هذه نصائح تربوية وتعليمية لتفادي إصابة التلاميذ بـ “الرهاب المدرسي”

.
 الأحد 4 شتنبر 2022 https://men-gov.ma

تحديات كثيرة تواجه أولياء الأمور خِلَالَ الدخول المدرسي، فناهيك عَنْ الجانب التربوي والتعليمي يَجِبُ الانتباه إِلَى عَدَدُُ مِنَ الأساسيات الَّتِي تَهُمُّ الشقين النفسي والاجتماعي حَتَّى لَا يصاحب التلاميذ مَا يسمى بـ”الرهاب المدرسي”، ولتجاوز ضغوطات عديدة قَد تواجه الأولياء طيلة السنة الدراسية.
فِي هَذَا الإطار، قَالَ محمد حبيب، أخصائي اجتماعي باحث فِي علم النفس، إِنَّهُ لَا بد أولا من إيلاء أهمية كبرى والتركيز حول الأطفال اللَّذِينَ سيلجون المدرسة لأول مرة، مؤكدا ضمن تصريح لموقع متمدرس أن “هَذِهِ التجربة إِذَا مرت بِشَكْل سلبي قَد تخلف لَدَى الأطفال خوفا من المدرسة أَوْ الرهاب المدرسي الَّذِي قَد يرافقهم دائما”.
وعدد حبيب سبل تَجَاوز الأمر، داعيا الأولياء إِلَى الحديث مَعَ الأبناء بداية وتعريفهم عَلَى الطريق إِلَى المدرسة، وَفِي البداية تركهم لوقت قصير بِالمُؤَسَّسَةِ وإعلامهم بأنهم سيعودون إِلَيْهِمْ، “حَتَّى إِذَا مَا قضوا مُدَّة ثماني ساعات بالمدرسة لَا يعانون من الخوف من فقدان الآباء والأولياء”.
ونصح المختص ذاته بـ”ترك شيء يحمل رائحة الأهل لَدَى الأطفال الصغار حَتَّى يشعرهم بالأمان أثناء التواجد بالمدرسة، وَأَن يتم إقناعهم بِأَنَّ الأطر الموجودين بِالمُؤَسَّسَةِ التعليمية سيراعونهم إِلَى حِينِ عودة الأهل”، و”تَوْفِير وقت زمني عِنْدَ الدخول المدرسي يكون الأولياء حاضرين خلاله”، موصيا المشغلين بـ”منح الآباء ساعة لمصاحبة أبنائهم خِلَالَ يومهم الأول للمساهمة فِي تحبيب المدرسة للأطفال”.
وَقَالَ الأخصائي الاجتماعي نفسه: “فِي القطاع العمومي، الكل يُطَالِبُ بِمَدْرَسَةِ متميزة، وهناك عامل إِذَا مَا تمَّ تغييره يمكنه أن يساهم فِي هَذَا التميز، ويتعلق الأمر بتغيير توقيت التمدرس ليتناسب مَعَ توقيت الآباء”، وَأَضَافَ: “نحن اليوم فِي أسر نجد أن الأم والأب يشتغلان مَعًا وغالبا أوقات العمل هِيَ من الثَّـامِنَة صباحا إِلَى الرَّابِعَة بعد الزوال، فِي المقابل المدرسة العمومية تفرض وقتا مختلفا، وَهُوَ مَا يطرح إشكالا حقيقيا؛ إِذْ كل أسرة يَجِبُ أن تتوفر عَلَى شخص يرافق الأبناء إِلَى المدرسة، سَوَاء من الأهل كالجد أَوْ الجدة أَوْ حَتَّى عاملة منزلية”. وتابع بأنه “إِذَا مَا تمَّ إحداث هَذَا التغيير، سيكون جد إيجابي للأسر والمؤسسات التعليمية”.
وَدَعَا حبيب أيضًا المؤسسات التعليمية إِلَى تعزيز التواصل مَعَ أولياء الأمور وتوفير الدعم النفسي من دَاخِل المؤسسات، مَعَ عدم جعل اليوم الأول من الدراسة يخلف ضغطا كَبِيرًا، بَلْ أن يكون فَقَطْ يوما للاستئناس بالمحيط والفضاء وتحبيب المجال المدرسي للتلاميذ.
من جانبه، تحدث فيصل الطهاري، أخصائي نفسي كلينيكي ومعالج نفساني، عَنْ “أخطاء قاتلة”، قائلا: “لَا بُدَّ مِنْ استدراك الكثير من الأخطاء الَّتِي يتم تكرارها كل سنة دراسية، مِمَّا يخلف ضغطا كَبِيرًا عَلَى الأولياء والتلاميذ، للحصول عَلَى سنة دراسية آمنة”.
وذكر الطهاري خمسة أخطاء يَجِبُ تفاديها؛ أولها هُوَ “مقارنة أبنائنا بتلاميذ آخرين وعدم احترام قدراتهم الذهنية والمعرفية”، وَإِعْتَبَرَ هَذَا “خطأ قاتلا دراسيا ونفسيا يَجِبُ تجنبه”، مشددا عَلَى أن “لِكُلِّ طفل قدراته الذهنية وما يميزه فِي سيرورته المعرفية، سَوَاء من إدراك أَوْ ذكاء أَوْ ذاكرة أَوْ تركيز وانتباه، فِي حين كلما تقربنا من أبنائنا وعرفنا قدراتهم الذهنية جَيِّدًا، استطعنا توجيههم بِشَكْل صحيح”.
ثاني الأخطاء، “الاعتقاد أن (وقت) أبنائنا مُنْذُ الاستيقاظ حَتَّى النوم للدراسة فَقَطْ دون القيام بشيء آخر”، قائلا: “اليوم جل الدراسات الَّتِي تدرس مجال المراجعة وتخزين المَعْلُومَات لَدَى التلاميذ، تثبت أَنَّهُ كلما كَانَت لَدَيْهِمْ أنشطة غير الدراسة والانفتاح عَلَى أمور أُخْرَى، سَوَاء ثقافية او رياضية، كَانَ تحصيلهم الدراسي جَيِّدًا”.
الخطأ الثالث الَّذِي يَجِبُ تفادي الوقوع فِيهِ، بِحَسَبِ فيصل الطهاري دائما، هُوَ “ربط النجاح والتحصيل الدراسي للأبناء بسعادتنا كآباء وأمهات”، داعيا إِلَى “تربية الأبناء عَلَى أن تحصيلهم العلمي مرتبط بمدى احتوائهم للمعلومات فِي المقررات الدراسية، وَأَن كل اجتهاد هُوَ موجه لَهُمْ كتلاميذ وَلَيْسَ لنا كآباء”.
رابع الأخطاء الَّتِي ذكرها المتحدث لموقع متمدرس، هُوَ “اعتماد الأولياء اتجاها تربويا مختلفا تماما عَنْ المؤسسة التعليمية”، وخامسها هُوَ “إيصال صراعات العلاقة الزوجية والأسرية للأطفال وعدم احترام تَوْفِير بيئة مناسبة للدراسة، مِمَّا يؤثر عَلَيْهِمْ بِشَكْل سلبي”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.