وباء غير مرئي.. علماء يتوقعون جائحة أقوى من كورونا

وباء غير مرئي.. علماء يتوقعون جائحة أقوى من كورونا السبت 1 يناير 2022

قفز استهلاك سكان العالم من المضادات الحيوية بِشَكْل هائل مُنْذُ بداية القرن الحادي والعشرين، وَكَشَفَتْ منظمة الصحة العالمية عَنْ استخدام نَحْوَ 34.8 مليار جرعة سنويا.
وَكَشَفَتْ بيانات المنظمة التابعة للأمم المتحدة عَنْ ارتفاع الاستهلاك العالمي من المضادات الحيوية بنسبة 65% بَيْنَ عامي 2000 و2015، محذرة من أن إساءة استعمال هَذِهِ المركبات و الإفراط فِي استخدامها يعزز فرص ظهور الميكروبات المقاومة للعلاجات.
هَذِهِ الجراثيم ستشكل “وباءً غير مرئي” وَالَّذِي ربما يكون “أشد فتكا” عَلَى المدى الطويل من فيروس كورونا، حَيْتُ تشير التوقعات إِلَى أَنَّهُ سيتسبب فِي وفاة 10 ملايين شخص سنويا، بِحَسَبِ تقرير لِهَيْئَةِ الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.
خطر داهمتأتي هَذِهِ الخطورة من حقيقة أن الإفراط فِي استخدام هَذِهِ العقاقير يوفر مناخا ملائما للبكتيريا مِنْ أَجْلِ تطوير نفسها لتصبح أكثر قدرة عَلَى مقاومة المضادات الحيوية، و بالتالي يخشى العلماء ظهور و تفشي نوعٍ أكثرَ تطورا لَا يمكن لأي مضاد أن يتصدى لَهُ.
يموت كل عام قرابة 700 ألف شخص، نصفهم تقريبا من الأطفال المولدين حديثا، بِسَبَبِ عدم فاعلية الأدوية المقاومة للالتهابات، وترجح البيانات استمرار ارتفاع هَذِهِ الأرقام.
مشكلة عالميةالاستخدام غير المحسوب لِهَذِهِ الأدوية يَبْدُو عاملا مشتركا بَيْنَ دول كثيرة، لكن مَعَ درجات متفاوتة، فعلى سبيل المثال، تشير التقارير إِلَى أَنَّ المملكة المتحدة تشهد وصف 1 مِنْ بَيْنِ كل 5 مضادات حيوية مستهلكة دون داع طبي حقيقي.
وَفِي الولايات المتحدة، فَإِنَّ 1 مِنْ بَيْنِ كل 3 مضادات توصف للمرضى، لَا تكون هُنَاكَ ضرورة لاستخدامها، لكن الأمر أسوأ بكثير فِي أغلب الدول العربية، حَيْتُ لَا يتطلب الأمر وصفة طبية لشراء هَذِهِ الأدوية.
وكشف استطلاع رأي أجرته “بي بي سي” إِلَى أَنَّ أغلب المواطنين يميلون إِلَى شراء المضادات الحيوية من الصيدليات، بِمُجَرَّدِ شعورهم بأعراض نزلات البرد، دون حَتَّى استشارة الطبيب.
قَالَ الدكتور أحمد مصطفى، المتخصص فِي طب الحالات الحرجة بجامعة الإسكندرية المصرية، إن معدل مقاومة المضادات الحيوية فِي مصر يتراوح بَيْنَ 70% و90%.
وَأَوْضَحَ أن 4% فَقَطْ من المضادات الحيوية الَّتِي توصف للمرضى خارج المستشفيات فِي بلاده، تستند إِلَى نتائج فحوص الزراعة المختبرية، مؤكدا أَنَّهُ شهد حالات وفاة عديدة بِسَبَبِ “عدوى الميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية”.وَمَعَ ذَلِكَ، يرى مصطفى أن الأمر الأكثر خطورة هُوَ تزايد العدوى بـ”البكتيريا المقاومة لِجَمِيعِ أنواع المضادات الحيوية” فِي السنوات الأخيرة، وَالَّتِي يطلق عَلَيْهَا أحيانا اسم “البكتيريا الخارقة”.
فِي حين كَانَ يُنظر إِلَى الجائحة كفرصة لتسليط الضوء عَلَى خطورة الإفراط والاستهلاك غير المحسوب للمضادات الحيوية، تبين لَاحِقًا أن تفشي فيروس كورونا تزامن مَعَ ارتفاع حاد فِي استهلاك هَذِهِ العقاقير، خاصة فِي العالم العربي.
جهود تطوير مضادات جديدة
رغم خطورة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، تقول منظمة الصحة العالمية إن الشركات الكبرى تعزف عَنْ الاستثمار فِي تطوير مضادات حيوية جديدة، وتقود الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم جهود البحث والتطوير فِي هَذَا المجال.
يرجع الصيدلي المصري، معاذ لطفي، هَذَا التجاهل إِلَى أَنَّ الأمر يتطلب جهود آلاف الباحثين لِمُوَاجَهَةِ ملايين البكتيريا الَّتِي تتحور من الناحية الجينية بِشَكْل يومي تقريبا، إضافة إِلَى ملايين الدولارات لِتَطْويرِ العقاقير الَّتِي ستنجح البكتيريا فِي مقاومتها لَاحِقًا.
سبوتنيك

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici GLob18SP

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى