فيروس مُميت قـادر على قتْـل حامِله خـلال 3 أيام

.
 الثلاثاء 19 يوليو 2022

.
عبرت منظمة الصحة العالمية الإثنين عَنْ بالغ قلقها من انتشار فيروس ماربورغ عالميا، مؤكدة أن الفيروس قادر عَلَى قتل المصاب خِلَالَ 3 أيام.
وَأَضَافَ متحدث باسم المنظمة فِي تصريحات للعربية أن فرص النجاة من ماربورغ ترتفع إِذَا اتبع الناس وسائل الوقاية.
أخطر الأعراض
كَمَا أضاف أن أخطر أعراض فيروس ماربورغ هِيَ الوصول إِلَى الحمى النزفية.
يشار إِلَى أَنَّهُ تمَّ تسجيل حالتي وفاة فِي غانا بِهَذَا المرض، مَا أثار المخاوف حول العالم، بَعْدَمَا أَعْلَنَتْ منظمة الصحة العالمية أول تفش لَهُ هُنَاكَ.
المرض عبارة عَنْ حمى نزفية شديدة العدوى من نفس عائلة الإيبولا ينتقل للبشر عبر خفافيش الفاكهة وينتقل بَيْنَ الأشخاص بالإتصال المباشر بسوائل الجسم للأشخاص المصابين والأسطح.
لَا يعدي أثناء فترة الحضانة
فِيمَا يقتضي انتشاره بَيْنَ البشر مخالطة أحد المصابين بِهِ عَنْ كثب، إلَّا أَنَّهُ لَا يعدي بَيْنَ البشر أثناء فترة حضانته.
ويُصاب المرء بالعدوى جرّاء ملامسة دم المريض أَوْ سوائل جسمه الأخرى (البراز والقيء والبول واللعاب والإفرازات التنفسية) الَّتِي تحتوي عَلَى الفيروس بتركيزات عالية.
كَمَا تزداد قدرة المصابين عَلَى نقل العدوى كلّمَا تطوّر المرض لَدَيْهِمْ، وتبلغ تِلْكَ القدرة ذروتها خِلَالَ مرحلة المرض الوخيمة.
مسارات شائعة
وَمِنْ المسارات الشائعة لاكتساب العدوى مخالطة المصابين بحالات وخيمة عَنْ كثب، لَدَى تَقْدِيم الرعاية لَهُمْ فِي البيت أَوْ فِي المستشفى، وبعض ممارسات الدفن.
كذلك يؤدي استخدام معدات الحقن الملوّثة بالفيروس أَوْ التعرّض لوخز الإبر الملوّثة بِهِ إِلَى وقوع حالات أشدّ وخامة وتدهور الحالة الصحية بسرعة وزيادة احتمال الوفاة.
أَمَّا فترة الحضانة فتتراوح بَيْنَ 3 أيام إِلَى 9 أيام، وفق منظمة الصحة.
يبدأ بصداع حاد
فِي موازاة ذَلِكَ، هُنَاكَ أعراض رئيسية لمن يصابون بالفيروس، حَيْتُ يبدأ المرض الناجم عَنْ فيروس ماربورغ فجأة بصداع حاد ووعكة شديدة. وَمِنْ أعراضه الشائعة أيضًاً الأوجاع والآلام العضلية.
وعادة مَا يتعرّض المريض لحمى شديدة فِي اليوم الأوّل من إصابته، يتبعها وهن تدريجي وسريع.
أَمَّا فِي اليوم الثالث تقريباً فِيُصاب المريض بإسهال مائي حاد وألم ومغص فِي البطن وغثيان وتقيّؤ. ويمكن أن يدوم الإسهال أسبوعاً كاملاً.
وقيل إنّ المريض يُظهر، فِي هَذِهِ المرحلة، ملامح تشبه “ملامح الشبح” وعينين عميقتين ووجهاً غير معبّر وخمولاً شديداً.
كذلك يُظهر الكثير من المرضى أعراضاً نزفية وخيمة فِي الفترة بَيْنَ اليوم الخامس واليوم السابع، علماً أنّ الحالات المميتة تتسم، عادة، بِشَكْل من أشكال النزف من مواضع عدة.
وَمِنْ المُلاحظ أنّ وجود الدم الطازج فِي القيء والبراز يصحبه، فِي كثير من الأحيان، نزف من الأنف واللثّة والمهبل.
وَفِي الحالات المميتة تحدث الوفاة فِي الفترة بَيْنَ اليوم الثامن واليوم التاسع بعد ظهور الأعراض ويسبقها عادة صدمة.
لَا علاج أَوْ لقاح
جدير بالذكر أنّه لَا يوجد لقاح وَلَا علاج محدّد لمكافحة هَذَا المرض. ويجري الاضطلاع بدراسات إيكولوجية مِنْ أَجْلِ تحديد المستودع الطبيعي لحمى ماربوغ وحمى الإيبولا عَلَى حد سَوَاء.
وهناك بيّنات تدلّ عَلَى أنّ الخفافيش تلعب دوراً فِي هَذَا الصدد، غير أنّه مَا زال يتعيّن بذل جهود كبيرة للتمكّن من تحديد الدورة الطبيعية لسريان المرض بِشَكْل قاطع.
كَمَا يمكن للنسانيس نقل العدوى أيضًاً، وَلَكِنّها لَا تُعتبر من مستودعات المرض المعقولة، ذَلِكَ أنّ جميع الحيوانات الحاملة للعدوى تقريباً تموت بسرعة فائقة، ممّا لَا يترك مجالاً لبقاء الفيروس وسرايته. والمُلاحظ أيضًاً أنّ الإصابات البشرية تحدث بِشَكْل متفرّق.
أول تفشٍّ وأصل التسمية
يشار إِلَى أَنَّ المرض كشف عَنْهُ لأول مرة فِي عام 1967 عِنْدَمَا تفشى بمركزين واقعين فِي ماربورغ بألمانيا وبلغراد بجمهورية يوغسلافيا السابقة.
وعُزي وقوع ذَلِكَ التفشي إِلَى أنشطة مختبرية تستعمل نسانيس إفريقية خضراء (Cercopithecus aethiops) استوردت من أوغندا.
فِيمَا تمَّ الإبلاغ، لَاحِقًاً، عَنْ حدوث تفش وحالات متقرّقة فِي أنغولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وكينيا وجنوب إفريقيا (شخص تبيّن أنّه سافر إِلَى زمبابوي قبل إصابته) وأوغندا.
أَكَّدَتْ هيئة الصحة فِي غانا رسميا، اكتشاف حالتي إصابة بفيروس ماربورغ، وَهُوَ مرض شديد العدوى شبيه بالإيبولا، بَعْدَ أَنْ ثبتت إصابة شخصين بالفيروس ووفاتهما
وعلاقة بالموضوع، جاءت نتيجة الاختبارات الَّتِي أجريت فِي غانا إيجابية فِي العاشر من يوليو تموز الجاري، لكن جرى التحقق من النتائج من مختبر فِي السنغال حَتَّى يتم اعتبار الحالات مؤكدة، وِفْقًا لمنظمة الصحة العالمية.
نتائج مؤكدة
مِنْ جِهَتِهَا، قالت هيئة الصحة فِي غانا فِي بيان إن “مزيدا من الفحوص فِي معهد باستور فِي دكار بالسنغال أَكَّدَتْ النتائج”.
وَأَضَافَتِ أَنَّهَا تعمل عَلَى الحد مِنْ أَيِّ خطر لانتشار الفيروس بإجراءات مِنْهَا عزل جميع المخالطين اللَّذِينَ تمَّ تحديدهم، مشيرة إِلَى أَنَّهُ لَمْ تظهر أي أعراض عَلَى أي مِنْهُمْ حَتَّى الآن.
التفشي الثاني
يعد هَذَا هُوَ التفشي الثاني لماربورج فِي غرب إفريقيا. وَجَرَى اكتشاف أول إصابة بالفيروس العام الماضي فِي غينيا وَلَمْ يتم بعدها اكتشاف أي حالات أُخْرَى.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.