وزارة الصحة تتكفل مؤقتا بالأشخاص غير المتوفرين على التغطية الصحية

.
 الخميس 29 دجنبر 2022 قَالَ وَزِير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، إن “الأشخاص اللَّذِينَ كانوا يتوفرون عَلَى بِطَاقَة المساعدة الطبية (راميد) وَلَمْ يتم تحويلهم إِلَى نظام التأمين الإجباري عَنْ المرض الخاص بالأشخاص غير القادرين عَلَى تحمل واجبات الاشتراك لسبب من الأسباب، سَيَتِمُ التكفل بِهِمْ مؤقتا مِنْ طَرَفِ المستشفيات العمومية”.

وأقر وَزِير الصحة والحماية الاجتماعية، أمس الأربعاء 28 دجنبر 2022، خِلَالَ مناقشة مشروع القانون رقم 60.22 يَتَعَلَّقُ بنظام التأمين الإجباري الأساسي عَنْ المرض الخاص بالأشخاص القادرين عَلَى تحمل واجبات الاشتراك اللَّذِينَ لَا يزاولون أي نشاط مأجور أَوْ غير مأجور، (أقر) بوجود أشخاص لَمْ يتم نقلهم من نظام المساعدة الطبية إِلَى نظام التأمين الإجباري عَنْ المرض الخاص بالأشخاص غير القادرين عَلَى تحمل واجبات الاشتراك بِسَبَبِ عدم تجديدهم بِطَاقَة “راميد”، وتزامن ذَلِكَ مَعَ دخول القانون الجديد حيز التنفيذ، وغير ذَلِكَ من الأسباب.
وَشَدَّدَ وَزِير الصحة والحماية الاجتماعية عَلَى أن التكفل بعلاج هَؤُلَاءِ الأشخاص سيكون مؤقتا، وَسَيَتِمُّ منحهم آجالا محددا لتسوية وضعيتهم، بعد تحديد النظام الَّذِي يَجِبُ أن ينخرطوا فِيهِ.
وَأَشَارَ آيت الطالب إِلَى أَنَّ بعض اللَّذِينَ كانوا يحملون بِطَاقَة المساعدة الطبية “راميد” لَا يستحقونها، مبرزا أن هَذَا الأمر ستتم مراجعته وَقَد يتم نقلهم من نظام التأمين الإجباري عَنْ المرض الخاص بالأشخاص غير القادرين عَلَى تحمل واجبات الاشتراك إِلَى نظام آخر، بِحَسَبِ وضعيتهم الاجتماعية، وبناء عَلَى المُعْطَيات الَّتِي سيوفرها السجل الاجتماعي الموحد.
وَأَضَافَ: “قَد يكون هُنَاكَ شخص مسجل فِي نظام التأمين الإجباري عَنْ المرض الخاص بالأشخاص غير القادرين عَلَى تحمل واجبات الاشتراك، لكن حينما يصبح ممارسا لحرفة مَا فسيتم نقله إِلَى النظام الخاص بالفئة الَّتِي ينتمي أَصْبَحَ ينتمي إِلَيْهَا”.
وصادقت لجنة التَّعْلِيم والشؤون الثقافية والاجتماعية بِمَجْلِسِ المستشارين، الأربعاء 28 دجنبر 2022، بالإجماع، عَلَى مشروع القانون رقم 60.22 يَتَعَلَّقُ بنظام التأمين الإجباري الأساسي عَنْ المرض الخاص بالأشخاص القادرين عَلَى تحمل واجبات الاشتراك اللَّذِينَ لَا يزاولون أي نشاط مأجور أَوْ غير مأجور.
وكشف الوزير خالد آيت الطالب أن هَذَا النص يأتي تطبيقا لمقتضيات القانون رقم 65.00 بمثابة مُدَّوَنة التغطية الصحية الأساسية، كَمَا وقع تغييره وتتميمه، ولاسيما المادة الرَّابِعَة مِنْهُ الَّتِي أحالت عَلَى تشريع خاص يحدد القواعد والشروط الَّتِي يمكن بموجبها للأشخاص القادرين عَلَى تحمل واجبات الاشتراك الاستفادة من نظام التأمين الإجباري الأساسي عَنْ المرض.
وَيَهْدِفُ هَذَا المشروع، حَسَبَ الوزير، إِلَى تحديد القواعد الَّتِي يخضع لَهَا نظام التأمين الإجباري الأساسي عَنْ المرض الخاص بالأشخاص القادرين عَلَى تحمل واجبات الاشتراك اللَّذِينَ لَا يزاولون أي نشاط مأجور أَوْ غير مأجور.
وَأَبْرَزَ آيت الطالب أن هَذَا المشروع ينص كذلك عَلَى خضوع نظام التأمين الإجباري الأساسي عَنْ المرض الخاص بالأشخاص القادرين عَلَى تحمل واجبات الاشتراك اللَّذِينَ لَا يزاولون أي نشاط مأجور أَوْ غير مأجور للقواعد العامة المشتركة بَيْنَ جميع أنظمة التأمين الإجباري الأساسي عَنْ المرض المنصوص عَلَيْهَا فِي القانون رقم 65.00 كمبدأ عام.
ولفت وَزِير الصحة والحماية الاجتماعية إِلَى أَنَّ هَذَا المشروع سيمكن عَدَدًا من الفئات فِي المجتمع من التوفر عَلَى تغطية صحية، بِمَا فِي ذَلِكَ مغاربة العالم.
كَمَا يحدد المشروع الفئة المؤهلة للاستفادة من هَذَا النظام فِي الأشخاص اللَّذِينَ ثبتت قدرتهم عَلَى تحمل واجبات الاشتراك وغير الخاضعين لأي نظام آخر للتأمين الإجباري الأساسي عَنْ المرض، مَعَ اعتماد منظومة استهداف المستفيدين من بَرَامِج الدعم الاجتماعي الجاري بِهَا العمل كآلية لإثبات القدرة عَلَى تحمل واجبات الاشتراك، وإسناد مهمة تدبير هَذَا النظام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مَعَ تحديد أثر التسجيل إِبْتِدَاءً مِنْ فاتح الشهر الموالي للشهر الَّذِي تمَّ فِيهِ تسجيل المؤمن.
وَأَشَارَ وَزِير الصحة إِلَى أَنَّ الأشخاص اللَّذِينَ يشملهم هَذَا المشروع سيستفيدون من التغطية الصحية بعد ثلاثة أشهر من الانخراط فِي الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مبرزا أن مبالغ الاشتراك ستختلف من شخص لآخر، حَسَبَ الوضع الاجتماعي لِكُلِّ واحد.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *