نقابات التعليم تطرح جدوى “حوار بنموسى” وتحذر من احتقان شغيلة القطاع‬

.
الأربعاء 7 دجنبر 2022

تستمر “نقاشات النظام الأساسي لموظفي التَّعْلِيم” فِي افتقاد رضا النقابات، فعلى الرغم من تَجَاوز الاجتماعات المنعقدة للثلاثين لقاء، فَإِنَّهُ لَا وضوح يذكر بِالنِسْبَةِ للشغيلة فِي ملفات عديدة ترى الوزارة أن حلولها لَنْ تطرح سوى بوصول قانون مالية سنة 2024.
وتساءلت النقابات التعليمية، بعد الاجتماع الماضي، عَنْ جدوى الحضور إِلَى الحِوَار القطاعي فِي غياب النتائج وتصاعد التذمر فِي أوساط رجال وَنِسَاءِ التَّعْلِيم اللَّذِينَ أنيطت بالنقابات أمانة تمثيلهم؛ لكن، وِفْقًا لمصادر مطلعة، فَلَا توجه يتجه نَحْوَ مقاطعة جلسات الحِوَار.
ويهم الخلاف الحالي، وفق النقابات، مِلَفّ المساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين وتحديد تَارِيخ مفعوله المادي والإداري وكيفية الإدماج وسلم الإدماج وملف دكاترة القطاع وآلية إحداث الإطار وتوحيد المسار المهني وجبر الضرر وتاريخ المفعول المادي والإداري لتسوية مِلَفّ المقصيين من خارج السلم.
وإضافة إِلَى مَا ذكر، رصدت النقابات تسوية مِلَفّ ضحايا النظامين بعد إصدار مرسوم التسوية والقابعين فِي السلم 10 خريجي السلم التاسع وتاريخ المفعول المادي والإداري وتدقيق مقترح التسوية وكيفية الإدماج بالوظيفة العمومية للأساتذة وأطر الدعم اللَّذِينَ فُرض عَلَيْهِمْ التعاقد وتدقيق ومراجعة المهام والمسار المهني للمستشارين فِي التَّوجِيه والتخطيط والممونين زتحديد قيمة التعويضات التكميلية الَّتِي ستخصص لِكُلِّ فئة باتفاق 18 يناير 2022.
وإِعْتَبَرَت النقابات أن العرض الحكومي مَعَ مَا حمله من مستجدات الفصل مَعَ الحِوَار المركزي يبقى دون المطلوب، وَلَا يدعم بالتعاطي الحكومي الحالي خيار الاستمرار فِي اجتماعات الحِوَار القطاعي حَتَّى إتمام صياغة النظام الأساسي.
وَأَكَّدَت النقابات أن نبض تفاعلات رجال وَنِسَاءِ التَّعْلِيم يبقى المحرك والموجه الأساسي للتنسيق النقابي الخماسي، دون أي وازع آخر مَعَ الحرص عَلَى تسوية كل الملفات العالقة قبل الانتقال إِلَى صياغة النظام الأساسي الجديد لتفادي خلق ضحايا جدد، خاصة فِي ظل تأثر ثقة الشغيلة التعليمية فِي الحِوَار القطاعي مَعَ توالي الاجتماعات دون نتائج تقدمها إِلَى كل الفئات الَّتِي تنتظر مُنْذُ توقيع الاتفاق المرحلي مطلع سنة 2022 (الترقية بالشهادات، المكلفون خارج سلكهم الأصلي…).
ونبه المصدر ذاته الوزارة ومعها الحكومة إِلَى أَنَّ استهلاك الوقت لَمْ يعد مقبولا فِي مقابل المطالب الملحة والمشروعة للأسرة التعليمية، الَّتِي يَجِبُ التَعَامُل مَعَهَا كاستثمار تنموي وَلَيْسَ ككلفة ثقيلة؛ فِي حين أن مقاربة التأطير المالي بالقطاع يَجِبُ أن تطال كل المشاريع الَّتِي هدرت الأموال طائلة دون أثر، وإعمال المبدأ الدستوري القائم عَلَى ربط المسؤولية بالمحاسبة.
عبد الله غميمط، الكاتب العام الوطني للجامعة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ (التوجه الديمقراطي)، قَالَ إن الحِوَار يَجِبُ أن يرهن بالجدوى، مؤكدا أن الرأي العام التعليمي يرى المضامين ضعيفة إِلَى حدود اللحظة، لافتا إِلَى أَنَّ النقابات ترحب بالتداول وأعطت فرصا عديدة للحكومة والوزارة.
وَأَضَافَ غميمط، فِي تصريح لموقع متمدرس، أن “المسؤولين عَلَيْهِمْ مراجعة مضمون العرض الحكومي”، منبها إِلَى أَنَّ “الحِوَار وسيلة ويجب ألا يتحول إِلَى غاية”، وزاد: “هُنَاكَ ملفات عديدة لَا تَزَالُ تعوزها الموارد المالية. وإلى حدود الساعة، لَا تَارِيخ خروج النظام الأساسي أَوْ جولة الحِوَار المقبلة”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *