مجلس حقوق الإنسان يدعو النيابة العامة لتوسيع البحث في كل حالات تعنيف الأساتذة

مجلس حقوق الإنسان يَدْعُو النيابة العامة لِتَوْسِيعِ البحث فِي كل حالات تعنيف الأساتذة

من احتجاج الأساتذة فِي الرباط
الجمعة 19 مارس 2021 
سجل المجلس الوطني لحقوق الإنسان استعمال السلطات العمومية للقوة مِنْ أَجْلِ فض تجمع أساتذة التعاقد، خِلَالَ احتجاج يوم 15 مارس الجاري.
وأوضح المجلس فِي بلاغ لَهُ، أن استعمال القوة حصل عَلَى إثره تدافع، تحول تدريجيا إِلَى استعمال للعنف، ومطاردة المحتجين من نساء وَرِجَالِ التعليم بالأزقة المحاذية لشارع محمد الخامس.
وأشار المجلس إِلَى أن تدخل القوات العمومية أسفر عَنْ إصابة عدد من المحتجين بجروح، ووقوع حالات إغماء فِي صفوفهم، كَمَا صرحت إحْدَى المحتجات لوسائل الإعلام بتعرضها للتحرش مِنْ طَرَفِ أحد عناصر القوات المساعدة.
وَأَضَافَ البلاغ أن الاحتجاجات تجددت يوم 16 مارس بالرباط، ووقع استعمال عنف مِنْ طَرَفِ أفراد بزي مدني، أَمَامَ أنظار قوات إنفاذ القانون.
وذكر المجلس بتوصيته الواردة فِي تقريره السنوي لسنة 2019 ،وعدد من تقاريره الموضوعاتية، والهادفة إِلَى التنصيص عَلَى إخضاع عملية استعمال القوة لمراقبة النيابة العامة.
ورحب المجلس ببلاغ وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالرباط بفتح بحث فِي الموضوع، بِشَأْنِ شخص بلباس مدني مارس العنف أثناء تفريق تجمهر بالشارع العام.
ودعا مجلس حقوق الإنسان النيابة العامة المختصة إِلَى تَوْسِيع نطاق البحث ليشمل الوقائع المذكورة أَوْ الَّتِي وقع تداولها عبر مختلف وسائط التواصل، مَعَ العمل عَلَى نشر نَتَائِج بحثه.
وإذ شدد المجلس عَلَى أهمية إعمال القانون فِي علاقته بعناصر الضرورة والتناسبية فِي فض الاحتجاجات، أَكَّدَ عَلَى أهمية حماية الحريات العامة بِمَا فِيهَا حق التظاهر السلمي.

عَنْ الموقع

ان men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وكذا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تم الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف ملف مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى