هذا هو دور المفتشين في الخطة الجديدة لإصلاح التعليم

.
انتشرت إشاعات غير صحيحة رافقت جولات الحِوَار القطاعي بَيْنَ وِزَارَة التربية الوَطَنِية وَالتَعْلِيم الأولي والرياضة والنقابات التعليمية مِنْ خِلَالِ لجنة مراجعة النظام الأساسي , همت بعضها وضعية المفتشين فِي النظام الأساسي الجديد, حَيْتُ ذهبت مجموعة مِنْهَا فِي اتجاه تبخيس وضعية هيئة المفتشين فِي هَذَا النظام الجديد وتقليص أدوارها.
ووسط هَذِهِ الإشاعات جاء رد السيد عزيز أخنوش رَئِيس الحكومة ليكذبها ويؤكد عَلَى الأهمية القصوى لِهَذِهِ الهيئة دَاخِل المنظومة حاليا ومستقبلا والاتجاه الحكومي نَحْوَ “تَوْسِيع أدوار المفتشين لِتَشْمَل مهام التأطير والمصاحبة ومراقبة الجودة بالإِضَافَةِ إِلَى دورهم الأصلي”.
تصريح السيد رَئِيس الحكومة خِلَالَ جوابه عَلَى الأسئلة المتعلقة بالسياسات العامة المتعلقة بوضعية التَّعْلِيم وخطة الإصلاح بِمَجْلِسِ المستشارين يوم الثلاثاء الماضي جاء متلائما مَعَ مطلب استقلالية هَذِهِ الهيئة خُصُوصًا فِي مَا يَتَعَلَّقُ بمراقبة الجودة خاصة وَأَن البرنامج الحكومة وتقرير النموذج التنموي يتحدث عَنْ خلق بنية أَوْ هيئة مُسْتَقِلَّة لمراقبة الجودة وإصدار تقارير مُسْتَقِلَّة وشفافة حَيْتُ يرجح متتبعون انتماء هيئة المفتشين لِهَذِهِ البنية مستقبلا فِي النظام الأساسي الجديد. مِمَّا يعكس الدور الأساسي للمفتش مستقبلا خاصة وَأَن الجودة من أولى أولويات الإصلاح الجديد.
نفس التصريح أَكَّدَ أيضًا عَلَى توخي الخطة الجديدة للإصلاح “تهييء الأساتذة للمساهمة فِي تحقيق النجاح للتلاميذ فِي مساراتهم التربوية والتعليمية عبر ضمان تكوين أساسي ومستمر ذو جودة لِلْإِرْتِقَاءِ المهني للأساتذة بدعم من هيئة التفتيش”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici TME

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.