هل ينجح “تلاميذ الباكالوريا” المتفوقون في الحفاظ على الوهج الدراسي؟

.
الإثنين 28 يونيو 2021

احتلت نقاط تلاميذ الباكالوريا مساحة كبيرة من النقاش الافتراضي، فبين التشكيك والتصفيق تراوحت أسهم قيمة الشهادة ومستوى المتعلمين، لتستقر عِنْدَ أسئلة الاستحقاق وَمَدَى جدية التلاميذ واستمرار التحصيل فِي التَّعْلِيم العالي.
وتصدرت مشاهد الاحتفاء بتلاميذ حصلوا عَلَى نقاط جد مرتفعة مواقع التواصل الاجتماعي، مثمنة مجهودات سنة كاملة من العطاء؛ فِيمَا يتأسف البعض لحجم الضغط الَّذِي يتعرض لَهُ التلاميذ فِي مرحلة تقتضي المواكبة لبناء “إنسان متوازن”.
وَيُشَكِّلُ مبدأ الاستمرارية فِي التحصيل رهانا أساسيا للتلاميذ والأولياء عَلَى حد سَوَاء، لكنه يصطدم باختبارات ولوج المدارس العُلْيَا، أَوْ أمور جانبية تزيح التلاميذ عَنْ التفوق المعتاد.
وغالبا مَا يختار هَؤُلَاءِ تخصصات عملية لَا تخرج عَنْ ثنائية الطب أَوْ الهندسة، لكن خبراء التربية يُطَالِبُونَ بِضَرُورَةِ استحضار جميع الجوانب المساهمة فِي بناء ذهنية متقدة تعكس النقطة المحصلة، وعدم الاكتفاء بتخصصات تقنية.
أحمد حميد، الأستاذ الجامعي والخبير التربوي، اعتبر التقويم فعلا مستعرضا يتم إعماله فِي مجالات حياتية ومهنية كثيرة لِضَمَانِ شروط الحكامة والجودة، مؤكدا أَنَّهُ يبقى نقطة سوداء فِي منظومة التربية والتَّكْوين.
وَأَشَارَ حميد إِلَى أَنَّ نقاط الباكالوريا لَا يمكن اعتمادها عَلَى الإطلاق مقياسا موضوعيا وعلميا، مشيرا إِلَى أَنَّ الركون لَهَا وحدها غير ممكن، ومعتبرا أن النقطة العددية لَا تعكس صورة مكتسبات المتعلمين، كَمَا لَا تعكس القدرات والمهارات.
وَأَوْرَدَ الأستاذ الجامعي ذاته أن الدرجة لَا يمكن النظر إِلَيْهَا دائما باعتبارها حاملا للمصداقية، بَلْ بالعكس هِيَ مجحفة فِي حق كثير من المتعلمين، مردفا بِأَنَّ العديد ممن يحصلون عَلَى نقاط عالية تنحصر معارفهم فِي مَا سيختبرون فِيهِ، وَإِذَا اختبرناهم فِي مهارات الحياة تأتي النتائج مخيبة، ومؤكدا أن الحسم فِي استمرار المتفوقين يحتاج بحثا حقيقيا، كَمَا يَجِبُ تشخيص الأداء أثناء الشغل.
وطالب المتحدث، فِي تصريح لجريدة موقع متمدرس، بمراجعة فلسلفة التقويم، للتحكم فِي التداعيات النفسية والاجتماعية، مشددا عَلَى أهمية التكوين عَلَى الجزاء، والعمل عَلَى تأهيل المدرسين عَلَى هَذَا الأمر.
وأكمل حميد حديثه بالإشارة إِلَى أَنَّ التقويم عنصر مهم وتشتغل عَلَيْهِ الرؤية الإستراتيجية، مؤكدا أن نظام الباكالوريوس الجديد يراهن عَلَى المهارات الناعمة والحياتية، ويولي أهمية بالغة لبناء طالب مغربي متوازن.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *