبا”، مستبعدا وجود “حل آخر للخروج من هَذِهِ الأزمة الَّتِي تعيشها اليوم المدرسة فِي العالم القروي، لِأَنَّ الطفل فِي المدينة لديه الإختيار ليلج التَّعْلِيم الخصوصي وَلَكِن فِي البادية ليس لديه أي اختيار،
وأردف “هل هَذِهِ المدارس الجماعاتية، بغض النظر عمن يتحدث عَنْ المراحيض ونقصها، فِيهَا التدفئة، والناس لِي “كايكزو بالبرد واش يقدرو يقراو”، وَهِيَ الأمور الَّتِي يَجِبُ أن نطرحها اليوم”.
وَأَضَافَ “يَجِبُ أيضًا طرح مسألة الأنترنت، فب الأمس القريب اضطررنا لتعليم التلاميذ عَنْ بُعْدْ، فَهَلْ جهزنا هَذِهِ المدارس الجماعاتية بالآليات الحديثة للمواكبة، لأننا نريد تلميذا يعرف الرقمنة والحساب والقراءة واللغة، فَهَلْ يمكن أن نوفر لَهُمْ هَذِهِ الأمور فِي الظروف الَّتِي تعيشها المدرسة العمومية فِي العالم القروي”، موردا “المبالغ الَّتِي تصرفها الوزارة اليوم كبيرة، فأين هُوَ تكافؤ الفرص بَيْنَ تلميذ المدينة والبادية إِذَا كَانَت الميزانية يأخذ ثلاثة أرباعها المدينة والبادية لَا تأخذ حصتها مَعَ العلم أن الكل تلاميذ فِي المجالين ويجب أن يأخذوا نفس الحق فِي التَّعْلِيم”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici GLob18SP

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.