“فاتي فلور” و”عاشق الميلان”..مفتش تربوي واضع الامتحان يُعلِّق

“فاتي فلور” و”عاشق الميلان”..مُفَتِّش تَرْبَوِي واضع الامتحان يُعلِّق
"فاتي فلور" و"عاشق الميلان"..مفتش تربوي واضع الامتحان يُعلِّق
السلام عَلَيْكُم ورحمة الله تعالى وبركاته؛ السادة الفضلاء القائمين عَلَى هَذِهِ الصفحة التربوية المباركة…
نشرتم هَذَا المساء صورة لوضعية تقويمية لاختبار فِي وضعية تأمل؛ وأنتم تدركون جَيِّدًا الحملة الشرس عَلَى التربية وَالتَعْلِيم بحق وبغير حق… 
 الأَسْمَاء الَّتِي وردت فِي الوضعية مقصودة كذلك لاعتبارات عدة:
1- حَتَّى نخاطب المتعلم (ة) بلغته المتداولة؛ بِدُونِ إسفاف وَلَا ابتذال. وَلَكِن بلغة تربوية؛ كَمَا جاء فِي الوضعية.
2- قصدنا أن تكون كذلك مجهولة؛ لِأَنَّ أغلب اللَّذِينَ يخضون فِي قضايا علمية وفكرية تربوية بِدُونِ حجة وَلَا برهان؛ غَالِبًا مَا تكون هويتهم فِي العالم الافتراضي مجهولة، وبأسماء غريبة مثل فاتي فلور وعاشق الميلان وهذا كثير وواضح وَلَا يحتاج إِلَى بيان. 
3- هُنَاكَ توجيه تربوية بليغ، بلغة رمزية قوية، يضع الشخصيات الَّتِي لَا تتكلم بالعلم والحجة؛ شخصية مجهولة؛ وإن حملت اسما، لكنه غريب وعجيب، يبقى فِي كل الأحوال مجهولا. 
4- من الواجب عَلَى الَّذِي يدخل فِي أي نقاش علمي أَوْ تَرْبَوِي؛ أن يظهر هويته الشخصية وَكَذَا هويته العلمية وهويته التخصصية فِي الموضوع المطروح. أَمَّا اللَّذِينَ يناقش بأسماء مستعارة فَهَذَا غَالِبًا مَا يكون رأيه مشوشا عَلَى أقل تقدير.
5- حَتَّى من الجانب الفني والتربوي يجمل بنا أن نفكر بذهنية واقعنا عَلَى علاته؛ كَمَا هِيَ. لكن بمنهج تَرْبَوِي يعالج وَلَا يهدم، ولذلك اجتهدنا بجعل أصحاب الأراء المجهولة بشخصيات مجهولة. وكأننا نقول لأصحاب الرأي بِدُونِ دليل؛ لَا أعرفك. وَالبِتَّالِي لَا أعرف حقيقة مَا تدعي.
6- قَالَ سقراط كلمته المشهورة:” تكلم حَتَّى أراك”… يَعْنِي؛ تكلم بحجة وبرهان لأعرفك، أَمَّا الهذيان فيتقنه حَتَّى الأطفال. وأهل النحو عندنا لَا يعتبرون الكلام كلاما حَتَّى يكون مفيدا، كقول ابن مالك:” كلامنا لفظ مفيد كاستقم…” وَلَا تحصل الفائدة إلَّا من أهلها، أَوْ ممن أخذ مِنْهُمْ.
ألفت انتباه الجريدة المحترمة أَنَّهَا بنشرها ذَلِكَ دون استفسار أهل العمل لمعرفة السياق والبعد التربوي لذلك الاختيار يجعل فعلا تربويا – كذلك الاختبار- وَالَّذِي أخذنا مِنَّا الليالي ذوات العدد، يصبح فِي رمشة عين؛ هدفا لسهام النقد والنقض والسب والشتم والاتهام والتجريح كَمَا هُوَ واضح فِي هَذِهِ الواقعة من أناس لَا علاقة لَهُمْ بالتربية وَلَا بِالتَّعْلِيمِ من جهة الصنعة والتخصص، وتحضر من خلالهم الشخصيات الَّتِي انتقدناها بطريقة رمزية فاتي وفلور وعاشق الميلان، لِأَنَّ كل ناقد خارج الصفة العلمية والمهنية وَهُوَ شخصية مجهولة فِي ذَلِكَ العمل عَلَى أقل تقدير.
لكن هَذَا لَا يَعْنِي أن العمل -مهما بذل فِيهِ أصحابه من الجهد – لَا يقبل النقاش، بالعكس تماما، لِأَنَّ الكمال لله وحده، لكن لابد لمن ينتقد أن يسأل الفاعل عَنْ كل اختيار اختاره، لِأَنَّ أفعال العقلاء منزهة عَنْ العبث، كَمَا يقول المثل.  وكما قَالَ المتنبي: “وكم من عائب قولا صحيحا.. وآفته من الفهم السقيم”.
ألتمس من هَذِهِ الجريدة التربوية المتميزة؛ أن تتراجع عَنْ خطئها؛ بحذف المنشور أولا، لما فِيهِ من التعليقات غير التربوية والجارحة… وثانيا: تنصف ذَلِكَ العمل بالتوضيح اللازم، والله المستعان.
تعليق مُفَتِّش من الداخلة شارك فِي وضع الامتحان

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى