والي بنك المغرب يحذر من الإعفاءات الضريبية والرشوة والتغيرات المناخية

.
 الأحد 31 يوليوز 2022

.
كشف التقرير السنوي لبنك المَغْرِب بِرَسْمِ 2021 أن موارد الدولة تتعرض لضغط متزايد جراء الحاجيات المتزايدة للاستجابة للأولويات الاجتماعية؛ مثل إصلاح التَّعْلِيم والصحة ونظام التقاعد.
وجاء فِي التقرير، المرفوع إِلَى الملك محمد السادس، أن نظام التقاعد لَا يزال جُزْئِيًاً وغير مكتمل مُنْذُ التعديل المعياري، الَّذِي تمَّ إنجازه سنة 2016 عَلَى مُسْتَوَى الصندوق المغربي للتقاعد، فِي حين تشهد التوازنات المالية لبعض الأنظمة تدهوراً سريعاً ومثيراً للقلق.
ولمواجهة النقص فِي الموارد، أوضح التقرير ذاته أن الخزينة تعتمد مُنْذُ سنة 2019 عَلَى أساليب تمويل جديدة اعتبرت مبتكرة، لكن تداعياتها وعواقبها غير معروفة، تَتَمَثَلُ أساساً فِي تفويت ممتلكات الدولة للمُؤَسَّسَاتِ العمومية، وَهُوَ مَا يستدعي إجراء تقييم دقيق لطريقة التمويل هَذِهِ لاتخاذ القرار بِشَأْنِ جدوى استمراريتها.
ولتعزيز موارد ميزانية الدولة، سجل التقرير أن أهَمُ مصادرها هُوَ تَوْسِيع القاعدة الضريبية، وَهُوَ هدف لَا يزال التقدم المحرز فِي إنجازه بطيئاً ومستعصياً، ذَلِكَ أن الإعفاءات المتعددة تحرم الدولة سنوياً من موارد تقارب 2,5 فِي المِئَةِ من الناتج الداخلي الإجمالي، يضيف التقرير، الَّذِي أوضح أن الإبقاء عَلَى الإعفاءات الضريبية يَجِبُ أن يكون مشروطاً بِتَقْيِيمِ التكلفة مقابل الربح الاقتصادي والاجتماعي، وَهُوَ شرط أَصْبَحَ إلزامياً مَعَ دخول القانون الإطار المتعلق بالإصلاح الضريبي حيز التنفيذ.
ولفت بنك المَغْرِب الانتباه إِلَى أَنَّ هُنَاكَ هوامش مالية يمكن أن تتوفر عَلَى مُسْتَوَى إصلاح القطاع العمومي، الَّذِي يتطلب اهتماماً أكبر بغية تسريع تنزيله بهدف تحسين النجاعة التدبيرية للمقاولات والمؤسسات العمومية، والمساهمة بِشَكْل أفضل فِي إِطَارِ دينامية للاستثمار.
وَقَالَ عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المَغْرِب، خِلَالَ تقديمه التقرير السنوي، إن تفشي الرشوة يبقى أحد مظاهر العجز البنيوي الَّذِي يعاني مِنْهُ المَغْرِب، وَالَّذِي يتمثل فِي جودة الحكامة العمومية عَلَى المستويين المحلي والمركزي.
وَأَضَافَ أَنَّهُ عَلَى الرغم من الإرادة والعزيمة والعديد من النصوص والتدابير والاستراتيجيات المعتمدة، لَا يزال المَغْرِب عاجزاً عَنْ إحراز أي تقدم يذكر فِي هَذَا الشأن، مشيرا إِلَى أَنَّ أداءه السلبي عَلَى مُسْتَوَى التصنيفات الدولية يبين بعض التراجع فِي السنوات الأخيرة، مِمَّا يستدعي إعادة النظر فِي المقاربات المتبعة إِلَى الآن واتخاذ إجراءات أكثر قوة وأكثر حزماً.
وَأَوْضَحَ بنك المَغْرِب أن محاربة التغير المناخي تستدعي تَغْييرًاً جذرياً للنمط المعمول بِهِ فِي إعداد السياسات العمومية عَلَى اعتبار أن المَغْرِب يعتبر من البلدان الأكثر هشاشة ويتجه بوتيرة مقلقة نَحْوَ عجز حاد فِي الموارد المائية.
وحذر البنك المركزي من أن الوعي بخطورة الوضعية غير كاف عَلَى الإطلاق، وَهُوَ مَا يستدعي اعتماد مقاربة شمولية وصارمة تَهْدِفُ إِلَى جعل الاعتبارات المناخية أحد العناصر القارة، الَّتِي يَجِبُ مراعاتها فِي بلورة أي سياسة فِي القطاع العام أَوْ الخاص عَلَى حد سَوَاء.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.