منع الحكومة احتجاج تربويين يعمق الأزمة بين الأساتذة والوزارة الوصية

 السبت 13 فبراير 2021

دأب الأساتذة، مُنْذُ انطلاق الموسم الدراسي الجاري، عَلَى تنظيم احتجاجات مختلفة، للمطالبة بتنفيذ ملفاتهم المطلبية؛ وَهِيَ الاحتجاجات الَّتِي تمت مقابلتها بالقوة فِي أحايين كثيرة.
وَفِي هَذَا الإطار قَالَ عبد الوهاب السحيمي، الإطار التربوي والفاعل النقابي، إن مَا سماه “القمع الهمجي الَّذِي نتعرض لَهُ كأساتذة فِي جميع الفئات (الأساتذة اللَّذِينَ فرض عَلَيْهِمْ التعاقد، حاملو الشهادات، هيئات أخرى كأطر التَّوجِيه والتخطيط) يؤكد أن وِزَارَة التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالتَعْلِيم العالي وَالبَحْث العلمي فِي ورطة حقيقية فِي تدبير السنة الدراسية”.
وأردف السحيمي، ضمن تصريح لجريدة موقع متمدرس الإِِلِكْترُونِيَّة، إِنَّهُ “مُنْذُ بداية السنة قلنا إِنَّهُ لَا يمكن تدبير سنة صعبة جدا دون إشراك الفاعلين وفتح نقاش حقيقي مَعَ جميع المعنيين والمعنيات”.
ورأى الفاعل النقابي أن “الوزارة اختارت أن تدبر القطاع بِشَكْل أحادي فوقي؛ وَهُوَ مَا يؤدي بنا إِلَى الباب المسدود”، قائلا: “القمع يعمق الأزمات ويؤجج ويزيد الاحتقان”.
واعتبر السحيمي أَنَّهُ “كلما اقتربت نهاية السنة وموعد الامتحانات الإشهادية يزداد الضغط حدة مَعَ وِزَارَة التربية الوَطَنِية والحكومة”، متابعا: “اليوم، يفضلون لغة القمع لإسكات وقمع كل صوت واحتجاج يفضح هَذَا التدبير الأعرج والأخرق للموسم الدراسي”.
وأكد المتحدث أن “الوزارة ترفض الجلوس للحوار مَعَ الفئات الَّتِي تحتج، وترفض الحِوَار”، مفيدا بِأَنَّ هُنَاكَ “اتفاقا نهائيا بَيْنَ وِزَارَة التربية الوَطَنِية والنقابات فِي عدد من الملفات إلَّا أنها تتنصل من هَذَا الاتفاق”.
واعتبر الفاعل التربوي أَنَّهُ “للتغطية عَلَى الفضائح تنهج وِزَارَة التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالتَعْلِيم العالي وَالبَحْث العلمي أسلوب القمع”، مذكرا بالمجهودات الَّتِي قَامَ بِهَا الأساتذة من أَجْلِ إنجاح السنة الدراسية.
وَقَالَ السحيمي إن “الدراسة تَتِمُّ بالمجهودات الخَاصَّة لِرِجَالِ وَنِسَاءِ التعليم، فهم اللَّذِينَ يشترون المعقمات والأوراق والأقلام وكل شيء”.
وتداول النشطاء عَلَى مواقع التواصل الاجتماعي، مُنْذُ أيام، مقاطع مصورة توثق لمنع احتجاجات من قَبْلِ خيالة الأمن الوطني فِي شاطئ مدينة مرتيل.
ونفى مصدر أمني، بِشَكْل قاطع، المزاعم الَّتِي تداولتها صَفَحَات عَلَى مواقع التواصل الاجتماعي توثق لقيام قوات حفظ النظام وخيالة الأمن الوطني بتفريق شكل احتجاجي غير مرخص لَهُ وغير مصرح بِهِ للسلطات المحلية بشاطئ مرتيل.
وَقَالَ المصدر ذاته إن المقاطع والصور المتداولة فِي وسائط التواصل الاجتماعي تم بترها من سياقها وتقديمها بِشَكْل مغلوط ومشوب بِعَدَمِ الشرعية، مفندا استخدام أَوْ تسخير خيالة الأمن الوطني فِي تفريق الشكل الاحتجاجي المذكور.

عَنْ الموقع

ان men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وكذا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تم الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد من أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف ملف من أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma c’est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى