من بينها إدماج “المتعاقدين” في نظام أساسي موحد.. هل يلتزم بنموسى بتوصيات لجنته في قطاع التعليم

لَا تنمية دون تحول تَرْبَوِي عميق
وتوقف تقرير النموذج التنموي، الَّذِي يعرف الوزير الجديد خباياه عَلَى كون التَّعْلِيم يشكل الموضوع الَّذِي تتمحور حوله معظم انتظارات المواطنين المغاربة، حَيْتُ أكدوا عَلَى إعادة تأهيل المدرسة العمومية، مِنْ خِلَالِ تحسين جوهري لجودة التعلمات، و الرفع من الكفاءة البيداغوجية لِلَمُْدَرِّسِينَ، وتشجيع الانفتاح عَلَى اللغات الأجنبية، وإرساء نظام توجيه ناجع للرفع من فرص النجاح المدرسي.
وسيجد بنموسى نفسه وجها لوجه مَعَ مَا أسماه تقريره بـ”الأزمة الثلاثية الأبعاد” الَّتِي يعيشها النظام التربوي المغربي؛ وَهِيَ أزمة جودة التعلمات، الَّتِي تَتَمَثَلُ فِي عدم إتقان أغلبية التلاميذ للمهارات الأساسية فِي القراءة والحساب واللغات، فِي نهاية مسارهم الدراسي، وثانيها أزمة ثقة المغاربة إزاء المؤسسة التربوية وهيئتها التعليمي، ثُمَّ أزمة مكانة المدرسة الَّتِي لَمْ تعد تلعب دورها فِي الارتقاء الاجتماعي وتشجيع تكافؤ الفرص.
وَشَدَّدَ تقرير النموذج التنموي الجديد عَلَى أَنَّهُ وبدون تحول عميق للنظام التربوي، لَا يمكن بلوغ أي هدف من الأهداف التنموية للمغرب، وَالبِتَّالِي فَإِنَّ هُنَاكَ حاجة ملحة لنهضة تربوية حقيقية لِتَحْسِينِ جودة التَّعْلِيم.
تحسين وضع المدرسين
وَمِنْ أهَمُ المرتكزات الَّتِي ينهض عَلَيْهَا الارتقاء بجودة النظام التربوي والتكويني، حَسَبَ النموذج التنموي، يوجد الاستثمار فِي تكوين وتحفيز المدرسين قصد جعلهم الضامنين لنجاح التعلمات، فجودة أي نظام تعليمي يحددها مُسْتَوَى المدرسين العاملين بِهِ، وَيَتَعَيَّنُ عَلَى المَغْرِب إيلاء الأهمية الكبرى لتثمين هيئة التدريس، وجعل مهنة ووضعية المدرس أكثر جاذبية قصد استقطاب الطلبة المتفوقين.
وَدَعَا التقرير إِلَى الشروع فِي إجراء تَغْيير عميق فِي مهن التدريس، عبر التحسين الجوهري لجودة تكوين المدرسين، ووضع تصور مسار مهني جديد للمدرس، بوضع نظام جديد لِتَقْيِيمِ المدرسين يأخذ بعين الاعتبار أثرهم الملحوظ عَلَى تعلم التلاميذ وتطورهم المهني، بإشراك كافة الشركاء.
كَمَا توقف بنموس فِي تقريره الَّذِي قدمه للملك عَلَى ضرورة إنشاء نظام أساسي موحد مخصص لمهن التدريس، عَلَى أن يشمل هَذَا النظام الجديد جميع المدرسين، بِمَا فِي ذَلِكَ “المتعاقدون” (أطر الأكاديميات الجهوية).
نجاح كل المتعلمين
ويجد بنموسى فِي مهمته الجديدة، توصية تقرير النموذج التنموي، الَّتِي دَعَتْ إِلَى إعادة تنظيم المسار الدراسي ونظام التقييم لِضَمَانِ نجاح كل متعلم، حَيْتُ عَلَى المدرسة ألا تتخلى عَنْ أي تلميذ رغم الصعوبات الَّتِي قَد تعترضه، وتؤدي للهدر المدرسي.
وَأَوْصَتْ اللجنة وَزِير التربية الوَطَنِية بإنشاء منظومة متكاملة للنجاح التربوي تتضمن خمسة مكونات؛ أولها تطوير تعليم أولي ذِي جودة، ثُمَّ تنظيم مسار التلميذ فِي عدة مستويات للتعلم عبر تحديد المعارف والمهارات والسلوكيات الَّتِي يَجِبُ اكتسابها مِنْ طَرَفِ المتعلم فِي كل مرحلة من مساره الدراسي قبل المرور إِلَى المرحلة الموالية بِشَكْل يحد من تراكم النواقص، إضافة إِلَى وضع آلية لمحاربة الهدر المدرسي، ثُمَّ تعزيز نظام التَّوجِيه المدرسي.
تجديد المناهج
وَمِنْ أهَمُ التوصيات الَّتِي سيجدها وَزِير التربية الوَطَنِية أمامه فِي مهمته؛ تجديد المحتويات والمناهج البيداغوجية، وَذَلِكَ مِنْ أَجْلِ تعليم فعال ومحفز.
فحسب تقرير النموذج التنموي يَتَعَيَّنُ عَلَى المدرسة المغربية إجراء تحديث عميق لبرامجها ومقارباتها البيداغوجية للانخراط كليا فِي القرن الواحد والعشرين.
ودعت اللجنة وَزِير التَّعْلِيم الجديد إِلَى تطوير البحث والتجريب فِي ميدان التَّعْلِيم لتجديد طرق التدريس عَلَى أسس علمية، ومراجعة البرامج قصد تنمية القدرات الأفقية، وتحسين إتقان اللغات، واستغلال الفرص الَّتِي تتيحها الرقميات لجعلها رافعة قوية لتحويل النظام التربوي وحاضنة لممارسات بيداغوجية جديدة.
وسيجد بنموسى نفسه خِلَالَ عملية إصلاح المنظومة التربوية، مطوقا بتوصيته، الَّتِي أَكَّدَ مِنْ خِلَالِهَا أَنَّهُ لَا يمكن تحقيق تحول للمدرسة دون إشراك جميع الفاعلين فِي العملية التربوية، مؤكدا أيضًا عَلَى ضرورة توفر إرادة سياسية قوية، بهدف ضمان شروط نجاح النهضة التربوية الَّتِي يَدْعُو إِلَيْهَا النموذج التنموي الجديد.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici GLob18SP

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى