“غرامات التنقل” بين المدن تلاحق مواطنين رغم جواز التلقيح ضد فيروس كورونا

الخميس 8 يوليوز 2021

عَلَى الرغم من أن الحكومة أَعْلَنَتْ مُنْذُ شهر أن المواطنين اللَّذِينَ تمَّ تطعيمهم بحقنتين من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، يحق لَهُمْ التنقل بَيْنَ المدن دونما حاجة إِلَى استصدار رخصة التنقل الاستثنائية الَّتِي يحتاجها غير الملقحين، فَإِنَّ عَدَدًا من أعوان المرور مَا زالوا يغرّمون هَؤُلَاءِ رغم توفرهم عَلَى جواز التَّلْقِيح.
عبد الكبير الباهي، أستاذ بِمَدِينَةِ السمارة، واحد من المواطنين اللَّذِينَ تمَّّ تغريمهم بداعي التنقل بَيْنَ المدن بِدُونِ رخصة استثنائية، عَلَى الرغم من أَنَّهُ استفاد من التَّلْقِيح ضد كورونا مُنْذُ أشهر، لِكَوْنِهِ ينتمي إِلَى الفئات المتواجدة فِي الصفوف الأمامية لِمُوَاجَهَةِ الوباء، بِحَسَبِ إفادته لهسبريس.
الباهي لَمْ ينفعه تلقيه حقنتين من اللقاح لكي يتنقل بحرية بَيْنَ المدينة حَيْتُ يقطن ومدن أُخْرَى، كَمَا قررت الحكومة، حَيْتُ تنتظره غرامة 300 درهم سجّلَهَا ضدّه دركي لَمْ يعترف بمضمون البلاغ الصادر عَنْ الحكومة، الَّذِي أَكَّدَ كفاية جواز التَّلْقِيح كوثيقة للتنقل؛ إِذْ أصر الدركي عَلَى تحرير “المخالفة” للباهي ليؤدّي الغرامة المترتبة عَنْهَا فِي المحكمة.
وبدأت قصة الباهي حين قَامَ بنقل شخص مريض من مدينة السمارة إِلَى مدينة طانطان، حَيْتُ استوقفه دركيان بعد عودته إِلَى المدينة الَّتِي انطلق مِنْهَا، وطلب مِنْهُ أحدهما رخصة التنقل، فأخبره بأنه يتوفر عَلَى جواز التَّلْقِيح، لكن الدركي اعتبر أن هَذِهِ الوثيقة غير كافية، وَلَا بد من رخصة تنقل استثنائية وحرر لَهُ المخالفة.
وَكَانَت الحكومة قَد أَصَدَرَتْ بلاغا يوم 5 يونيو الماضي، أَكَّدَتْ فِيهِ أن جواز التَّلْقِيح الَّذِي يمنح للمطعمين بحقنتين من اللقاح المضاد لكورونا، “يشكل وثيقة رسمية آمنة ومعترفا بِهَا مِنْ طَرَفِ السلطات، تسمح لحاملها، دون الحاجة إِلَى التوفر عَلَى وثيقة إضافية، بالتجوال عبر جميع أنحاء التراب الوطني دون قيود، والتنقل بعد الحادية عشرة ليلا وَكَذَا السفر إِلَى الخارج”.
ويعود عدم الانسجام بَيْنَ القرارات الَّتِي تصدرها الحكومة بخصوص تدبير حالة الطوارئ الصحية وتطبيقها ميدانيا، إِلَى كونها تتسم بنوع من التذبذب، بِحَسَبِ المحامي بهيئة الرباط عمر الداودي.
وَأَفَادَ الداودي، فِي تصريح لهسبريس، بِأَنَّ المراسيم الَّتِي تصدرها الحكومة لتدبير الظرفية الاستثنائية الحالية، “يَجِبُ أن تتسم بالوضوح من حَيْتُ الصياغة، وإتاحة متّسع من الوقت لتطبيقها، حَتَّى يشعر المواطن فِي ظلها بالأمن القانوني”.
وَأَشَارَ المتحدث فِي هَذَا الإطار إِلَى الارتباك الَّذِي ساد عقب الإعلان المفاجئ مِنْ طَرَفِ الحكومة عَنْ منع التنقل عشية عيد الأضحى الماضي، مَا أَدَّى إِلَى وقوع عَدَدُُ مِنَ حوادث السير نتيجة التسابق بَيْنَ المواطنين للسفر قبل دخول قرار المنع حيز التنفيذ.
وتحدث رجل القانون كذلك عَنْ التذبذب الَّذِي وسم القرارات الحكومية الأخيرة بخصوص استقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، حَيْتُ أَعْلَنَتْ وِزَارَة الخارجية عَنْ إعفاء المواطنين القادمين من الدول المصنفة فِي اللائحة “ب” المطعّمين بحقنتين من الحجر الصحي، ثُمَّ سحبت الإعلان لَاحِقًا، داعيا الحكومة إِلَى الاستفادة من الأخطاء السابقة لتفادي تكرارها.
وَأَوْضَحَ الداودي أن تَطْبِيق القرارات الَّتِي تتخذها الحكومة بِشَكْل سليم، يقتضي أيضًا أن يستفيد الضباط المكلفون بتنفيذ الإجراءات المتخذة للوقاية من فيروس كورونا من دورات تكوينية، لأنهم يشتغلون بالتعليمات، “وَلَا بد أن يكون هُنَاكَ وضوح ومسافة مِنْ أَجْلِ استيعاب الإجراءات المتخذة من طرفهم”.
وجوابا عَلَى سؤال حول مَا بِيَدِ المواطنين اللَّذِينَ تُحرّر لَهُمْ مخالفات رغم توفرهم عَلَى جواز التَّلْقِيح فِعْلَهُ لتفادي أداء الغرامة، قَالَ الداودي إن بإمكان أي مواطن يجد نفسه فِي هَذِهِ الحالة أن يسلك مسطرة التعرض أَمَامَ المحكمة لكي تنظر فِي الموضوع.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى