موقع أشكاين ينشر وثيقة تفضح زيف إدعاء أكاديميات ترسيم الأساتذة “المتعاقدين”

موقع أشكاين ينشر وثيقة تفضح زيف إدعاء أكاديميات ترسيم الأساتذة “المتعاقدين”

المصدر: موقع أشكاين

أيام بعد الانزال الوطني الَّذِي دعت إِلَيْهِ “التنسيقية الوَطَنِية للأساتذة اللَّذِينَ فرض عَلَيْهِمْ التعاقد”، يومي 16 و17 مارس الجاري، وَالَّذِي تصدت لَهُ القوات العمومية، وتدخلت باستعمال القوة لتفريقهم، وَعَلَى بعد أيام فقط من دعوة ذات التنسيقية إِلَى إضراب وطني مرفق بإنزال وطني إِلَى شوارع الرباط أيام 6 و7 من شهر أبريل المقبل، خرجت أكاديميات جهوية للتربية والتَّكْوين بإعلانات عَنْ إجراء مباريات لِتَرْسِيمِ المتعاقدين.
ومن بَيْنَ الأكاديميات الَّتِي أعلنت عَنْ مواصلة مَا سمته “ترسيم الأساتذة أطر الأكاديميات”، الأكاديمية الجهوية للتربية والتَّكْوين الرباط سلا القنيطرة، والأكاديمية الجهوي للتربية والتَّكْوين الدار البيضاء سطات، معلنين عَنْ ترسيم عدد من الأساتذة أطر الأكاديميات.
الحديث عَنْ ترسيم هَذِهِ الفئة من الأساتذة خلق سجالا واسعا بينهم، حيت رأى العديد منهم، فِي منشورات فيسبوكية، أن هَذِهِ الإعلانات هدفها “تظليل الرأي العام ومغالطته حول الترسيم المطلوب، وَأَن “التنسيقية الوَطَنِية للأساتذة اللَّذِينَ فرض عَلَيْهِمْ التعاقد، تطالب بالإدماج فِي أسلاك الوظيفة العمومية وفق القانون الأساسي لموظفي وِزَارَة التربية الوَطَنِية”.
وحول مَدَى قانونية عملية ترسيم الأكاديميات لِهَذِهِ الفئة من موظفيها، جاء فِي الجريدة الرسمية عدد 665523 جمادى الأخيرى 1439، أَنَّهُ “ لَا تَشْمَلُ الاختصاصات المفوضة إِلَى الأكاديميات الجهوية للتربية والتَّكْوين ترسيم أطر هيئة التدريس”، مِمَّا يطرح السؤال حول أي ترسيم تتحدث عَنْهُ الأكاديميات؟

عَنْ الموقع

ان men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وكذا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تم الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف ملف مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى