قطاعات اجتماعية متأزمة تنتظر صدور قرارات حاسمة من الحكومة الجديدة

السبت 2 أكتوبر 2021

قطاعات عديدة تقف عَلَى طابور انتظار تفاعلات الحكومة الجديدة، فبعد سنوات صدام حادة طبعت علاقة “الصحة” و”التَّعْلِيم” بحكومة سعد الدين العثماني، تراقب النقابات تحركا يجنبها التصعيد مرة أُخْرَى.
وَعَلَى امتداد السنوات الخمس الماضية، شهد قطاعا الصحة وَالتَعْلِيم احتجاجات أربكت قطاعات عديدة، أشهرها خيار الإضراب والمسيرات الَّتِي خاضها “الأساتذة المتعاقدون”، ثُمَّ احتجاجات الشغيلة الصحية.
وطرحت الأحزاب مقترحات عديدة للخروج من وضع “الأزمة” الَّتِي يعيشها القطاعان، من بينها الزيادة فِي أجور الشغيلة وتطوير البنية التحتية وفتح حوارات وطنية بخصوص الموضوع.
وتنتظر مختلف النقابات خروج اللائحة الوزارية مِنْ أَجْلِ طرح الملفات العالقة مَعَ الأَسْمَاء المختارة لتولي المنصبين الحكوميين الحساسيين.23 ملفا
عبد الغني الراقي، الكاتب العام للنقابة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، اعتبر أن “أول المسائل المطلوب تنفيذها هُوَ التواصل مَعَ الشركاء، فقد غابت اللقاءات لما يزيد عَنْ 3 سنوات، مخلفة بِذَلِكَ توترا كَبِيرًا”.
وَإِعْتَبَرَ الراقي، فِي تصريح لجريدة موقع متمدرس، أن “التواصل هُوَ آلية فَقَطْ، أَمَّا المشاكل فواضحة وتتعلق أساسا بـ23 ملفا عالقا فِي ذمة الوزارة، عَلَى رأسها النظام الأساسي الجديد”.
وطالب القيادي النقابي بِضَرُورَةِ وضع نظام أساسي جديد يجمع نساء وَرِجَالِ التَّعْلِيم جميعا، بالموظفين القدامى والجدد، “ثُمَّ رفع الحيف عَنْ فئات عديدة تلقت وعودا بحل المشاكل وأخرى تعرضت للتهميش بِشَكْل نهائي”.
كَمَا سجل الراقي أن الشغيلة لَا تنظر إِلَى البرامج الانتخابية، معتبرا مَا تضمنته بَرَامِج الأحزاب يهم المجتمع كاملا، “أَمَّا الشغيلة فلها ملفات واضحة، وَعَلَى الوزارة المقبلة النظر فِيهَا بِشَكْل متواصل عَلَى امتداد سنوات الولاية الحكومية”.
وأردف المتحدث ذاته بِأَنَّ قطاع التَّعْلِيم بِشَكْل عام يحتاج حوارا وطنيا ينصت إِلَى وجهات نظر الجميع، منبها إِلَى الخطر الَّذِي يهدد الحق فِي التَّعْلِيم، والبداية من سياقات الجائحة الَّتِي حرمت العديدين من التمدرس.تحيين مطالب
محمد الوردي، الكاتب الوطني العام للجامعة الوَطَنِية لِلصِّحَةِ التابعة للاتحاد المغربي للشغل، اعتبر أن شغيلة قطاع الصحة تلتقي كافة مطالبها مَعَ مطالب الشعب المغربي، وَفِي مقدمتها البنيات التحتية والوضع الاعتباري للموظف.
وَأَضَافَ الوردي، فِي تصريح لموقع متمدرس، أن تحسين أوضاع المستشفيات وأجور الشغيلة أمر ضروري، متابعا: “الأحزاب الثلاثة المشكلة للأغلبية طرحت نقاطا مهمة عَلَى مُسْتَوَى قطاع الصحة، وننتظر الاسم الوزاري لتداولها مَعَهُ”.
وسجل القيادي النقابي ذاته أن “الوعود خيالية، لكن وجب تنفيذها”، مؤكدا أن “شعار تحسين الوضعية المادية وتشغيل المعطلين أساسي فِي جلسات الحِوَار مَعَ مسؤولي وِزَارَة الصحة فِي المستقبل”.
وأردف الوردي بِأَنَّ النقابة تعمل عَلَى تحيين الملف المطلبي وفق المستجدات الراهنة، وعينت لجنة للعمل عَلَى الأمر، مشددا عَلَى أهمية استئناف الحِوَار القطاعي بعد سنوات من الانقطاع.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici GLob18SP

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى