هل لقاح ضد كورونا آمن لتطعيم الأطفال صغار السن ؟

قلق کَبِير ينتاب الكثير الآباء والأمهات حول العالم من تلقي أطفالهم اللقاحات المضادة لفيروس كورونا. بَلْ إن بعض أولياء الأمور ممن حصلوا هم أَنْفُسَهُمْ عَلَى اللقاحات لَمْ يحسموا أمرهم بعد بِشَأْنِ تلقي أطفالهم للقاح.
وَمَعَ بدء موسم الدراسة، أوصت عدة بلدان بِتَلَقِّي الأطفال من سن 5 إِلَى 15 عاماً اللقاح، خوفاً من التقاط العدوى من المدارس ونقلها لذويهم – وخصوصاً كبار السِنْ مِنْهُمْ – عِنْدَ العودة من المدرسة.
موافقة أمريكية
ومؤخراً، أَصَدَرَتْ مراكز السيطرة عَلَى الأمراض والوقاية مِنْهَا فِي الولايات المتحدة (CDC) توصيات رسمية بتطعيم الأطفال إِبْتِدَاءً مِنْ سن الخَامِسَة ضد فيروس كورونا، وَأَوْصَتْ بالحصول عَلَى لقاح فايزر-بيونتك.
مديرة مركز السيطرة عَلَى الأمراض والوقاية مِنْهَا، الدكتورة روشيل والينسكي، قالت إننا “نعلم أن الملايين من الآباء يرغبون فِي تطعيم أطفالهم، وبهذا القرار، أوصينا الآن بِأَنَّ يَتَلَقَّى حوالي 28 مليون طفل لقاح كوفيد 19”.
وَكَانَت اللجنة الاستشارية لممارسات التطعيم التابعة لمركز السيطرة عَلَى الأمراض والوقاية مِنْهَا – وَهِيَ مجموعة من الخبراء – قَد صوتت فِي وقت سابق بإجماع 14 صوتاً لصالح تطعيم الأطفال باللقاح الَّذِي طورته شركتا “فايزر وبيونتك”، بِحَسَبِ مَا ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء.
وَقَد ضمت اللجنة الاستشارية علماء مستقلّين وخبراء فِي الأمراض المعدية وعلماء فِي المناعة وَفِي طبّ الأطفال وغيرها من التخصصات، وَقَد أجرت تقييماً للمعطيات الَّتِي جمعتها فايزر والسلطات الصحية.
ومنحت وكالة الأدوية الأمريكية (إف دي إيه FDA) هَذَا الترخيص الطارئ بعد مراجعة دقيقة لنتائج تجارب سريرية أجرتها شركة فايزر عَلَى آلاف الأطفال. وَلِهَذا الغرض، اشترت الحكومة الأمريكية 50 مليون جرعة إضافية من لقاح “فايزر/ بيونتك”، بِحَسَبِ مَا ذكرته وكالة “بلومبرغ”.
وَقَالَتْ جانيت وودكوك القائمة بأعمال مفوض الوكالة: “بصفتي أمًا وطبيبة، أعلم أن الآباء ومقدمي الرعاية والمعلمين والأطفال ينتظرون بفارغ الصبر هَذَا الإذن”، مشددة عَلَى أن “تطعيم الأطفال الصغار ضد كوفيد 19 هُوَ خطوة إضافية نَحْوَ العودة إِلَى الحياة الطبيعية”.
اللقاح آمن
لكن كَيْفَ حددت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية سلامة وفعالية لقاح فايزر-بيونتك للأطفال اللَّذِينَ تَتَرَاوَحُ أعمارهم بَيْنَ 12 و 15 عامًا؟ هَذَا السؤال أجابت عَنْهُ مستشفى مايو كلينيك الأمريكية وَالَّتِي أَكَّدَتْ أن FDA أجرت أبحاثاً عَلَى أكثر من 2200 طفل أمريكي تَتَرَاوَحُ أعمارهم بَيْنَ 12 و 15 عامًا.
وَبعْدَ أسبوع من إعطاء الجرعة الثَّـانِيَة، أظهرت الأبحاث عدم وجود حالات إصابة بـ COVID-19 بَيْنَ 1005 أطفال تمَّ إعطاؤهم لقاح فايزر-بيونتك، مِنْ بَيْنِ 978 طفلًا تناولوا جرعة دواء وهمي كَمَا هُوَ معتاد فِي هَذَا النوع من الدراسات. وَتُشِيرُ النتائج إِلَى أَنَّ اللقاح فعال بنسبة 100 بالمائة فِي الوقاية من COVID-19 بِالنِسْبَةِ لِهَذِهِ الفئة العمرية، بِحَسَبِ مَا نشره المستشفى عَلَى موقعه.
ويضيف موقع المستشفى أَنَّهُ عَلَى غرار البالغين، يعاني الأطفال من آثار جانبية للقاح تستمر عادةً من يوم إِلَى ثلاثة أيام مِنْهَا الآلام فِي موضع الحقن خاصة بعد الجرعة الثَّـانِيَة من اللقاح. وَمَعَ ذَلِكَ، فَإِنَّ الكثير مِنْهُمْ لَمْ يسجل لديه أي آثار جانبية للقاح.
لِمَاذَا يَجِبُ تطعيم الأطفال والمراهقين؟
عَلَى الرغم من أن تأثيرات COVID-19 بِشَكْل عام أقل حدة بِالنِسْبَةِ للأطفال مقارنة بالبالغين، إلَّا أَنَّهُ يمكن أيضًاً أن يَتَسَبَّبُ فِي دخول بعضهم إِلَى المستشفى، وَقَد يصل مُسْتَوَى الحالات إِلَى درجات حرجة. وَفِي بعض الحالات، يمكن أن تؤدي مضاعفات العدوى إِلَى الوفاة. وَعَلَى الرغم من انخفاض تأثير المرض عَلَيْهِمْ، لكن هَذَا لَا يمنع من أن الأطفال يمكنهم أن:
1- يصابوا بالفيروس المسبب لـ COVID-19
2- يتعرضوا لمضاعفات شديدة من COVID-19
3- يصابوا بمضاعفات صحية قصيرة أَوْ طويلة الأجل من COVID-19
4- يقوموا بنقل COVID-19 للآخرين
ويؤكد الأطباء أن الأطفال اللَّذِينَ يعانون من الأمراض هم أكثر عرضة للإصابة بالمضاعفات الخطيرة من كوفيد 19 مقارنة بالأطفال الأصحاء. كَمَا يمكن للأطفال اللَّذِينَ يصابون بالفيروس المسبب لـ كوفيد 19 أيضًا أن يصابوا بمضاعفات خطيرة مثل متلازمة الالتهاب متعدد الأجهزة (MIS-C)، وَهِيَ حالة تلتهب فِيهَا أجزاء مختلفة من الجسم، بِمَا فِي ذَلِكَ القلب والرئتين والكلى والدماغ والجلد والعينين، أَوْ أعضاء الجهاز الهضمي.
ويؤكد العلماء فِي CDC أن حصول الأطفال فِي سن الخَامِسَة وما فَوْقَ عَلَى لقاح كوفيد 19 يقيهم من بالمرض، كَمَا أَنَّهُ يساعد فِي حماية أفراد الأسرة، بِمَا فِي ذَلِكَ الأشقاء اللَّذِينَ لايمكنهم الحصول عَلَى التَّلْقِيح لأسباب مرضية وَكَذَا أفراد الأسرة اللَّذِينَ قَد يكونون أكثر عرضة للإصابة بمرض شديد إِذَا أصيبوا بالعدوى. ويمكن أن يساعد التطعيم أيضًا فِي منع الأطفال من الإصابة بمرض خطير حَتَّى لو أصيبوا بـكوفيد 19.
أيضًاً – وَبِحَسَبِ CDC – يمكن أن يساعد تطعيم الأطفال اللَّذِينَ تَتَرَاوَحُ أعمارهم بَيْنَ 5 سنوات وما فَوْقَ، فِي إبقائهم فِي المدرسة ومساعدتهم عَلَى المشاركة بأمان فِي الألعاب الرياضية والأَنْشِطَة الجماعية الأخرى.
وثبت فِي الوقت الراهن وقوع إصابات بمرض كوفيد 19 بَيْنَ الأطفال والمراهقين فِي ألمانيا، ووصل معدل الإصابات الأسبوعي بالمرض فِي الشريحة العمرية بَيْنَ 5 و14 عاماً إِلَى 1.218 حَسَبَ البيانات الصادرة من معهد روبرت كوخ الألماني للأمراض المعدية وأبحاث الفيروسات.
وَفِي أوروبا، أَعْلَنَتْ هيئة تنظيم الأدوية الأوروبية اعتزامها البت، قدر المستطاع قبل أعياد الميلاد، فِي إصدار توصية بإعطاء التطعيم ضد فيروس كورونا للأطفال فِي المرحلة العمرية من 5 إِلَى 11 عاماً.
وَفِي تصريحات لشبكة “دويتشلاند فونك”، قالت الهيئة:” الخطة الزمنية الحالية للتقييم تبلغ حوالي شهرين”.
دول عربية بدأت تَلْقِيحْ الأطفال
وَحَتَّى فِي عدة دول عربية، بدأ تَلْقِيحْ الأطفال. إِذْ أَكَّدَ المكتب الإعلامي لحكومة البحرين أن المملكة أقرت الاستخدام الطارئ للقاح فايزر للأطفال اللَّذِينَ تَتَرَاوَحُ أعمارهم بَيْنَ خمسة وأحد عشر عاما، وَأَن القرار جاء بَعْدَ أَنْ أظهرت دراسة شملت 3100 طفل تَتَرَاوَحُ أعمارهم بَيْنَ 5 و11 سنة حصلوا عَلَى اللقاح أن نسبة فعاليته بلغت 90.7 فِي المئة، فِيمَا “لَمْ يتم اكتشاف أي آثار جانبية شديدة فِي الدراسة الجارية”.
أيضًاً، قالت وِزَارَة الصحة فِي دولة الإمارات إِنَّهُ تمت الموافقة عَلَى استخدام لقاح فايزر-بيونتيك لتطعيم الأطفال مَا بَيْنَ 5 و 11 عاما ضد كوفيد 19.
وَقَالَ البيان إن “نتائج الدراسات السريرية أشارت إِلَى أَنَّ اللقاح آمن وَقَد منح فعلا استجابة مناعية قوية للأطفال مَا بَيْنَ سن 5 و11 عاما وهذا سيسهم فِي تسريع عملية التعافي فِي دولة الإمارات وَحِمَايَة المجتمع ويؤكد عَلَى نهج الدولة الاستباقي لدعم العودة للحياة الطبيعية والاهتمام بصحة وسلامة كل فرد من أفراد المجتمع”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici TME

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى