هل يؤثر فشل نقابة “العدالة والتنمية” في ضمان التمثيلية داخل قطاع التعليم على استحقاقات شتنبر 2021؟

.
هل يؤثر فشل نقابة “العدالة والتنمية” فِي ضمان التمثيلية دَاخِل قطاع التَّعْلِيم عَلَى استحقاقات شتنبر 2021؟

الإثنين 21 يونيو 2021

أثار عدم حصول الجامعة الوَطَنِية لموظفي التَّعْلِيم، الذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية فِي قطاع التربية الوَطَنِية، عَلَى عتبة 6 فِي المِئَةِ خِلَالَ اقتراع 16 يونيو 2021، بحصولها عَلَى 27 مقعدا فَقَطْ، الكثير من التساؤلات حول مستقبل النقابة وَمَدَى تأثير ذَلِكَ عَلَى توجهات الناخبات والناخبين فِي الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، سَوَاء الجماعية أَوْ البرلمانية.
وَبَيْنَمَا تعالت أصوات دَاخِل نقابة الجامعة الوَطَنِية لموظفي التَّعْلِيم (العضو فِي مركزية الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب) بِضَرُورَةِ عقد لقاء للمحاسبة والمساءلة والنقد الذاتي وتقويم مَا يستوجب تقويمه قبل فوات الأوان، يرى آخرون وفق تدوينات متفرقة نشرت عَلَى الصفحة الرسمية للتنظيم النقابي أَنَّهُ “كنا نتوقع نَتَائِج متواضعة، وَلَكِن ليس بِهَذَا السوء”
تصويت عقابي
وبرأي مراقبين تحدثوا لموقع “متمدرس”، فَإِنَّ “الأصوات الانتخابية الَّتِي كَانَت تراهن عَلَيْهَا نقابة الجامعة الوَطَنِية لموظفي التَّعْلِيم بقطاع التربية الوَطَنِية ضاعت، عَلَى خلفية المواقف الَّتِي أبدتها النقابة تجاه الكثير من الملفات المطلبية لِنِسَاءِ وَرِجَالِ التَّعْلِيم، وَعَلَى رأسها اتفاق 26 أبريل وتراكم عَدَدُُ مِنَ المطالب الفئوية حولت القطاع إِلَى أكثر من 30 تنسيقية، فَضْلًا عَلَى عدم تجاوب رَئِيس الحكومة الَّتِي يقودها العدالة والتنمية لِأَكْثَرِ من عشر سنوات فِي تلبية العشرات من المطالب، مقابل التفاعل مَعَ مطالب هيئات أُخْرَى فِي قطاعات أُخْرَى لَا يقودها التنظيم الإسلامي”.
ويؤكد محمد العماري، وَهُوَ خبير فِي قضايا التربية والتَّكْوين، لموقع “متمدرس” أن “تصويت نساء وَرِجَالِ التربية والتَّكْوين، رَغْمَ أَنَّ نسبة المشاركة لَمْ تَتَعَدَّدُ 57 فِي المِئَةِ، كَانَ عقابيا بِسَبَبِ تراكم الملفات وعدم جدية نقابة البيجيدي الَّتِي تقود الحكومة فِي الاستجابة لمطالب فئات تراكمت مَعَهَا الاحتجاجات لسنوات، وسط صمت الجميع”.
ويرى أحمد الشكري، الباحث فِي قضايا التربية والتَّكْوين ورئيس مركز للدراسات، أن “مَا حصل لنقابة العدالة والتنمية ينذر بالأسوء خِلَالَ الاستحقاقات التشريعية المقبلة، لِأَنَّ قطاع التربية الوَطَنِية خزان انتخابي وقلعة خلفية فِي كل استحقاق انتخابي، سَوَاء أكان كتلة ناخبة أَوْ مرشحين فِي الجماعات الترابية عَلَى مُسْتَوَى العمالات والأقاليم، وَفِي المجالس الإقليمية، وَفِي مجالس الجهات، وَعَلَى مُسْتَوَى البرلمان بغرفتيه”.
وسار الشكري إِلَى “التأكيد عَلَى أن نفس التجربة عاشها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وعاشته مَعَهم النقابة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ الَّتِي انشطرت بَيْنَ مركزية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، ومركزية الفيدرالية الديمقراطية للشغل. هَذِهِ الأخيرة الَّتِي نالت حظها من التصويت العقابي بعد حكومة الراحل عبد الرحمان اليوسفي، مقابل بروز لافت لنقابة الجامعة الوَطَنِية لموظفي التَّعْلِيم الَّتِي ساندت شعار “محاربة الفساد والاستبداد”.
نهاية “الريع النقابي”
وعصفت نَتَائِج التصويت عَلَى لوائح الجامعة الوَطَنِية لموظفي التَّعْلِيم، بِعَدَدٍ من الأَسْمَاء النقابية لذراع العدالة والتنمية فِي الفروع المحلية والمكاتب الإقليمية والجهوية، بَلْ مِنْهُمْ من لَمْ يقو عَلَى لَمْ أصوات من كانوا يناصرونهم إِلَى وقت قريب، مقابل صعود أسماء مغمورة ليس لَهَا توجه سياسي أَوْ نقابي، وإنما استقدمت لملء لوائح هيئات منافسة وظفرت بمقاعد بنسبة الضعف، أي مَا يوازي 200 فِي المِئَةِ، مقابل انتخابات 2015.
وَمِنْ شأن ذَلِكَ، وفق تعبير من تحدثوا لموقع “متمدرس”، أن يعيد الكثير من الأَسْمَاء النقابية الَّتِي كَانَت تستفيد من “التفرغ النقابي” الَّذِي تمنحه وِزَارَة التربية الوَطَنِية لنقابيي “البيجيدي”، وَالَّذِي يتجاوز50 تفرغا نقابيا، مِنْهُمْ من استفاد من هَذَا التفرغ لِأَكْثَرِ من 10 سنوات، أَوْ قَامَ يتغيير الاطار من مدرس إِلَى ملحق الاقتصاد والإدارة أَوْ ملحق تَرْبَوِي أَوْ متصرف، رغم أَنَّهُ لَمْ يكن يمارس عملا إداريا، وإنما تمَّ وضعه رَهْنَ إِشَارَةِ نقابته، بخلاف من كانوا يمارسون عملا إداريا، سَوَاء بِالمُؤَسَّسَاتِ التربوية أوالمديريات أَوْ الأكاديميات أَوْ الوزارة، واستفادوا من تَغْيير الاطار تطبيقا لمقتضيات المادة 109 مكرر فِي مرسوم 25 نونبر 2011.
وستضطر مديرية الموارد البشرية بقطاع التربية الوَطَنِية لإنهاء تفرغات العشرات من المستفيدين دَاخِل نقابة الجامعة الوَطَنِية لموظفي التَّعْلِيم، بإعادة تعيينهم بِمُؤَسَّسَاتِ تعليمية أَوْ دَاخِل مقرات المديريات الإقليمية أَوْ الأكاديميات الجهوية للتربية والتَّكْوين، وفق معطى الخصاص والمتوفر من الموارد البشرية فِي الفاتح من شتنبر 2021، بعد انتهاء تفرغهم النقابي يوم 31 غشت 2021 الَّذِي كَانَ يجدد سنويا.
مسؤولية النقابة
واتصل موقع “متمدرس” بقياديين فِي نقابة الجامعة الوَطَنِية لموظفي التَّعْلِيم مِنْ أَجْلِ تَقْدِيم إفادات حول مَا حصل من تقهقر فِي نَتَائِج اللجان الثنائية، غير أَنَّهُمْ رفضوا الادلاء بأي تعليق حول مَا جرى.
وَأَكَّدَ مسؤول فِي الجامعة لموقع “متمدرس”، طلب عدم الكشف عَنْ هويته، أن عبد الاله دحمان الكاتب الوطني للجامعة الوَطَنِية لموظفي التَّعْلِيم لَنْ يقدم أي توضيح حاليا، مادام أن النتائج النهائية سَيَتِمُ تسلمها رسميا من لَدَى الوزارة يوم الاثنين 21 يونيو الجاري، وأنهم “بصدد تجميع المُعْطَيات والقرائن حَتَّى تكتمل الصورة النهائية لإبداء المواقف الَّتِي تناسب اللحظة”، وفق تعبيره.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *