وزارة التربية الوطنية تحث على تشديد التدابير الصحية بالمدارس وتحدد شروط اللجوء للتعليم عن بعد

وِزَارَة التربية الوَطَنِية تحث عَلَى تشديد التدابير الصحية بالمدارس وتحدد شروط اللجوء لِلتَّعْلِيمِ عَنْ بُعْدْ

الإثنين 03 يناير 2022
دَعَتْ وِزَارَة التربية الوَطَنِية إِلَى اعتماد مقاربة استباقية لتدبير الدراسة خِلَالَ الفترة المتبقية من الموسم الدراسي الجاري، تقوم عَلَى الرفع من مُسْتَوَى اليقظة إزاء التطورات الوبائية، خاصة مَعَ مَا يعرفه الوضع الصحي من ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس، وظهور متحور “أوميكرون”.
وَأَوْصَتْ الوزارة فِي مذكرة عممتها اليوم الاثنين عَلَى المسؤولين، بجملة من التدابير، مِنْهَا إجراء فحوصات باستمرار عَلَى عَيِّنَة من التلاميذ للكشف عَنْ الفيروس، مَعَ الاستعداد لتنويع الخيارات والأنماط التربوية، محددة الشروط الَّتِي يتم فِيهَا اللجوء لِلتَّعْلِيمِ عَنْ بُعْدْ.
الالتزام الصارم بالتدابير
وَأَكَّدَت الوزارة عَلَى ضرورة الالتزام الصارم والدقيق بالتدابير الوقائية والاحترازية مِنْ طَرَفِ جميع المؤسسات العمومية والخاصة، مَعَ الرفع من مُسْتَوَى اليقظة والصرامة فِي تفعيلها.
وَفِي هَذَا السياق دَعَتْ الوزارة إِلَى إجراء فحوصات بَيْنَ الفينة والأخرى للكشف عَنْ الفيروس عَلَى مُسْتَوَى عَيِّنَة من التلاميذ، وتهوية الحجرات كل ساعة، واعتماد أجهزة قياس نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون فِي الهواء بالحجرات الدراسية، وَذَلِكَ بتجهيز المؤسسات بِشَكْل تدريجي بِهَذِهِ الأجهزة، مَعَ الأولوية للمُؤَسَّسَاتِ الموجودة بالمناطق الَّتِي تعرف ارتفاع مؤشرات العدوى.
وَشَدَّدَتَ عَلَى ضرورة مواصلة التَّلْقِيح فِي صفوف التلاميذ المعنيين بالعملية، وتكثيف عمليات التحسيس بأهميته، فَضْلًا عَنْ التقييم المستمر لديناميكية الوباء وخطر العدوى عَلَى مُسْتَوَى كل مؤسسة تعليمية.
كَمَا أبرزت المذكرة ضرورة التتبع اليقظ والمستمر للنشرات الصادرة عَنْ السلطات المختصة، واستثمارها فِي اتخاذ القرار التربوي والصحي المناسب بِتَنْسِيقٍ مَعَ السلطات المختصة، مَعَ تَطْبِيق مسطرة تدبير الحالات الإيجابية الَّتِي قَد يتم اكتشافها بالوسط المدرسي، بِتَنْسِيقٍ مَعَ السلطات الترابية والصحية، فَضْلًا عَنْ تكثيف الزيارات التفقدية لمراقبة مَدَى التزام المؤسسات التعليمية.
تنويع الأنماط التربوية
وحددت الوزارة ثلاثة انماط تربوية لتدبير الدراسة، وَذَلِكَ بتفعيل مبدأ القرب فِي اتخاذ القرار، وَفِي إِطَارِ التنسيق مَعَ السلطات الصحية والترابية.
وَفِي هَذَا الصدد دَعَتْ الوزارة إِلَى اعتماد نمط التَّعْلِيم الحضوري بِالمُؤَسَّسَاتِ التعليمية الَّتِي يمكن فِيهَا تَطْبِيق التباعد الجسدي، مَعَ اللجوء إِلَى هَذَا النمط كلما استقرت مؤشرات الحالة الوبائية.
وثاني الأنماط هُوَ التَّعْلِيم بِالتَّنَاوُبِ، الَّذِي يزاوج بَيْنَ الحضوري وَالتَعَلُّمِ الذاتي المؤطر مِنْ طَرَفِ الأساتذة، وَذَلِكَ فِي الحالات الَّتِي تستوجب تَطْبِيق تباعد جسدي بالفصول الدراسية والمقرون بتفويج التلاميذ.
وثالث الانماط وَهُوَ التَّعْلِيم عَنْ بُعْدْ فِي حالة إغلاق الفصل أَوْ المؤسسة، أَوْ غي الحالات الحرجة الَّتِي توصي فِيهَا السلطات المختصة بتعليق الدراسة الحضورية.
حَسَبَ المذكرة، فَإِنَّ صلاحية اعتماد النمط التربوي المناسب يُخَوِّلُ للسلطة التربوية الجهوية والإقليمية، بِتَنْسِيقٍ وثيق مَعَ السلطات الترابية والصحية، وأخذا بعين الاعتبار مؤشرات الوضعية الوبائية المحلية، مَعَ إمكانية اعتماد أكثر من نمط تَرْبَوِي دَاخِل الإقليم.
ونصت المذكرة عَلَى ضرورة إعطاء الأولوية لِلتَّعْلِيمِ الحضوري كلما توفرت الظروف الملائمة لذلك باعتباره الأسلوب الأكثر فاعلية فِي تحقيق الأهداف التربوية وتنمية الكفاءات.
التجويد وتكافؤ الفرص
وَأَكَّدَت وِزَارَة التربية الوَطَنِية عَلَى ضرورة الحرص عَلَى تجويد المحتوى البيداغوجي والممارسات التربوية الفعالة لنمطي التَّعْلِيم بِالتَّنَاوُبِ وَالتَعْلِيم عَنْ بُعْدْ.
وَفِي هَذَا الصدد دَعَتْ الوزارة إِلَى تطوير وتجويد المحتويات الرقمية، والتخطيط الأمثل للتعلمات، وإحكام تأطير عملية التعلم الذاتي مِنْ طَرَفِ هيئة التدريس.
وَشَدَّدَتَ عَلَى ضرورة العمل عَلَى تكافؤ الفرص بَيْنَ المتعلمين، عبر استعمال وسائل التواصل الَّتِي تعرف انتشارا واسعا فِي أوساط التلاميذ والأسر، وتطوير معينات ديداكتيكية تتلاءم وحاجيات الأوساط القروية والنائية الَّتِي لَا تتوفر عَلَى أنترنيت.
وأبرزت المذكرة ضرورة تعبئة الفرقاء المحليين للمشاركة فِي تَوْفِير وتوزيع الأجهزة والمستلزمات الرقمية لِفَائِدَةِ التلاميذ المحتاجين، مَعَ تكوين الأطر فِي التَّعْلِيم عَنْ بُعْدْ.
تدابير مُوَاكَبَة
كَمَا دَعَتْ المذكرة إِلَى استنفار لجن القيادة الجهوية والإقليمية، مِنْ أَجْلِ إحكام تأطير ومواكبة وتتبع سير الدراسة بمختلف التعليمية فِي ظل التطورات الوبائية، مَعَ وضع خطة عمل تروم تأمين الدراسة فِي ظروف تربوية وصحية ملائمة.
كَمَا ابرزت ضرورة الاستفادة من دروس التجربة السابقة، وحث هيئة التأطير والمراقبة التربوية عَلَى تكثيف تدخلاتها وزياراتها الميدانية، والمواكبة.
ودعت الوزارة إِلَى الرفع من وتيرة تجهيز المؤسسات بالحواسب وربطها بالانترنيت، ووضع أدوات التعلم عَنْ بُعْدْ رهن الأطر التربوية، مَعَ الانفتاح عَلَى جمعية الآباء وإشراكها فِي عملية تجويد وتفعيل الأنماط التربوية.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici GLob18SP

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى