ما نفعُ الدعم الحُــكومي.. زياداتٌ صاروخية في ثمن تذاكر النقل العمومي؟

.
 الأربعاء 6 يوليو 2022

.
تشهد عددٌ من مناطق المَغْرِب زيادات توصف بـ”الصاروخية” فِي أثمنة تذاكر النقل العمومي، خاصة النقل بَيْنَ المدن، خِلَالَ هَذِهِ الفترة الَّتِي تسبق عيد الأضحى، حَيْتُ سجل عَدَدُُ مِنَ المواطنين زيادات فِي أسعار النقل بلغت نسبة ٪150.
هَذِهِ الزيادات “الصاروخية” المسجلة فِي أسعار النقل، سجلت فِي الوقت الَّذِي أطلقت فِيهِ الحكومة عملية تَقْدِيم الدعم الإستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي، بهدف تفادي الرفع من أثمان النقل مِنْ طَرَفِ المهنيين أَوْ شل القطاع بالإضرابات مِنْ طَرَفِ النقابات.
أسعار تُلهب الجيوب
الزيادات المسجلة فِي أسعار النقل الطرقي، جعلت مجموعة من المواطنين المغاربة، خاصة مِنْهُمْ اللَّذِينَ يشتغلون فِي “المركز” ويقضون عطلة العيد مَعَ عائلاتهم فِي “الهامش”، يستنكرون مِمَّا وصفوه بـ”اللهطة” و”استغلال فترة مناسبة الأعياد لكسب الأموال من بسطاء الشعب”، وفق تصريحات عَدَدُُ مِنَ المواطنين.
“كنا نمشيو من تطوان لإنزكان بـ150 درهم، أَمَّا دابا 300 درهم و لَا متمشيش”، يقول مواطن لِإِبْرَازِ مَدَى الزيادة الَّتِي شهدتها أسعار النقل، مضيفا “الورقة قطعناها نهار الإثنين، أَمَّا إلَّا قطعتي هاد الأيام الآخيرة كثر من 300 درهم”، وَهُوَ الوضع ذاته بمجموعة من المدن، حَيْتُ انتقلت أسعار تذاكر النقل من العاصمة الرباط نَحْوَ الرشيدية من 400 إِلَى 800 درهم، فِي مَا انتقلت أثمنة النقل الطرقي من الدار البيضاء صوب قلعة مكونة من 150 إِلَى 350 درهم، بِحَسَبِ إفادات عَدَدُُ مِنَ المواطنين.
محروقات “تحرق” المهنيين
التذمر والإستنكار لَا يقتصر فَقَطْ عَلَى المواطنين، بَلْ إن عَدَدًاً من المهنيين فِي قطاع النقل أصبحوا يرددون عبارة “اللهم إن هَذَا منكر” تعليقا عَلَى الإرتفاع المهول فِي أسعار المحروقات وَالَّتِي لَمْ تعد أسعارها تخلف أي ربح للسائقين. “انا سائق طاكسي مهني، كُنْت كندير 100 درهم كتكفيني من الجرف للراشيدية، دابا 200 درهم مازوط، وثمن الكورسة 210 درهم ونرجع خاوي. واش أنا هُوَ اللي غادي يلقى الحل للدولة”، يقول سائق مهني للتعبير عَنْ سخطه من ارتفاع أسعار المحروقات.
“من طنجة لتاونات كنا كنديرو 100 دراهم دالمازوط، دبا 250 و300 حتال 350 درهم، هاذشي راه حرام”، يقول أحمد وَهُوَ سائق مهني، فِي مَا يؤكد زميله عصام أن رحلة مَا بَيْنَ الدار البيضاء وميدلت كَانَت تكلف 140 درهما، أَمَّا اليوم فَهِيَّ تكلف 250 درهما” مسترسلا “الله ياخذ الحق فِي المسؤولين لِي مكيديروش الخدمة ديالهم”، وفق تعبيره.
وافع ملتبس وإشكالات معقدة
من جهة أُخْرَى، يرى الكاتب العام للمنظمة الديموقراطية للنقل واللوجستيك، مصطفى شعون، أن “ارتفاع أسعار النقل فِي مثل هَذِهِ المناسبات ليس بِالأَمْرِ الجديد، فقد كَانَت أسعار المحروقات منخفضة لكن أثمنة تذاكر النقل فِي المناسبات تشهد ارتفاعا لأسباب عدة، من بينها أن الضغط الَّذِي يحدث عَلَى وسائل النقل فِي مجموعة من المدن، مثل الرباط، الدار البيضاء، طنجة و تطوان. وحيث إن وسائل النقل المتوجهة إِلَى بعض المدن الصغيرة قليلة أَوْ منعدمة، فَإِنَّ السلطات تمنح رخصا استثنائية لوسائل النقل المرخصة الجماعي والعمومي لسد الخصاص، وهنا تكون الزيادة فِي أسعار النقل”.
و”لِأَنَّ ضغط المسافرين يركز عَلَى التنقل من المدن الكبيرة نَحْوَ الصغيرة، فَإِنَّ وسائل النقل الَّتِي تحصل عَلَى الرخص الإستثنائية لَا تستفيد شيئا فِي رحلات العودة، وَهُوَ مَا يفرض الزيادة فِي أسعار النقل فِي الظرفية العادية”، يسترسل شعون فِي تصريح لـ”men-gov”، مستدركا “وَإِذَا كَانَت زيادات بلغت نسبة ٪150، فالجميع يَتَحَمَّلُ المسؤولية ويجب الضرب بيد من حديد عَلَى كل المتلاعبين بأسعار النقل”.
وَبِخُصُوصِ الدعم الحكومي، أَكَّدَ شعون أن “مجموعة من المركبات لَمْ تستفد من الدعم المخصص للقطاع بالرغم من تقدمها بطلب الإستفادة، وَفِي المقابل هُنَاكَ مركبات لَا تشتغل وتوصلت بِهَذَا الدعم الحكومي”، مشددا عَلَى أن “هَذَا الدعم هُوَ مجرد مُوَاكَبَة أَوْ “مساعدة بسيطة” لَا تكفي”، مشيرا إِلَى أَنَّ “رجال المراقبة بالمحطات الطرقية يقومون بضبط كل المتلاعبين بأسعار النقل فِي هَذِهِ الفترة”، وفق المتحدث.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.