مجلس النواب يرفض استطلاع رأي “الأعلى للتعليم” بشأن سن ولوج مهن التربية

.
كاريكاتير: عماد السنوني موقع متمدرس من الرباط الأحد 11 دجنبر 2022

كشف مصدر مطلع لموقع متمدرس أن مكتب مجلس النواب رفض إحالة طلب رأي عَلَى المجلس الأَعْلَى للتربية والتَّكْوين وَالبَحْث العلمي، للوقوف عَلَى “مَدَى نجاعة قرار وِزَارَة التربية الوَطَنِية وَالتَعْلِيم الأولي والرياضة القاضي تسقيف سن الوُلُوج إِلَى مهن التربية والتَّكْوين فِي 30 سنة، وعدم إضراره بجودة المنظومة الوَطَنِية للتربية والتَّكْوين، ومساهمته فِي حرمان فئات اجتماعية عريضة من المجتمع من حق من حقوق الإنسان، وحق دستوري وقانوني مقرر فِي القوانين والتشريعات الوَطَنِية ذات الصلة”.
وعلمت موقع متمدرس أن مكتب مجلس النواب تدارس هَذَا الموضوع فِي اجتماعه الأَخِير بناء عَلَى مذكرة توصل بِهَا من المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية.
وَبِحَسَبِ مصدر موقع متمدرس فَإِنَّ مكتب مجلس النواب دَعَا المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية إِلَى ضرورة استحضار مقتضيات المادة 344 من النظام الداخلي لمجلس النواب، الَّتِي تنص عَلَى أَنَّهُ “يمكن لرئيس المجلس، بقرار من المكتب، وبناء عَلَى طلب من اللجنة الدائمة المعنية، أن يطلب من إحْدَى المؤسسات والهيئات المنصوص عَلَيْهَا فِي الباب الثاني عشر من الدستور إبداء الرأي بخصوص مضامين مشروع أَوْ مقترح قانون وفق القوانين المنظمة للمُؤَسَّسَاتِ والهيئات المذكورة”.
وَكَانَ مكتب مجلس النواب اتخذ قَرَارًا بالاقتصار عَلَى استشارة الهيئات الدستورية المنصوص عَلَيْهَا فِي الباب الثاني عشر من الدستور فِي مَا يَخُصُّ مشاريع ومقترحات القوانين فَقَطْ، طبقا لما ينص عَلَيْهِ النظام الداخلي، بِحَسَبِ مصدر مطلع تحدث لموقع متمدرس.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *