فئات الأساتذة توحد الاحتجاج بالرباط وتطالب الحكومة والنقابات بحلول عاجلة‎‎

.
 الإثنين 2 يناير 2023

من جديد، تحولت الطريق الرابطة بَيْنَ مقر وِزَارَة التربية الوَطَنِية وَالتَعْلِيم الأولي والرياضة ومقر البرلمان بالرباط إِلَى ساحة لاحتجاجات الأساتذة بمختلف فئاتهم، حَيْتُ طالب “المقصيون من خارج السلم”، و”المتعاقدون”، و”أساتذة الزنزانة 10″، وفئات أُخْرَى، الحكومة بالتسوية الفورية لملفاتهم.
وجسد هَؤُلَاءِ الأساتذة، اليوم الإثنين 2 يناير 2023، وقفة احتجاجية أَمَامَ مقر الوزارة، قبل أن ينتقلوا إِلَى الساحة المقابلة للبرلمان، وسط تواجد لعناصر الأمن والقوات المساعدة.
وحمل المحتجون وِزَارَة التربية الوَطَنِية مسؤولية الاحتقان المتنامي فِي قطاع التَّعْلِيم، وما آلت إِلَيْهِ أوضاع الشغيلة التعليمية بمختلف فئاتها، مطالبين بفتح باب الترقية إِلَى الدرجة الممتازة فِي وَجْهِ كل المقصيات والمقصيين عبر تنظيم ترقية فورية جماعية استثنائية بأثر رجعي مادي وإداري تفعيلا لاتفاق 26 أبريل 2011.
محمد بلال، عضو المجلس الوطني للتنسيقية الوَطَنِية لموظفي وِزَارَة التربية الوَطَنِية المقصيين من خارج السلم، طالب النقابات التعليمية بتسطير برنامج احتجاجي تصعيدي وحدوي، مِنْ أَجْلِ دفع الوزارة إِلَى الاستجابة لمطالبهم، مبرزا أن “30 جولة فِي إِطَارِ الحِوَار لَمْ تفرز سوى المماطلة”.
وانتقد الأساتذة المنهجية الَّتِي يسير بِهَا الحِوَار الاجتماعي القطاعي، حَيْتُ أَكَّدَ بلال أَنَّهُ “حوار مفتقد للجدية والمسؤولية”، مستنكرا غياب الإرادة السياسية مِنْ أَجْلِ وضع حل نهائي، منصف وعادل لِهَذَا المشكل الَّذِي عمر طويلا.
أساتذة “الزنزانة 10” طالبوا بدورهم برفع الحيف عنهم، واستنكروا إقصاءهم من الترقية.
وبهذا الخصوص، صرحت رشيدة النية، عضو المجلس الوطني لتنسيقية أساتذة الزنزانة 10، بِأَنَّ آلاف الأساتذة قضوا أعمارهم فِي تدريس أبناء المغاربة قابعين فِي السلم العاشر.
وَطَالَبَتْ النية بترقية استثنائية لهؤلاء الأساتذة إِلَى السلم 11، أسوة بالخرجين الجدد، قائلة: “هُنَاكَ تلاميذ درسناهم والتحقوا بالوظيفة بقطاع التربية الوَطَنِية وحصلوا عَلَى الترقية إِلَى السلم 11 فِيمَا أساتذة أمضوا أزيد من 20 سنة فِي المهنة مازالوا فِي الوضعية نفسها”.
من جانبه، أَكَّدَ أعلام حميد، عضو “المجلس الوطني لتنسيقية الأساتذة اللَّذِينَ فرض عَلَيْهِمْ التعاقد”، أن الوحدة الَّتِي جسدتها مختلف الفئات المتضررة دَاخِل قطاع التَّعْلِيم فِي هَذَا الشكل الاحتجاجي، “تعبر عَنْ درجة متقدمة من الاحتقان”.
وَقَالَ أعلام إن “المتعاقدين مازالوا يتعرضون للهجوم مِنْ خِلَالِ إدانتهم ومتابعتهم قضائيا بِسَبَبِ نضالهم لصالح المدرسة العمومية ومجانيتها”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *