قطاع التعليم على وَقْعِ الإضرابات ومتتبعون يدعون لإعلاء فضيلة الحوار

 
يعيش قطاع التعليم مَعَ بداية الدراسة بعد العطلة البينية
الثَّـالِثَة عَلَى وقع إضرابات متعدد ومستمرة دعت إِلَيْهَا تنسيقيات وجمعيات مهنية بالإِضَافَةِ
إِلَى النقابات التعليمية الَّتِي تدعو الوزارة لفتح حوار قطاعي لحل الملفات موضوع
الاحتقان الاجتماعي بقطاع التعليم
ويأتي ذَلِكَ بعد إعلان النقابات التعليمية الست الأكثر
تمثيلية عَنْ إضرابات متفرقة عَلَى مَدَى أيام 22 و23 و24 مارس الجاري للتعبير عَنْ الغضب
بِسَبَبِ طريقة التَعَامُل الأمني مَعَ احتجاجات الأساتذة ورفضا لغلق الوزارة كل أبواب
الحِوَار مهددة أيضًا بالمزيد من الاحتجاجات بِسَبَبِ استمرار حالة الجمود فِي تعامل
الوزارة مَعَ الملفات الاجتماعية وتأخر إصدار مراسيم متفق عَلَيْهَا فِي جلسات حوار سابقة
وأمام حالة الاحتقان هَذِهِ خرج عدد کَبِير من المتتبعين من
أساتذة التعليم العالي وصحفيين وإعلاميين مؤثرين آخرين عَلَى مواقع التواصل الاجتماعي
للتعبير عَنْ الحلول الممكنة لإنهاء حالة الاحتقان وضمان استمرار سير الدراسة فِي
ظروف عادية حَيْتُ إلتقت جميعها حول أهمية الحِوَار لفض الإشكالات الاجتماعية
وعلاقة بالموضوع اعتبر الأستاذ الجامعي الدكتور عمر
الشرقاوي فِي تدوينة لَهُ تعليقا عَلَى هَذِهِ الاحتجاجات بقطاع التعليم أَنَّهُ يَجِبُ السعي
لإيجاد حل وليس تعقيد المشكل مؤكدا ان الجلوس إِلَى طاولة الحِوَار والانصات لصوت
التعقل مِنْ طَرَفِ الجميع هو الحل الوحيد مشددا عَلَى أن استراتيجية التأزيم وسياسة
التجاهل لَنْ تقود لحل بل ستدخلنا فِي نفق مظلم

 

من جهة أخرى أَكَّدَ المرصد الوطني
لمنظومة التربية وَالتَّكْوِينِ وَالَّذِي سبق لَهُ الدخول كوسيط خِلَالَ احتجاجات سابقة
للأساتذة المطالبين بإسقاط التعاقد (أَكَّدَ) أَنَّهُ “يتابع بِإِهْتِمَامِ بالغ و قلق شديد ،
الاضطرابات المتكررة الَّتِي تعيشها المنظومة التعليمية بتزايد وثيرة احتجاجات أسرتها
بِكُلِّ مكوناتها و مستوياتها ،مِمَّا يؤثر سلبا عَلَى الحياة التربوية و الإدارية لَدَى
المتعلمين و الأساتذة و الإداريين ،و ينعكس عَلَى الأسر و المجتمع ،و مِمَّا زاد فِي
تعقيد هاته الاوضاع مَا تعرض لَهُ جسم الأسرة التربوية خِلَالَ الأسبوع الماضي من هجوم استنكره
الرأي العام الوطني فِي خرق لمقتضيات الدستور الضامنة للحقوق و الحريات و الواجبات
؛ و سخره بعض أعداء الوطن بحقد دفين ضد المَغْرِب”
 ووجه المرصد نداء “روح المواطنة إِلَى كل الأطراف حَتَّى لَا
يضيع الزمن المدرسي للمتعلمين” و
دَعَا الحكومة
عموما و وِزَارَة التربية الوَطَنِية وَالتَّكْوِينِ المهني وَالتَّعْلِيمِ العالي و البحث العلمي
و كل الفئات المعنية عبر النقابات التعليمية إِلَى “استعمال العقل و أخلاق
التفاوض و الحِوَار لمعالجة كل القضايا من منطلق المواطنة الحقة و مبادئ الحقوق و
الواجبات
موقع متمدرس – ….

 

 

 

عَنْ الموقع

ان men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وكذا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تم الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف ملف مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى