نقابات نقل البضائع تهدد بالإضراب وتطالب الحكومة بتسقيف سعر المحروقات

.
الأحد 24 يوليوز 2022

.
ملامح توتر جديد بَيْنَ مهنيي النقل الطرقي للبضائع والحكومة بِسَبَبِ غلاء أسعار المحروقات تلوح فِي الأفق؛ هَذَا مَا كشفت عَنْهُ تنسيقية النقابات الوَطَنِية لقطاع النقل الطرقي للبضائع عقب اجتماع عقدته أمس السبت 23 يوليوز الجاري.
التنسيقية المكونة من أربع نقابات هددت بخوض إضراب وطني إِذَا لَمْ تستجب الحكومة لمطالبها.
ورغم أن الحكومة خصصت دعما ماليا لمهنيي النقل مُنْذُ أشهر مِنْ أَجْلِ التخفيف من وطأة غلاء أسعار المحروقات، إلَّا أن المهنيين اعتبروا أن هَذَا الإجراء غير كاف، وطالبوا الحكومة بِضَرُورَةِ تسقيف “الكازوال”.
وإِعْتَبَرَت التنسيقية الَّتِي تضم نقابات الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، فِي بلاغ لَهَا، أن “الحكومة عجزت عَنْ بلورة تصور حقيقي، عبر حوار قطاعي جاد ومسؤول يفضي إِلَى التَّوَصُّل إِلَى إجراءات حقيقية من شَأْنِهَا إنعاش القطاع، وإخراجه من وضعية الهشاشة الَّتِي زاد من حدتها الارتفاع المهول والمستمر للمحروقات ببلادنا”.
وَقَالَ منير بنعزوز، الكاتب العام للنقابة الوَطَنِية لمهنيي النقل الطرقي، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، فِي تصريح لموقع متمدرس: “إن الدعم الَّذِي قدمته الحكومة لمهنيي النقل مِنْ أَجْلِ مواجهة ارتفاع أسعار المحروقات شابت عملية توزيعه عدة اختلالات، فَضْلًا عَنْ كونه لَا يتلاءم مَعَ الزيادات المتتالية فِي الأسعار”.
وَأَضَافَ بنعزوز: “عملية توزيع الدعم لَمْ يستفد مِنْهَا كافة المهنيين، كَمَا أَنَّهَا غير كافية مقارنة مَعَ الزيادات الَّتِي عرفتها أسعار المحروقات، وَهُوَ مَا دفع النقابات إِلَى مطالبة الحكومة بتسقيف الأسعار”.
وإلى حدود كتابة هَذِهِ الأسطر، لَمْ يقع أي اتصال بَيْنَ الحكومة ونقابات النقل الطرقي للبضائع.
وَأَشَارَ منير بنعزوز إِلَى أَنَّ “الحِوَار بَيْنَ الوزارة والنقابات توقف مُنْذُ مُدَّة لأسباب غير معروفة”، إلَّا أن مصدرا من وِزَارَة النقل واللوجيسيتك أَكَّدَ فِي اتصال مَعَ موقع متمدرس أن “الوزارة حريصة عَلَى إنجاح جلسات الحِوَار الاجتماعي مَعَ النقابات؛ كَمَا أن الحكومة خصصت دعما كَبِيرًا لمهنيي النقل لِمُوَاجَهَةِ ارتفاع أسعار المحروقات”.
من جهة أُخْرَى، طَالَبَت النقابات بفتح تحقيق حول وجود بنية شبه احتكارية فِي قطاع المحروقات، “الَّذِي يعرف عدة تلاعبات”، بحسبها؛ كَمَا دَعَتْ مجلس المنافسة إِلَى حسم موضوع المحروقات المحال عَلَيْهِ مِنْ طَرَفِ الكونفدرالية الديمقراطية للشغل فِي نونبر 2016، مَعَ التأكيد عَلَى الضرورة الوَطَنِية الملحة لِإِعَادَةِ تشغيل مصفاة سامير، وَإِعَادَةِ النظر فِي قيمة الدعم المخصص للمهنيين بِسَبَبِ الارتفاع المستمر لسعر الغازوال.
وَطَالَبَتْ تنسيقية النقابات الأربع بتحديد الحمولة القانونية للشاحنات بجميع منابع الشحن، وتشديد المراقبة عَلَى النقل السري للبضائع.
ولفت بنعزوز إِلَى أَنَّ “الحمولة الزائدة تشكل خطورة عَلَى سائقي شاحنات نقل البضائع وباقي مستعملي الطريق”، مشيرا إِلَى أَنَّ “السائقين يجدون أَنْفُسَهُمْ مضطرين لزيادة الحمولة نتيجة ضغط الأشخاص اللَّذِينَ يعملون لحسابهم”.
وَدَعَا المتحدث ذاته كذلك الحكومة إِلَى التدخل مِنْ أَجْلِ تسهيل حصول المهنيين العاملين فِي النقل الدَّوْلِي عَلَى تأشيرات السفر، خاصة إِلَى فرنسا وإسبانيا، مشيرا إِلَى أَنَّ “السائقين أصبحوا يواجهون صعوبات كبيرة فِي الحصول عَلَى هَذِهِ التأشيرات”.
وَكَانَ مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لَدَى رَئِيس الحكومة المكلف بالعلاقات مَعَ البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، أرجع عدم انعكاس انخفاض أسعار المحروقات فِي السوق الدولية عَلَى أسعارها فِي المَغْرِب إِلَى ارتفاع سعر الدولار.
وَأَكَّدَ بايتاس، خِلَالَ ندوة صحافية الخميس الماضي، أن الحكومة قدمت دعما بِقِيمَة 2.1 مليار درهم لمهنيي النقل مِنْ أَجْلِ الحفاظ عل القدرة الشرائية للمواطنين اللَّذِينَ يستعملون النقل العمومي.
يذكر أن الدعم الَّذِي خصصته الحكومة لمهنيي النقل شمل حوالي 180 ألف عربة.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.