موجة انتقادات ضد وزيرة السياحة ( التي جاءت إلى الحكومة من شركة “أكوا” التي يملكها أخنوش) بعد اختيارها قضاء عطلتها في زنجبار.. وتشجيعها المغاربة على قضاء عطلتهم في الداخل

.
جاءت إِلَى الحكومة من شركة “أكوا” الَّتِي يملكها أخنوش ) بعد اختيارها قضاء عطلتها فِي زنجبار.. وتشجيعها المغاربة عَلَى قضاء عطلتهم فِي الداخل

المقال: موقع لكمالإثنين 22 أغسطس 2022
أَدَّى اختيار وزيرة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، قضاء عطلتها الصيفية رفقة أسرتها فِي أرخبيل زنجبار فِي تنزانيا، إِلَى إثارة موجة من الانتقاد المصحوب بالاستهجان، خاصة فِي وقت تمر فِيهِ البلاد بأزمة اقتصادية قاسية تؤثر عَلَى محدودي ومتوسطي الدخل.
وانتشرت عدة تعليقات تنتقد مَا وصفه أصحابها بـ “استفزاز” الوزيرة للعديد من مواطني بلدها ممن يعانون من ضائقة اقتصادية صعبة تحرمهم من الاستمتاع بعطلتهم دَاخِل المَغْرِب فبالأحرى التفكير فِي السفر خارجه.
وانتقد المعلقون تناقض الوزيرة الَّتِي تدعي خدمة السياحة المغربية، بَلْ وقيامها بتشجيع المغاربة عَلَى تفضيل السياحة الداخلية لإنعاش القطاع الَّذِي مَا زال يعاني من انعكاسات سنتين من الركود بِسَبَبِ أزمة كورونا.
وانتشرت عَلَى مواقع التواصل الاجتماعي صورة تجمع وزيرة السياحة بلباس السفاري مَعَ مرشدة سياحة تنزانية وَهُوَ منتشية بوجودها فِي أدغال تانزانيا.
فِيمَا حملت الصفحة الرسمية للوزيرة عَلَى فيسبوك عدة فيديوهات تسويقية للترويج لوجهات سياحية مغربية والتعريف بالمنتوج السياحي المغربي، كَمَا تضمنت أيضًا دعوة إِلَى مغاربة العالم عَلَى زيارة بلدهم للإسهام فِي تنشيط قطاع السياحة فِي بلدهم.
وَكَانَت الوزيرة الَّتِي جاءت إِلَى الحكومة من شركة “أكوا” الَّتِي يملكها رَئِيس الحكومة عزيز أخنوش، عِنْدَمَا خصت الشركة الَّتِي تكلفت بالحملة الانتخابية للحزب الَّذِي تنتمي إِلَيْهِ “الأحرار”، بصفقة 23 مليون درهم للتسويق لبرنامج “فرصة” الَّذِي أطلقته الحكومة لمساعدة الشباب المقاول.
وَتَأْتِي الضجة المثارة حول وزيرة السياحة فِي الوقت الَّذِي دَعَا فِيهِ رَئِيس الحكومة وزراء حكومته، إِلَى “شدّ الحزام”، خِلَالَ إعداد الموازنة لثلاث سنوات مقبلة 2023-2025 للقطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية، وَذَلِكَ مِنْ خِلَالِ ترشيد الإنفاق المرتبط بتسيير الإدارة، وضبط نفقات المُوَظَّفِينَ، وعقلنة نفقات المعدات.
كَمَا تأتي هَذِهِ الضجة فِي وقت تشهد فِيهِ البلاد ارتفاعاً فِي الأسعار وموجة جفاف غير مسبوقة واستمراراً لتداعيات جائحة كورونا. وكَذَلِكَ فِي ظل تعديل البنك المركزي المغربي توقعاته للنمو بخفضها إِلَى 0.7% فِي 2022، بدل تقدير سابق بلغ 2.9%.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.