نقابات التعليم تتهم الوزارة بعدم تنفيذ الاتفاقات وتتمسك بمطلب “النظام الأساسي”

.
 الجمعة 6 يناير 2023

لَا تسير علاقات النقابات التعليمية بِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية نَحْوَ الخروج باتفاقات عاجلة تَهُمُّ النظام الأساسي الجديد لموظفي القطاع؛ فالحوار المتوقف يبرز “اختلافات حادة” فِي وجهات النظر بِشَأْنِ ملفات عديدة تطالب الوزارة بالتدرج فِي حلها، فِيمَا تؤكد النقابات عَلَى آنيتها.
وَمِنْ المرتقب أن تراسل وِزَارَة التربية الوَطَنِية النقابات مِنْ أَجْلِ عقد جولات حوارية جديدة مَعَ انتظارات طيف واسع من الشغيلة تنفيذ مضامين “اتفاق 18 يناير” أولا، قبل المرور نَحْوَ نقاشات النظام الأساسي الجديد.
وَقَالَ شكيب بنموسى، وَزِير التربية الوَطَنِية وَالتَعْلِيم الأولي والرياضة، فِي تصريح لموقع متمدرس، إن منطق الحصول عَلَى كل شيء أَوْ رفض كل شيء لَنْ يحقق تقدما عَلَى مُسْتَوَى جولات الحِوَار الَّتِي تجمع وِزَارَة التربية الوَطَنِية بالنقابات التعليمية بخصوص النظام الأساسي الجديد لشغيلة القطاع.
ووعدت وِزَارَة التربية الوَطَنِية بإخراج النظام الأساسي الجديد متم شهر دجنبر الماضي، وَهُوَ مَا تتبناه النقابات كذلك؛ لكن العوائق المالية مَا زَالَتْ تَجْعَلُ حلول القطاع متعثرة، فِي وقت نزعت فِيهِ الحكومة فتيل الاحتجاجات فِي قطاعات أُخْرَى.
عبد الله غميمط، الكاتب العام الوطني للجامعة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ (التوجه الديمقراطي)، قَالَ إن الحركة النقابية لَا تشتغل بمنطق “كل شيء أَوْ لَا شيء”؛ بَلْ عَلَى العكس هُنَاكَ التزام بالحوار وما قدم لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية هُوَ الحد الأدنى من المطالب المتراكمة.
وَأَضَافَ غميمط، فِي تصريح لموقع متمدرس، أن النقابات تطرح الملفات الَّتِي تلامس شرائح واسعة وتخفف من الاحتقان، منبها إِلَى أَنَّ حل مِلَفّ المتعاقدين ينهي أزمة 120 ألف شخص وحل مِلَفّ المقصيين مِنِ الدَّرَجَةِ الممتازة يَعْنِي 230 ألف شخص.
وَأَوْرَدَ المسؤول النقابي أن الوزارة تعترف بِأَنَّ القطاع فِي أزمة وَلَا يمكن الاستمرار فِي قبول هَذَا الوضع، مشيرا إِلَى أَنَّ المشاكل تتراكم والوزارة لَا تحل المشاكل، وزاد: “سنة من الحِوَار لَا يمكن أن تنتهي دون حلول، كَمَا أن عدم تنفيذ اتفاق 18 يناير غير مقبول ويطرح جدوى التوقيعات فِي غياب الأجرأة”.
عبد الوهاب السحيمي، منسق احتجاجات الأساتذة حاملي الشهادات بالمغرب، أورد أن كلام وَزِير التربية الوَطَنِية يغطي عَلَى أزمة قطاع التَّعْلِيم فِي المَغْرِب، لافتا إِلَى أَنَّ الحكومة قضت أزيد من سنة لكن لَا جديد عَلَى مُسْتَوَى وضعية الشغيلة رغم الوعود الكثيرة.
وَأَضَافَ السحيمي، فِي تصريح لموقع متمدرس، أن الحديث عَنْ “كل شيء أَوْ لَا شيء” فِي القانون الأساسي يغطي عَلَى مشاكل عديدة؛ أولها عدم تنفيذ التزامات اتفاق 18 يناير 2022، معتبرا أن سنة مرت عَلَى الاتفاق النهائي لكن دون خروج نتائجه إِلَى الوجود.
وَأَوْرَدَ منسق احتجاجات الأساتذة حاملي الشهادات بالمغرب، ضمن التصريح ذاته، أن المفروض هُوَ خروج مضامين الاتفاق فِي أجل أقصاه نهاية سنة 2022، والواقع الآن هُوَ أن السنة الجديدة قَد دَخَلَت دون أي مستجد، مشيرا إِلَى أَنَّ الوزارة تُرِيدُ خلط الأوراق وكسب مزيد الوقت لَا غير.
وتابع السحيمي: “الوزارة ربما تُرِيدُ العودة إِلَى مَا قبل اتفاق 18 يناير”، مؤكدا أن “الشغيلة التزمت بِعَدَمِ التصعيد وَلَمْ تحتج عَلَى امتداد سنة من الزمن؛ لكن من غير المقبول أن تتهرب الوزارة من تنفيذ مَا التزمت بِهِ قانونا”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *