هذه هي هدية حكومة “الأحرار و الاستقلال و البام ” للأساتذة بمناسبة الدخول المدرسي الجديد

.
 الأربعاء 31 غشت 2022

تستمر أزمة الأساتذة أطر الأكاديميات (المتعاقدين) فِي مراكمة أسباب الصدام مَعَ وِزَارَة التربية الوَطَنِية، وَذَلِكَ بتجدد الاقتطاعات من أجورهم مَعَ دخول الموسم الدراسي الحالي، وتلويحهم بموجة احتجاجات جديدة تندد بِذَلِكَ، واحتفاظ الحكومة بمخطط التعاقد.
وتراوحت الاقتطاعات من أجور هَؤُلَاءِ الأساتذة عَنْ شهر غشت بَيْنَ 800 و1500 درهم، فِي خطوة لاقت احتجاجات افتراضية عديدة تندد بِذَلِكَ وترفضه، وتنادي بتفعيل الحق الدستوري فِي الإضراب واللجوء إِلَى القضاء الإداري مِنْ أَجْلِ تحقيق الإنصاف.
ويرفض هَؤُلَاءِ الأساتذة الإبقاء عَلَى “التعاقد”؛ لِأَنَّّه لَا يعكس، بحسبهم، جودة التَّعْلِيم، وينقص من هامش تحركهم ويضرب استقرارهم وأمنهم الوظيفي، داعين إِلَى إسقاطه وإدماج كل الأطر التعليمية فِي الوظيفة العمومية.
كريم الزغداني، عضو لجنة الإعلام للتنسيقية الوَطَنِية للأساتذة وأطر الدعم المفروض عَلَيْهِمْ التعاقد، قَالَ إِنَّهُ “مُنْذُ مَا يقارب 3 سنوات، أي مُنْذُ تعليق الإضراب المفتوح، والسرقات من أجورنا الهزيلة مستمرة، وتصل أحيانا إِلَى 3000 درهم”.
وَإِعْتَبَرَ الزغداني الاقتطاعات “وسيلة مِنْ طَرَفِ الوزارة لثني الأساتذة المفروض عَلَيْهِمْ التعاقد عَنْ الاستمرار فِي تجسيد الاضراب”، مشددا عَلَى أَنَّهَا “لَنْ تتحكم فِي ردة فعل التنسيقية وتنزيل الأشكال النضالية وأيام الاضراب”.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ “المتحكم الرئيسي هم الأستاذة عبر جموع محلية تقريرية، وهذه من مبادئ تأسيس التنسيقية الوَطَنِية للأساتذة المفروض عَلَيْهِمْ التعاقد”، موردا أن “رهان كل من يُرِيدُ موت التنسيقية الوَطَنِية، هُوَ عدم استمراريتها فِي النضال والمطالبة بحقوق الأساتذة وأطر الدعم، بخلق متغيرات تساهم فِي إضعاف هَذِهِ الأخيرة ميدانيا”.
وأردف المتحدث لموقع متمدرس بِأَنَّ “الحقوق تنتزع مقابل تضحيات وصمود وصبر. واستمرار التنسيقية كإطار هدفه إسقاط مخطط التعاقد، كَمَا أَنَّهَا كفيلة بتحصين المدرسة والوظيفة العموميتين من خطر الخوصصة”، حَسَبَ تعبيره.
وَعَلَى الرغم من سلسلة الحوارات الماراثونية، إلَّا أن الوضع مَا يزال متوترا بَيْنَ الوزارة والأساتذة أطر الأكاديميات، فِيمَا يظل الهاجس الأكبر للمسؤولين هُوَ استمرار التحاق الأفواج الجديدة بالاحتجاجات، مَا يصعب مأمورية حل الملف ويوسع دائرة الرافضين.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.