نتائج ملموسة تحققت في مجال إصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي

 العثماني : نَتَائِج ملموسة تحققت فِي مجال إصلاح منظومة التربية والتَّكْوين وَالبَحْث العلمي
أَكَّدَ رَئِيس الحكومة، السيد سعد الدين العثماني، أن نَتَائِج ملموسة تحققت فِي مجال إصلاح منظومة التربية والتَّكْوين وَالبَحْث العلمي، وَذَلِكَ “بفضل الإرادة القوية للحكومة وتظافر جهود الجميع، وَالَّتِي تشكل خير محفز لمزيد من النجاح والمضي قدما بِهَذَا الإصلاح إِلَى أبعد مَدَى”.
وَأَوْضَحَ السيد العثماني، فِي وثيقة نشرت عَلَى الموقع الرسمي لرئاسة الحكومة، أن إصلاح منظومة التربية والتَّكْوين وَالبَحْث العلمي كَانَ فِي صدارة أولويات الحكومة الَّتِي بوأته مكانة متميزة فِي برنامجها، مبرزا أَنَّهَا عملت مُنْذُ بداية ولايتها عَلَى تأهيل وتطوير المنظومة، فِي انسجام تام مَعَ الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030، الَّتِي أسهمت فِي بلورتها فعاليات حزبية ونقابية ومهنية وخبراء وأطر المنظومة، وكلف صاحب الجلالة الملك محمد السادس الحكومة السابقة بترجمتها إِلَى قانون إطار.
لذلك، يضيف السيد العثماني، بادرت الحكومة إِلَى استصدار القانون الإطار 51.17، وَهُوَ أول إطار قانوني عرفته المملكة لإصلاح منظومة التربية والتَّكْوين، يهدف إِلَى ضمان الاستمرارية والتراكم الإيجابي، وينتقل بمقتضاه هَذَا الإصلاح من مجرد شأن قطاعي إِلَى التزام حكومي ومجتمعي.
ولضمان النجاعة فِي التنزيل، أحدثت الحكومة آليات للحكامة، عَلَى رأسها هيئة القيادة المتمثلة فِي «اللجنة الوَطَنِية لتتبع وإصلاح منظومة التربية والتَّكْوين وَالبَحْث العلمي»، وَالَّتِي بلورت لوحة قيادة شاملة تتضمن المخطط التشريعي وحافظة مشاريع الإصلاح.
وسجل رَئِيس الحكومة، أَنَّهُ بفضل وضوح الرؤية، والإطار القانوني، ولوحة قيادة الإصلاح، تمكنت الحكومة من تحقيق إنجازات هامة، انعكست بآثار ملموسة عَلَى المنظومة وَعَلَى عَدَدُُ مِنَ مؤشراتها الدال ة، وأيضا بفضل الجهود المشكورة لكافة الأطر التربوية والتعليمية، مذكرا بأنه مُنْذُ بداية ولايتها، أولت الحكومة عناية خاصة لدعم الموارد البشرية، لينتقل المعدل السنوي للمناصب المالية المخصصة من 7.063 منصب مَا بَيْنَ 2004 و2016، إِلَى 20.160 منصبا مَا بَيْنَ 2017 و2021.
كَمَا عبأت الحكومة موارد مالية بمستويات غير مسبوقة، إِذْ انتقلت الميزانية المرصدة من 54 مليار درهم سنة 2016 إِلَى حوالي 72 مليار درهم سنة 2021، بِزِيَادَةٍ تقدر ب 25 فِي المئة، مَعَ المحافظة عَلَى نفس مستويات الميزانية رغم مَا تسببت فِيهِ الجائحة بالمالية العمومية.
وَقَد مَكَّنَ هَذَا المجهود المالي أيضًا ، يؤكد السيد العثماني، من تقوية البنيات التحتية للمنظومة بمختلف مستوياتها، بالمدن والقرى، لاسيما بالمجالات الَّتِي كَانَت تعاني من خصاص کَبِير. وَهُوَ مَا مَكَّنَ مثلا من إحداث مَا لَا يقل عَنْ 440 مؤسسة مدرسية جديدة مَا بَيْنَ 2016 و2021، وإحداث 40 مؤسسة جامعية عمومية من الجيل الجديد.
وتعزيزا لمنظومة الدعم الاجتماعي الموجهة للتلاميذ ومتدربي التكوين المهني والطلبة، عملت الحكومة عَلَى تقوية وتطوير البرامج الاجتماعية، من مثل برنامج «تيسير» الَّذِي توسع بِشَكْل غير مسبوق، لتنتقل ميزانيته من 700 مليون درهم سنة 2017 إِلَى 2 مليار و377 مليون درهم سنة 2020، ومنح طلبة الجامعات، بالإِضَافَةِ إِلَى متدربي التكوين المهني بعد الباكالوريا اللَّذِينَ استفادوا من المنحة لأول مرة بالمغرب.
وَبِخُصُوصِ قطاع التَّعْلِيم العتيق، أبرز السيد العثماني أن الحكومة واصلت تأهيله وتقديم الدعم الاجتماعي لتلاميذه، وأرست مقاربة جديدة لمحاربة الأمية، مبنية عَلَى التعاقد والتنزيل الجهوي، مَعَ مضاعفة الموارد المرصدة والعمل عَلَى تحقيق الالتقائية بَيْنَ مختلف الفاعلين فِي هَذَا المجال.
كَمَا تطرق رَئِيس الحكومة إِلَى تقوية قدرة التلاميذ عَلَى تتبع المسار التعليمي وتطوير جودة الرأسمال البشري بِشَكْل عام، حَيْتُ تمَّ العمل عَلَى دعم التَّعْلِيم الأولي، لينتقل عدد الأطفال المستفيدين فِي ظَرْفِ سنتين من حوالي 700 ألف إِلَى أكثر من 900 ألف، أي بنسبة تمدرس تناهز 72.5 فِي المئة، بَعْدَ أَنْ كَانَت أقل من 50 فِي المئة فِي بداية الولاية.
وَمِنْ جهة أُخْرَى، سجل السيد العثماني أن الحكومة أطلقت إصلاحا بيداغوجيا بِالتَّعْلِيمِ العالي، عَلَى مُسْتَوَى الإجازة وسلكي الماستر والدكتوراه بمنظور شامل، وَكَذَا عَلَى مُسْتَوَى التكوين المهني، الَّذِي شهد، وفق التوجيهات الملكية السامية، إطلاق تأسيس مدن المهن والكفاءات، مضيفا أن الحكومة رفعت الاعتمادات المخصصة للبحث العلمي من الميزانية العامة للقطاع بنسبة 3,92 فِي المئة سنة 2021، كَمَا تمَّ تعزيز بنياته التحتية بإطلاق أول مركز وطني لمعالجة البيانات الضخمة، وَكَذَا دعم وتعزيز البحث فِي مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية.
وَإِعْتَبَرَ أَنَّهُ بفضل هَذِهِ الجهود والإنجازات، تحسنت عَدَدُُ مِنَ مؤشرات المنظومة، سَوَاء تعلق الأمر بنسب الاكتظاظ الَّتِي انتقلت مثلا بِالنِسْبَةِ للأقسام الَّتِي كَانَت تضم 45 تلميذا من 10.9 فِي المئة فِي المئة إِلَى 0.9 فِي المئة مَا بَيْنَ 2017 و2019، أَوْ بنسب التمدرس الَّتِي بلغت 100 فِي المئة بِالتَّعْلِيمِ الابتدائي، وانتقلت بالثانوي الإعدادي من حوالي 88 فِي المئة إِلَى أكثر من 94 فِي المئة مَا بَيْنَ 2017 و2020، أَوْ بِالنِسْبَةِ للهدر المدرسي الَّذِي تراجع مثلا بِالتَّعْلِيمِ الابتدائي بحوالي 75 فِي المئة مَا بَيْنَ 2017 و2020، لِيَصِلَ إِلَى حوالي 0.4 فِي المئة.
وخلص رَئِيس الحكومة إِلَى أَنَّهُ “يحق لمنظومتنا التربوية أن تفخر بتدبيرها لفترة الجائحة، إِذْ نجحت فِي ضمان استمرارية الدراسة، وتكييف آليات التعلم والتَّكْوين فِي مختلف المستويات، وتدبير فترة المباريات والامتحانات، خُصُوصًا الإشهادية مِنْهَا، مَعَ ضمان استمرارية وتكييف أنشطة البحث العلمي والابتكار طيلة هَذِهِ الفترة”.
وَمَعَ:01/06/2021

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى