وزارة بنموسى تؤجج الاحتجاجات و تهدد باتخاذ إجراءاتٍ إدارية ضد أساتذة امتنعوا عن مَسْك النقط بـ”مسار” (وثيقة) و الأساتذة يردون بالتهديد باعتصامات مفتوحة بجميع المديريات الاقليمية و مقاطعة الامتحانات الاشهادية

.
وِزَارَة بنموسى تؤجج الاحتجاجات  و تهدد  باتخاذ إجراءاتٍ إدارية ضد أساتذة امتنعوا عَنْ مَسْك النقط بـ”مسار” (وثيقة) و الأساتذة يردون بالتهديد باعتصامات مفتوحة بجميع المديريات الاقليمية و مقاطعة الامتحانات الاشهادية .
 
 10 يناير 2023

يَبْدُو أن شد الحبل بَيْنَ الأساتذة المقصيين من خارج السلم و اساتذة الزنزانة 10 و  أطر الأكاديميات، المعروفين إعلاميا بالأساتذة “المتعاقدين”، وبين وِزَارَة التربية الوَطَنِية وَالتَعْلِيم الأولي والرياضة، سيأخذ منحىً آخر، وَذَلِكَ بَعْدَمَا شرعت وِزَارَة بنموسى فِي إحصاء الممتنعين عَنْ مسك نقط التلاميذ بِمَنْظُومَةِ “مسار” كخطوة احتجاجية “تصعيدية” دَعَتْ لَهَا “التنسيقيات الوَطَنِية الثلاث

المقصيين من خارج السلم و اساتذة الزنزانة 10  أساتذة و أطر الدعم المفروض عَلَيْهِمْ التعاقد”.

وَوَجَّهَتْ وِزَارَة بنموسى عبر مديرها الإقليمي بكلميم التابع للأكاديمية الجهوية لكلميم وادنون، مراسلة إِلَى مدراء المؤسسات التربوية بِالإِقْلِيمِ تحثهم عَلَى تمكينها من لوائح الأساتذة الممتنعين عَنْ مسك نقاط المراقبة المستمرة للشروع فِي “معاقبتهم”.
وَأَوْضَحَتْ المديرية فِي مراسلة تتوفر “men-gov” عَلَى نظير مِنْهَا، أن إجراءها جاء “تَبَعًا لما ورد عَلَيْهَا من لوائح للأساتذة اللَّذِينَ امتنعوا عَنْ مسك نقط المراقبة المستمرة وتسليم الفروض المنجزة للإدارة التربوية”.
وَطَالَبَتْ المديرية من مدراء المؤسسات التربوية “موافاتها بنسخ من الإستفسارات الموجهة للمعنيين وأجوبتها عاجلا، وَذَلِكَ قصد مباشرة الإجراءات الإدارية اللازمة فِي حقهم”.
وَكَانَت وِزَارَة التربية الوَطَنِية وَالتَّعْلِيمِ الأولي والرياضة قَد ردت عَلَى الخطوات التصعيدية الَّتِي يخضوها الأساتذة أطر الأكاديميات، المعروفون إعلاميا بـ”الأساتذة المتعاقدين”، (ردت) مِنْ خِلَالِ توجيه استفسارات للأساتذة المنخرطين فِي هَذِهِ الخطوات وَعَلَى رأسها عدم مسك نقط التلاميذ فِي منظومة مسار، حَيْتُ وجهت الأكاديمية الجهوية للتربية والتَّكْوين بِجِهَةِ درعة تافيلالت استفسارا إِلَى أستاذ من أطر الأكاديميات حول سبب امتناعه عَنْ مسك النقط مهددة إياه باتخاذ المساطر القانونية “المعمول بِهَا فِي هَذِهِ الحالات”.
و جاء هَذَا الاستفسار، كرد من الوزارة عَلَى الخطوة التصعيدية الَّتِي أَعْلَنَتْ عَنْهَا “التنسيقية الوَطَنِية لأساتذة وأطر الدعم المفروض عَلَيْهِمْ التعاقد”، والمتمثلة فِي الإمتناع عَنْ مسك النقط فِي منظومة مسار، وَهُوَ مَا أعلن عَنْهُ عضو لجنة الإعلام التابعة لـ”التنسيقية الوَطَنِية لأساتذة وأطر الدعم المفروض عَلَيْهِمْ التعاقد”؛ كريم الزغداني، بقوله إن “مَا يشهده الأساتذة من اعتقالات ومحاكمات و اقتطاعات من أجورهم مَا هُوَ إلَّا ضريبة النضال الَّذِي يخوضونه مِنْ أَجْلِ تحقيق مطالبهم المشروعة، مشيرا إِلَى أَنَّ الأساتذة سيردون بطريقة تعتبر “الأكـــثر تصعيدا”.
وَفِي سياق متصل سبق لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية وَالتَعْلِيم الأولي والرياضة أن أقرت، عبر الأكاديمية الجهوية لِوِزَارَةِ بنموسى بِجِهَةِ بني ملال خنيفرة و مديريتها الإقليمية ببني ملال، (أقرت) بأثر خطوة الأساتذة “المتعاقدين” مِنْ خِلَالِ انخفاض نسبة مسك النقاط فِي منظومة مسار، موردة أَنَّهُ “لوحظ أن النسبة الإجمالية لمسك نقط فروض الأسدوس الأول مِنَ السَّنَةِ الدراسية الجارية لَمْ تتعد 22,2 بالمائة، أي مَا يناهز 50.85 بالمائة بِالنِسْبَةِ للفرض الأول، عَلَى صعيد المديرية الإقليمية، مَعَ تسجيل تفاوتات بَيْنَ الأسلاك التعليمية حَيْتُ لَمْ تتعدَّ نسيةُ المسك 11.09 بالمائة بالثانوي التأهيلي”.
 
و أججت هَذِهِ المراسلة الاحتجاجات دَاخِل الشغيلة التعليمية حَيْتُ عبر عدد کَبِير من الأساتذة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عَنْ استعدادهم للاعتصام دَاخِل المديريات الاقليمية خِلَالَ العطلة المَدْرَسِية المقبلة بَلْ هُنَاكَ من دَعَا إِلَى مقاطعة الامتحانات الاشهادية المقبلة .

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *