قواعد “التنسيق النقابي” في قطاع التعليم تتبادل الاتهامات بسبب اتفاق 14 يناير‎‎

.
 لجمعة 20 يناير 2023

يمر التنسيق النقابي الخماسي فِي قطاع التَّعْلِيم من لحظات تجاذب انطلقت من قواعد التنظيمات المشكلة لَهُ بعد توقيع اتفاق 14 يناير مَعَ وِزَارَة التربية الوَطَنِية، من المتوقع أن ترخي بظلالها عَلَى مستقبل الحوارات، خُصُوصًا وَأَن طيفا واسعا وضع برنامجا تصعيديا يرفض المضامين الحالية.
ويضم التنسيق النقابي الخماسي فِي قطاع التَّعْلِيم كلا من: الجامعة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ-الاتحاد المغربي للشغل، والنقابة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ-الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والجامعة الحرة لِلتَّعْلِيمِ-الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والنقابة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ-الفيدرالية الديمقراطية للشغل، والجامعة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ-التوجه الديمقراطي، وَقَد توقفت لقاءات التنسيق مُنْذُ توقيع اتفاق 14 يناير الجاري.
ويواجه اتفاق 14 يناير رفضا من لدن الجامعة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ (التوجه الديمقراطي)، وَكَذَا الأساتذة أطر الأكاديميات (المتعاقدين)، وأساتذة “الزنزانة 10″، وأطر التَّوجِيه والتخطيط، والأساتذة المبرزين، وحملة الشواهد العُلْيَا.
وَمِنْ المرتقب أن تنعقد اللجنة الإدارية للجامعة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ (التوجه الديمقراطي) يوم الاثنين المقبل للتداول فِي العلاقة مَعَ النقابات الأخرى، مَعَ ترجيح مصادر نقابية عدم تفكك التنسيق النقابي الخماسي بالنظر إِلَى وجود ملفات عديدة مَا تَزَالُ تحتاج “وحدة ترافعية”.
وتوقفت جولات الحِوَار القطاعي المفضي للاتفاق لأسابيع بعد انتقادات وجهتها النقابات إِلَى الخطوط الرئيسية للقانون الأساسي الجديد، مطالبة بتجويد إضافي للمضامين قبل أن تصل وِزَارَة التربية الوَطَنِية إِلَى اتفاق دون الجامعة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ (التوجه الديمقراطي).
عبد الله غميمط، الكاتب العام الوطني للجامعة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ (التوجه الديمقراطي)، سجل أن “المواقف تجاه الاتفاق متباينة. وإلى حدود اللحظة، من الصعب إصدار حكم قطعي عَلَى التنسيق الخماسي”، معتبرا أن الأيام المقبلة كفيلة بإبراز مستقبل التنسيق.
وَقَالَ غميمط، فِي تصريح لموقع متمدرس، إن “تحديات القطاع متراكمة وكثيرة، وَمِنْ الصعب التراجع عَنْ التنسيق”، مشددا عَلَى أن “الجامعة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ تؤكد عَلَى تعزيز البحث عَنْ مداخل الترافع”، موردا: “إِلَى حدود الساعة، لَمْ يجتمع التنسيق، وهذا الأسبوع خصصه كل طرف لشرح موقفه أَمَامَ العموم”.
يونس فراشين، الكاتب العام للنقابة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ (الكونفدرالية الديمقراطية للشغل)، أورد أن “النقابات لَمْ تجتمع إِلَى حدود اللحظة لبسط موقفها مِمَّا جرى، لكن عموما اختيار التوجه الديمقراطي محترم، كَمَا أَنَّهُمْ ساهموا طيلة مراحل الإعداد والنقاش”.
وَأَوْضَحَ فراشين، فِي تصريح لموقع متمدرس، أن “المساهمة جاءت فِي 23 اجتماعا، والآن باختيار عدم التوقيع يَجِبُ احترام جميع القرارات”، مؤكدا أن اتفاق 14 يناير سيكون محطة نقاش جماعي، لكن التنسيق النقابي دائما مطروح نظرا لاستمرار ملفات كثيرة.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *