ملخص درس الإسلام عقيدة وشريعة السنة الثالثة إعدادي PDF

.
ملخص درس  التربية الإسلامية : الاسلام عقيدة وشريعة | السنة الثَّـالِثَة إِعْدَادِي  الدورة الثَّـانِيَة استعدادا للامتحان الجهوي  فِي صيغة  PDF – PPT – DOC
 مدخل تمهيدي:
يعتقد بعض الناس أن الإسلام يهتم بالجانب الاعتقادي فَقَطْ، وَلَا يهتم بتنظيم حياة الناس الاجتماعية والاقتصادية…
وهذا التصور غير صحيح، لِأَنَّ الإسلام عقيدة وشريعة.
كَيْفَ جمع الإسلام بَيْنَ الجوانب العقدية والتشريعية؟

عرض النصوص وقراءتها:

النص الأول : (آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ۖ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ) الأية 7من سورة الحديد
النص الثاني : (لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) الآية 284 من سورة البقرة
النص الثالث : (وَآتَيْنَاهُم بَيِّنَاتٍ مِّنَ الْأَمْرِ ۖ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) الآية 17 من سورة الجاثية
توثيق النصوص:
* سورة الحديد سبق التعريف بِهَا.
* سورة البقرة سورة مدنية وعدد أياتها 286ترتيبها المصحفي 2سميت بِهَذَا الاسم إحياء لذكرى معجزة قصة البقرة فِي زمن سيدنا موسى مَعَ بني إسرائيل.
* سورة الجاثية سورة مكية وعدد آياتها 37 ترتيبها المصحفي 45 بعد سورة الدخان وقبل سورة الأحقاف سميت بِهَذَا الاسم لتصوير الأهوال الَّتِي يلقاها الناس يوم الحساب حَيْتُ يجثوا الناس.
شرح المفردات:
مستخلفين فِيهِ: خلفاء فِي التصرف فِيهِ
أنزل إِلَيْهِ من ربه: الوحي القران الكريم
لَا نفرق بَيْنَ رسله : لَا نؤمن ببعض ونكفر ببعض
غفرانك : نسألك المغفرة
إليك المصير: إليك المنتهى
عَلَى شريعة من الأمر: عَلَى منهاج واضح من الدين
أهواء اللَّذِينَ لَا يعلمون: ضلالات المشركين.
استخراج المضامين:
1- الدعوة إِلَى الإيمان بالله تعالى ورسوله والإنفاق من مال الله للحصول عَلَى الأجر والثواب .
2- تقرر الآية الكريمة بعض أسس العقيدة الصحيحة.
3- أمر الله تعالى نبيه باتباع الشريعة الإسلامية الصحيحة وعدم اتباع اللَّذِينَ لَا يعلمون
التحليل والمناقشة:

المحور الاول : مفهوم العقيدة والشريعة ومظاهر ترابطهما.

أ- مفهوم العقيدة والشريعة:
مفهوم العقيدة: العقيدة فِي اللغة: من العقد وَهُوَ الربط والإحكام، وَفِي اللغة أيضًا مَا عقد عَلَيْهِ القلب وتدين بِهِ الأنسان، وشرعا: التصديق القلبي اليقيني بوجود الله تعالى ووحدانيته المصحوب بالعمل الصالح.
أركان العقيدة الصحيحة: ترتكز عقيدة الإسلام عَلَى ستة أركان ينبغي الإيمان بِهَا إيمانا صادقا خالصا لَا شبهة فِيهِ وَلَا ريب: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، وباليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره.
مفهوم الشريعة: لغة الطريق والمنهاج وشرعا :هِيَ التكاليف العملية الَّتِي جاء بِهَا الإسلام فِي العبادات والمعاملات والأخلاق ونظم الحياة، لتنظيم علاقة الناس بربهم وببعضهم البعض وبمحيطهم.
ب- مظاهر الترابط بَيْنَ العقيدة والشريعة:
وبين العقيدة والشريعة علاقة ترابط وتكامل ،يَتَجَلَّى ذَلِكَ فِيمَا يلي:
– اقتران الإيمان بالعمل الصالح،
– زيادة الإيمان بالطاعة ونقصانه بالمعصية.
– توافق العقيدة بالشريعة مِنْ خِلَالِ تقويم السلوك كمنع الجريمة مثلا.

المحور الثاني: مقاصد الترابط بَيْنَ العقيدة والشريعة.

لَا يستقيم إسلام المرء إلَّا بالجمع بَيْنَ عقيدة نقية راسخة تستقر فِي القلب تكون أصلا لشريعة تظهر عَلَى الجوارح ،فَلَا قيمة لنظام لَا يستند عَلَى أساس متين، فمن مقاصد ترابط العقيدة والشريعة:
– إرشاد الناس إِلَى عبادة الله تعالى وفق مَا شرعه وبينه.
– تقويم سلوك الإنسان وتزكيته ليعيش متوازن الشخصية بَيْنَ مَا يؤمن بِهِ وما يقوم بِهِ من سلوكات.
تكوين مجتمع مسلم صالح قوانينه من القران والسنة المؤسسين للمساواة والعدل والحرية والسلم والتعايش.

الشكر الجزيل الاستاذ : يونس باشوخ

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *