مخرجات مسلسل الحوار القطاعي بين وزارة التربية الوطنية و النقابات التعليمية بتاريخ 22 يونيو 2022

.
 الأربعاء 22 يونيو 2022

.
جرى، اليوم الأربعاء، استئناف الحِوَار القطاعي عَلَى مُسْتَوَى اللجنة التقنية للنظام الأساسي لموظفي التربية الوَطَنِية بحضور مستشاري الوزير الوصي عَلَى القطاع وممثلي الإدارة والوزارة والنقابات التعليمية الخمس.
وَحَسَبَ مَا علمته الجريدة ، فقد جرى خِلَالَ اللقاء التداول حول المسار المهني، حَيْتُ خصصت الحصة الأُوْلَى لتشخيص مكامن القوة والضعف فِي النظام الأساسي الحالي 2003 بالتعديلات المتعددة الَّتِي حصلت فِيهِ.
وإثرها، جرى الانتقال إِلَى تجارب دولية للاستئناس، تتعلق بسنغافورة وكندا والأردن وفرنسا، حَيْتُ اطلع الحاضرون عَلَى تجربة كل دولة عَلَى حدة بخصوص شروط التوظيف والمعايير المعتمدة ومضامين التكوينات الأساس والتَّكْوين المستمر والمسارات المهنية لِلَمُْدَرِّسِينَ والموظفين وأنظمة الترقية المرتبطة بِهَا سَوَاء عَلَى المُسْتَوَى العمودي لِكُلِّ فئة أَوْ عَلَى المُسْتَوَى الأفقي عِنْدَ تَغْيير المسارات.
عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب الوطني للنقابة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ (التوجه الديمقراطي)، قَالَ: “لَقَدْ ركزنا من جهتنا عَلَى مسألة الحفاظ عَلَى المكاسب وجاذبية الوظيفة التعليمية وأخذ الوضعية الاعتبارية للمدرس بعين الاعتبار سَوَاء المادية والمعنوية ومسألة التكوين الأساس الأكاديمي والبيداغوجي والديداكتيكي وتمكن المدرس من اللغات باعتبارها مسألة أساسية يَجِبُ إعطاؤها الأهمية. كَمَا يَجِبُ إعطاء الأهمية للتكوين المستمر وتقييم مَا تمَّ هَذَا الموسم والحث عَلَى الحكامة وصيانة المال العمومي فِي هَذَا المجال وغيره.. مِمَّا يفرض عَلَى الوزارة المتابعة الدقيقة لعملية التكوين بالكليات والمدارس العُلْيَا للأساتذة والمراكز الجهوية لمهن التربية والتَّكْوين ومركز التَّوجِيه والتخطيط ومركز تكوين المفتشين”.
وَجَرَى أيضًا خِلَالَ الاجتماع طرح قضية الاستفادة من الأطر المعطلة خريجة كلية علوم التربية والمدارس العُلْيَا للأساتذة اعتبارا لما تلقوه من تكوين وَفِي الوقت نفسه إنقاذهم من العطالة.
وكشف الإدريسي: “أشرنا إِلَى ضرورة معالجة مسألة التحفيز، مِمَّا يطرح تساؤلات عَلَى مسألة 15 سنة كأقدمية إضافة إِلَى الإجازة والسلم 11 والتخرج بالسلم 11 أي غياب الترقية الأفقية، ومعالجة الملفات العالقة كالأساتذة وأطر الدعم المفروض عَلَيْهِمْ التعاقد، وتوحيد الأوضاع المادية والإدارية لموظفي وِزَارَة التربية. وطرحنا مسألة مربيات ومربي التَّعْلِيم الأولي الَّتِي تتطلب وضع حد للهشاشة الَّتِي يعيشونها”.
وتابع الكاتب الوطني للنقابة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ (التوجه الديمقراطي) قائلا” “للتذكير، فَإِنَّ آخر لقاء تمَّ الأسبوع المنصرم وَالَّذِي نوقش خلاله النظام التأديبي بالتربية الوَطَنِية، وَالَّذِي كَانَت لنا حوله ملاحظات حول التسمية، واقترحنا تسمية نظام ومجلس انضباطي تقويمي، وتناولنا كذلك النقطة المتعلقة بمسألة الحسم فِي مسألة التوقيف عَنْ العمل الاحترازي للموظف بالتربية الوَطَنِية وتوقيف الأجرة حَتَّى لَا ينعكس بالسلب عَلَى التلميذ والوضع التربوي والموظف وأسرة الموظف خُصُوصًا عِنْدَمَا يَتَعَلَّقُ الأمر بتوقيف الأجرة لمدة طويلة”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici GLob18SP

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.