وزارة التربية الوطنية تتصفح ملفات مطلبية بمناسبة الدخول المدرسي الجديد

.
 الأحد 4 شتنبر 2022

ملفات عديدة يطرحها الدخول المدرسي الحالي، إِذْ أغلق الموسم الماضي دون حل عَدَدُُ مِنَ الإشكالات الأساسية؛ فِيمَا هُنَاكَ إشكالات أُخْرَى تراكمت لسنوات طويلة، يؤكد العاملون بالقطاع عَلَى ضرورة إيجاد حل لَهَا إِبَّانَ الفترة الحالية.
عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب العام الوطني للجامعة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ (التوجه الديمقراطي)، قَالَ إن أبرز الملفات الَّتِي من الممكن أن تطبع الدخول المدرسي الحالي هِيَ تِلْكَ “الملفات الكلاسيكية” الَّتِي تطبع كل دخول؛ ويتعلق الأمر بـ”نقص البنية التحتية والمرافق والمؤسسات التعليمية، ونقص الأطر التربوية والإدارية وغيرها”.
وَقَالَ الإدريسي إن هُنَاكَ “أمورا سلبية تراكمت وَلَا تَزَالُ تتراكم، إضافة لمشاكل نساء وَرِجَالِ التَّعْلِيم”، مؤكدا أن “الأساتذة ينوون هَذَا الموسم، لأول مرة فِي التَارِيخ، الاحتجاج ليس لِتَحْسِينِ الوضعية وتنفيذ اتفاق مَا؛ بَلْ لِأَنَّ المالية لَمْ تَتِمُّ تسويتها”.
وتابع الكاتب العام الوطني للجامعة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ (التوجه الديمقراطي): “هَذَا أمر لَمْ يسبق أن حدث كَانَ نتيجة تأثير جائحة كورونا؛ إلَّا أن جميع الإدارات الأخرى تمت تسوية وضعيتها؛ لكن رجال وَنِسَاءِ التَّعْلِيم لَا يَزَالُونَ ينتظرون، بالإِضَافَةِ إِلَى لمشاكل الأخرى”.
أَفَادَ المتحدث ذاته بِأَنَّ من الملفات المطروحة “محاكمة الأساتذة اللَّذِينَ فرض عَلَيْهِمْ التعاقد والذين من المفروض أن يكونوا فِي أقسامهم”، مشيرا إِلَى وجود سبعين أستاذا متابعا؛ من بينهم عشرة أساتذة فِي الاستئناف.
وتحدث الإدريسي أيضًا عَنْ اقتطاعات أجور المضربين والمضربات، قائلا إِنَّهَا “اقتطاعات مهمة، إِذْ كَيْفَ ستكون معنويات هَؤُلَاءِ الأساتذة عشية الدخول المدرسي؟”.
وَشَدَّدَ الفاعل النقابي عَلَى أن “التَّعْلِيم يَجِبُ أن يكون أولوية الأولويات، والدول الَّتِي تقدمت هِيَ الَّتِي أعطته الاهتمام، وَالبِتَّالِي إِذَا أردنا بلادنا أن تتقدم يَجِبُ أن نوليه مَا يستحقه من اهتمام”.
وأردف قائلا: “الطريق الَّتِي نحن فِيهَا لَنْ تؤدي سوى إِلَى الأمية والعطالة والتخلف، خاصة أن المشاكل كَانَت متراكمة ويزيد تراكمها. لذا، نلح عَلَى حلها”، متحدثا عَنْ “موسم دراسي آخر بمجموعة من المشاكل الَّتِي يَجِبُ أن نَعْمَل جميعا عَلَى إيجاد حل لَهَا”.
بدوره، قَالَ عبد الإله دحمان، الكاتب العام للجامعة الوَطَنِية لموظفي التَّعْلِيم، إن الدخول المدرسي الحالي موسوم بمخلفات الموسم الفارط والمراحل الَّتِي شهدها الحِوَار القطاعي وأطواره وانتظاراته، مؤكدا ضمن تصريح لموقع متمدرس أن “الشغيلة التعليمية مَا زَالَتْ تترقب وفاء حقيقيا بالآمال الَّتِي علقت عَلَيْهِ”.
وَأَوْضَحَ دحمان أن “مِنْ أَهَمِّ مَا يطبع الدخول المدرسي هُوَ تطورات الوضع الاجتماعي بالمغرب؛ بالنظر إِلَى استمرار ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية فِي مقابل محدودية الإجراءات الاجتماعية”، متابعا: “لِهَذَا، الدخول المدرسي اجتماعيا يطرح مسؤوليات عَلَى الحكومة مرتبطة بأسعار الأدوات المَدْرَسِية وتكاليف الدراسة”.
وَأَشَارَ الكاتب العام للجامعة الوَطَنِية لموظفي التَّعْلِيم إِلَى أَنَّ مِنْ أَهَمِّ الملفات الَّتِي يَجِبُ أن تطرح للنقاش خِلَالَ الدخول المدرسي الحالي هُنَاكَ “مطالب الشغيلة التعليمية المشتركة والملفات الفئوية الَّتِي مِنْهَا مَا هُوَ عالق مُنْذُ الحوارات السابقة؛ من قبيل الزنزانة 10 والمقصيون من خارج السلم والترقية بالشهادة، وتأخير تسوية الترقيات ماليا وإداريا، وملف الملحقين التربويين وملحقي الإدارة والاقتصاد، ومسلك الإدارة التربوية وهيئة التَّوجِيه والتخطيط والمراقبة التربوية وغيرها”.
وتحدث دحمان أيضًا عَنْ مَا أسماه “القضايا المشتركة الكبرى الَّتِي لَمْ تتضح بعد توجهاتها الكبرى”، من قبيل النظام الأساسي لموظفي قطاع التربية والتَّكْوين، قائلا: “بِحَيْثُ لَا نتصور بعد هَذَا المسار من اللقاءات وجولات الحِوَار أن يتأخر أكثر؛ فإخراج نظام أساسي عادل ومحفز ومنصف وموحد وواحد بَاتَ أمرا ضروريا… نظام يَجِبُ أن ينهي معاناة الفئات المتضررة”.
وَأَشَارَ الفاعل النقابي ذاته إِلَى أَنَّ “الدخول المدرسي الحالي تعلق عَلَيْهِ آمال كبيرة؛ إما ان يتجاوب مَعَهَا، وإما ستنعكس إِلَى خيبة أمل قَد تفجر نضالات وَهُوَ مَا يحب العمل عَلَى تلافيه، لأننا نريد استقرارا حقيقيا للمنظومة التربوية حَتَّى نواجه جميعا التحديات المطروحة عَلَى منظومتنا وبلدنا”، مردفا: “وهنا، لَا بُدَّ أَنْ أشير إِلَى ضرورة تبني مقاربة ثورية تقطع مَعَ الماضي وتتوجه إِلَى مراجعة حقيقية للأجور ولنظام الترقية ولواقع المورد البشري دَاخِل القطاع”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.