نشيد قد قال لي للاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية

.

نشيد قد قال لي للاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية
نشيد قَد قَالَ لي اليوم صديق
قَد قَالَ لي اليوم صديق
كَيْفَ تسير فِي الطريق؟
قلت لَهُ مبتسما أمشي بمظهر يليق
أسير فِي أقصى اليمين وَفِي ممر الراجلين
منتبها فِي كل حين لِكُلِّ أخطار الطريق
قَد قَالَ لي اليوم صديق
كَيْفَ تسير فِي الطريق؟
قلت لَهُ مبتسما أمشي بمظهر يليق

أنظر دوما للأمام متبعا نهج السلام
محافظا عَلَى النظام مراعيا حق الطريق
قَد قَالَ لي اليوم صديق
كَيْفَ تسير فِي الطريق؟
قلت لَهُ مبتسما أمشي بمظهر يليق
عون المروري مرشدي بِمَا يقول أفتدي
يأخذ دوما بيدي يخرجني من كل ضيق
…………….. ويمكن أن يتقدم النشيد سيناريو مسرحي عَلَى الشكل التَّالِي :
حوادث السير 

كَانَ يا مكان فِي حجر النبي العدنان عَلَيْهِ أزكى الصلاة والسلام صليوا عَلَى النبي أوزيدو فصلات، قصتنا تسارات من بلاد لبلاد ومكان لمكان وعجبات جميع البنيتات ولوليدات سمعوا هاد الحكاية فِيهَا مغزى وغاية
الطفل: ماما مفيقتنيش بكري مشا علي الحال لمدرسة وأنا عندي امتحان ناري قفرتها…. دابا خصني نمشي كنجري
السائق: يتكلم فِي الهاتف
جرت حادثة، الطفل يبكي والسائق خائف
البوليسي: مالك أوليدي لباس، واش وقع ليك شي حاجة مالك عَلَى هاد الزربة فين كَانَ عقلك
رآه كتقتلوا نفوسكم بيديكم، كون مات هاد الطفل والسبب عدم احترامكم علامة المرور مبان تليكش هاد العلامة ديال قف
الراوي: شتوا أوليداتي أش طرا لصديقنا التسرع وعدم الانتباه أثناء عبوره الطريق كَانَ غيضيع فحيات. حَتَّى نتوما أوليداتي خاصكم تنتابه مزيان منين تقطعوا الطريق نشوف اليمين واليسار وتوصل وسط الطريق وتوقف وتشوف اليمين واليسار وتقطعوا من ممر الراجلين

.
كفى كفى من الحوادث كفى من الحوادث

عَنْ الموقع

ان men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وكذا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تم الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف ملف مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma c’est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.