مدرسو علوم الحياة والأرض ينتقدون غياب الحكامة في تدبير المدن الكبرى‬

.
 الأحد 30 أكتوبر 2022

دَعَتْ جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب إِلَى إعادة النظر فِي نظام الحكامة الحالي لتدبير المدن الكبرى؛ بالنظر إِلَى تأخر الإصلاحات العمومية من جهة، وتزايد التحديات البيئية والمناخية من جهة ثانية.
وَأَوْضَحَتْ الجمعية، بمناسبة تنظيم أسبوع المدن المستدامة، أن “نظام الحكامة المعتمد بالمدن غير ملائم للتحديات والأزمات المتعددة؛ مَا يدفع إِلَى تقبل أزمات المدن والمدن فِي أزمة كقدر مستدام ومستمر”.
وَأَوْرَدَ المصدر عينه أن “الضرورة الملحة للتحول السريع فِي مجال الطاقة والاقتصاد والبيئة أصبحت أمرا حتميا مفروضا عَلَى جميع المناطق، بِسَبَبِ التوترات المتزايدة عَلَى الموارد (الطاقة والمياه والغذاء..)، وَالَّتِي تفاقمت بفعل تأثيرات تغير المناخ عَلَى كل البلدان، خاصة المتوسطية والإفريقية مثل المَغْرِب”.
ولفتت جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب إِلَى أَنَّ “تِلْكَ الأزمات ينبغي أن تساهم فِيهَا كل الجهات الفاعلة والقطاعات والجماعات الترابية؛ لكن ينبغي أن تكون الإجابة أقوى عَلَى مُسْتَوَى المدن والتكتلات الحضرية الَّتِي تركز الثروة، وتتوفر عَلَى أسواق كبرى للطاقات المتجددة والتكنولوجيات الجديدة”.
لذلك، سجلت الهيئة “عدم قدرة الأنظمة الحالية عَلَى تَقْدِيم خدمات عالية الجودة لسكان المدن، بِمَا فِي ذَلِكَ الخدمات الأكثر المتعلقة بحقوقهم فِي التنقل، وإطار حياة جيد فِي بيئة سليمة ونظيفة وصحية، والحق فِي العمل، رغم إعداد استراتيجيات وبرامج ومخططات وطنية”.
وَأَكَّدَت الجمعية أن “المدن مَا زَالَتْ تعتمد سياسة تدبير للمدن بمقاربات متجاوزة، لَا تتأسس عَلَى الترشيد وتنسيق التدخلات واندماجها، واستمرار عَدَدُُ مِنَ الاستثمارات غير الضرورية أَوْ غير الفعالة فِي عَدَدُُ مِنَ المجالات؛ مثل تدبير النفايات الَّتِي تستهلك ميزانية ضخمة”.
وَمِنْ أجل التحسيس بالمخاطر المستقبلية الَّتِي تواجهها المدن، تُنَظِّمُ جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض أسبوعا للتنمية المستدامة، يمتد إِلَى غاية السادس من نونبر، قصد تعبئة المواطنين ومختلف الشركاء لتبادل الخبرات والأساليب اللازمة لإنشاء مدن أكثر اخضرارا وإنصافا واستدامة.
وحول مضامين الحملة، قَالَ عبد الرحيم الكسيري، رَئِيس جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب، إن “الحكامة غائبة بالمدن الكبرى للمملكة، بِسَبَبِ انعدام التنسيق بَيْنَ الشركاء الأساسيين للمجالس الجماعية خِلَالَ السنوات الماضية”.
وَأَضَافَ الكسيري، فِي تصريح لجريدة موقع متمدرس الإِِلِكْترُونِيَّة، أن “المجالس المسؤولة لَا تقوم بإشراك المجتمع المدني فِي إدارة الإشكاليات البيئية الَّتِي تواجهها المدن، اعتبارا للكفاءات البشرية المهمة الَّتِي نمتلكها فِي مختلف المجالات بالمغرب”.
وذكر الفاعل البيئي بِأَنَّ “المدن أصبحت تواجه إشكاليات مناخية متعددة الأبعاد؛ مَا يستدعي أهمية التنسيق بَيْنَ مختلف الشركاء الرسميين وغير الرسميين، بهدف وضع تصورات عمومية هادفة ومستدامة من شَأْنِهَا مقاومة تداعيات الأزمات الطاقية والمائية المتفاقمة بالعالم”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *