نقابات تدعو إلى تفعيل الحوار الاجتماعي بشأن الملفات الاحتجاجية‎

السبت 27 مارس 2021

احتقان اجتماعي تعرفه العديد من القطاعات الوزارية، خاصة التعليم والصحة، بِسَبَبِ عدم تفعيل الحِوَار الاجتماعي بَيْنَ المركزيات النقابية والمسؤولين الرسميين؛ مَا يؤدي إِلَى تزايد وتيرة الاحتجاج الميداني بكثير من المدن المغربية.
ويشهد قطاع التعليم العديد من الوقفات الاحتجاجية والمسيرات التصعيدية، الَّتِي تقودها التنسيقيات الفئوية والنقابات القطاعية بِشَكْل موحد فِي الفترة الأخيرة؛ مَا تسبب فِي شلّ المؤسسات التعليمية طيلة أيام عديدة، بفعل “تعنيف” الأطر التربوية بالعاصمة الإدارية.
ويعرف قطاع الصحة كذلك تصعيدا من لدن النقابات فِي ظل تأخر صرف المستحقات المالية المخصصة لِمُوَاجَهَةِ جائحة “كوفيد-19″، بالإِضَافَةِ إِلَى عَدَمِ إنفاذ بعض الاتفاقات المشتركة الَّتِي تعود إِلَى مَا قبل “كورونا”؛ الأمر الَّذِي أفضى إِلَى تراكم الملفات الإدارية.
وتنادي المركزيات النقابية بتفعيل المنشور الصادر عَنْ رَئِيس الحكومة والمتعلق بالحوار الاجتماعي بَيْنَ النقابات القطاعية والوزارات التنفيذية، لَا سيما فِي ظل التداعيات الاجتماعية والاقتصادية الناجمة عَنْ الطارئ الصحي العالمي؛ وَهُوَ مَا أشارت إِلَيْهِ الكثير من التقارير الصادرة مِنْ طَرَفِ المندوبية السامية للتخطيط.
وَفِي هَذَا الصدد، قَالَ عبد القادر العمري، القيادي النقابي بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن “مجموعة من القطاعات تعيش عَلَى وقع الاحتقان الشديد، خاصة قطاع التعليم، بالنظر إِلَى المشاكل المتراكمة مُنْذُ سنوات فِي ظل غياب حلول عملية”، مبرزا أن “جميع القطاعات المنضوية تحت لواء الكونفدرالية لَا تشجع عَلَى الاحتجاج الدائم، بل ترمي إِلَى ضمان السير العادي للمرفق العمومي”.
وَأَضَافَ العمري، فِي تصريح لجريدة هسبريس الإِِلِكْترُونِيَّة، أن “الحكومة أغلقت باب الحِوَار الاجتماعي فِي وجه المركزيات النقابية، عَلَى الرغم من المراسلات المتكررة الَّتِي يتم بعثها إِلَى رئاسة الحكومة”، ثُمَّ زاد: “نطالب بعقد جلسة حوار مركزي ثلاثي الأطراف، للانكباب عَلَى كل قضايا الطبقة العاملة”.
وأوضح القيادي النقابي أن “القطاعات الوزارية المعنية بالاحتجاج مطالبة بتفعيل الحِوَار القطاعي، عوض تجاهل مطالب الشغيلة؛ بل إن الأمر يصل إِلَى الاستخفاف فِي بعض الأحايين، مَا يؤدي إِلَى تنامي المعارك الاحتجاجية الَّتِي تخوضها التنسيقيات والنقابات”.
ولفت المتحدث إِلَى أن “وِزَارَة التربية الوَطَنِية تشهد، فِي الآونة الأخيرة، العديد من الوقفات التصعيدية والمسيرات الاحتجاجية؛ لأنها لم توف بالتزاماتها تجاه بعض الفئات التربوية”، خالصا إِلَى أن “الحكومة تتجاهل الحِوَار الاجتماعي مقابل استعمال العنف فِي مواجهة المحتجين”.

عَنْ الموقع

ان men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وكذا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تم الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف ملف مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى