نقابات تعليمية تنتقد غياب المقاربة التشاركية في خطوة تأجيل الدراسة

الثلاثاء 7 شتنبر 2021

وجدت شغيلة التَّعْلِيم نفسها أَمَامَ ارتباك کَبِير عقب قرار تأجيل الانطلاق الفعلي للدراسة؛ فبعد تَوْفِير كافة مستلزمات الاستقرار وتوقيع محاضر الدخول، عادت المنظومة إِلَى “نقطة الصفر” ومزيد من الانتظار.
وسيمر شهر شتنبر 2021 “أبيض”، بَعْدَ أَنْ كَانَ بوابة للمواسم الدراسية والتكوينية فِي جميع مستوياتها، ليربك مَعَهُ الشغيلة بَيْنَ الاستقرار فِي مكان العمل أَوْ العودة إِلَى الديار فِي انتظار شهر أكتوبر.
ووجد أولياء تلاميذ القطاع الخاص أَنْفُسَهُمْ وَقَد دفعوا كافة واجبات تعلم أبنائهم عَنْ شهر شتنبر قبل صدور قرار الوزارة، مَا أثار تساؤلات حول مَدَى إمكانية استعادتها دون الدخول فِي مشاكل مَعَ أرباب المؤسسات التعليمية.
وَعَلَى عكس شغيلة القطاع العمومي، يجد العاملون فِي المؤسسات الخصوصية أَنْفُسَهُمْ أَمَامَ مشكل الأجور، بالنظر إِلَى ربط الأجر بالخدمة فِي القطاع الخاص، مَا يفتح الباب أَمَامَ سلسلة صدامات نقابية جديدة محتملة.تدخل الوزير
عبد الغني الراقي، الكاتب الوطني للنقابة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ، سجل أن “خطوة وِزَارَة التربية الوَطَنِية ليست مفاجئة؛ فقد اعتادت المركزيات عَلَى غياب الحِوَار أَوْ أي اتصال لإبداء التشاور”.
وَقَالَ الراقي: “ لَا النقابات وَلَا جمعيات الآباء كانتا عَلَى علم بالمستجد”، مقرا بكون القرار “خلف مشاكل عديدة فِي صفوف الشغيلة فِي القطاع العام والخاص كذلك”.
وَأَشَارَ الراقي، فِي تصريح لموقع متمدرس، إِلَى أَنَّ العديد من الأسر دفعت رسوم الدراسة لشهر شتنبر، متسائلا: “هل سيتدخل وَزِير التربية الوَطَنِية لَدَى المقاولات الخَاصَّة لإرجاع هَذِهِ الأموال إِلَى أصحابها؟”.
وأردف المتحدث أن هَذَا المعطى سيخلق توترا كَبِيرًا فِي بداية الموسم الجاري، مسجلا أن “أساتذة القطاع العام بدورهم يعانون مشاكل التنقل والكراء بَعْدَمَا استعدوا للدخول فِي العاشر من الشهر الجاري”.
وطالب الراقي بـ”أخذ رأي الشغيلة قبل اتخاذ القرارات، فباب الحِوَار بِالنِسْبَةِ إِلَيْهَا دائما مفتوح”، موردا فِي هَذَا الصدد أن “تطورات الحالة الوبائية هِيَ الكفيلة بمعرفة مستجدات المستقبل”.التَّعْلِيم الحضوري
محمد كريم، نائب الكاتب الوطني للجامعة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ-التوجه الديمقراطي، أَكَّدَ أن “الوزارة تواصل الاشتغال بِشَكْل انفرادي، وتقصي الشركاء الاجتماعيين”، معتبرا “الارتباك صفة ملازمة لأي دخول مدرسي مُنْذُ زمن”.
وَقَالَ كريم، فِي تصريح لموقع متمدرس، إن “العشوائية هِيَ الصفة البارزة؛ فالتأجيل يكتنز تجدد مشاكل الخصاص فِي مناطق والفائض فِي أُخْرَى، وَالبِتَّالِي لَمْ يتغير أي شيء”.
وَشَدَّدَ المتحدث عَلَى أن نقابته ترفض التدريس بِالتَّنَاوُبِ لتدميره تكافؤ الفرص، مبديا أمله فِي أن يكون هَذَا التأجيل “يحمل فعلا هم صِّحَة التلاميذ، وانتظارا لاستكمال التَّلْقِيح للمرور لِلتَّعْلِيمِ الحضوري مباشرة”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى