على غير العادة.. الكآبة تطغى على الدخول المدرسي الحالي

.
 الإثنين 5 سبتمبر 2022

تشهد المؤسسات التعليمية اليوم الإثنين، أول أيام الموسم الدراسي، 2022/2023، إلَّا أن هَذَا الأَخِير تطبعه الشكاوي من لهيب أسعار اللوازم الدراسية ورسوم التسجيل، خاصة فِي المدارس الخَاصَّة.
وَعَلَى عكس باقي السنوات السابقة، حَيْتُ كَانَت هنالك مظاهر الفرح والحماس، تقبل الكثير من الأسر عَلَى الدخول المدرسي فِي جو مشحون بِسَبَبِ الأزمة الحاصلة جراء ارتفاع الأسعار عَلَى عدة أصعدة، حَتَّى عَلَى الدفاتر والأدوات المَدْرَسِية.
ويستوعب الدخول المدرسي جزءا مهما من ميزانية الأسر فِي المَغْرِب، بِحَيْثُ أن الإنفاق عَلَى تمدرس الأبناء والدخول المدرسي، يختلف حَسَبَ مُسْتَوَى المعيشة ومقر السكن وقطاع التَّعْلِيم الَّذِي تختاره الأسر لأبنائها.
وَفِي هَذَا الصدد، تقول خديجة، وَهِيَ كاتبة بإحدى الشركات الخَاصَّة وأم لطفلتين فِي سن التمدرس وتدرسان فِي المُسْتَوَى الابتدائي والإعدادي بِمُؤَسَّسَةِ خاصة بالرباط، إِنَّهَا وجدت صعوبات مادية هَذِهِ السنة مِنْ أَجْلِ تحضير دخول بناتها للمدرسة فِي جو عادي، خاصة بعد وفاة والدهما قبل شهرين.
وأوردت فِي حديث لـ “men-gov” أن أسعار الدفاتر وعدد من الأدوات المَدْرَسِية ارتفعت أثمنتهم بِشَكْل کَبِير فِي غياب أي مبادرة حكومية عَلَى غرار دعم الكتاب المدرسي العمومي، مبرزة أَنَّهَا رغبت فِي تحويل بناتها للمدرسة العمومية، إلَّا أَنَّهَا قررت عدم جعل بناتها تشعران بِهَذَا التغيير خاصة بعد وفاة الأب.
وَفِي حديث آخر مَعَ خالد، موظف أمن خاص، بإحدى المؤسسات البنكية، صرح قائلا “هَذَا العام عانيت بزاف مَعَ هاذ الأزمة لِي وَصَلَتْ حَتَّى لأثمنة ديال الكتب والدفاتر والأدوات، وأنا الوحيد الَّذِي أعيل أسرتي المتكونة من زوجتي و3 أبناء واحد لَا يزال طفلا والثاني يدرس فِي الإعدادي والثالث فِي الثانوي بالمدارس العمومية بسلا، بالإِضَافَةِ إِلَى والدي”.
واستنكر خالد استمرار الأزمة الَّتِي أثقلت جيبه وجيوب المغاربة ودمرت قدرتهم الشرائية، مبرزا بالقول “كنديرو لِي علينا باش ميضيعوش هاذ الوليدات، وَلَكِن لحد الساعة مزال ماقدرت نشري الكتب واللوازم لولادي، والله غالب، وهذشي هُوَ لِي كيدفع بزاف د الناس يوقفو ولادهم من القراية”.
وَأَعْلَنَتْ الحكومة فِي وقت سابق، أَنَّهَا خصصت 105 ملايين درهم لدعم ناشري الكتب المَدْرَسِية، مشددة عَلَى أن أي زيادة فِي أسعار الكتب سَيَتِمُ التَعَامُل مَعَهَا بالصرامة المطلوبة، وَلَكِن رغم ذَلِكَ أَعْلَنَتْ الجمعية المغربية للكتبيين أَعْلَنَتْ أن الدخول المدرسي سيعرف “ارتفاعا كَبِيرًا فِي الأسعار”.
وَقَالَتْ الجمعية ضمن بلاغ لَهَا إن “دعم الحكومة اقتصر عَلَى كتاب التَّعْلِيم العمومي، أَمَّا الكتاب المستورد المعتمد بِالتَّعْلِيمِ الخصوصي وكتاب التَّعْلِيم الأولي والأدوات والمحفظات والدفاتر وباقي المستلزمات، لَمْ يشملها أي دعم مِنْ طَرَفِ الحكومة، بَلْ خضعت لزيادة كبيرة ومكلفة لأولياء أمور التلاميذ”.
وَمِنْ جهته، قَالَ مصطفى صائن، الكاتب العام للفيدرالية الوَطَنِية المغربية لجمعيات آباء وأمهات التلاميذ فِي تصريح سابق لـ “men-gov” أن الأسر ذات الدخل المحدود هِيَ الَّتِي تعاني بِشَكْل کَبِير من هَذِهِ الزيادات، عَلَى اعتبار أن لديها مَا بَيْنَ 3 إِلَى 4 و 5 أبناء كلهم فِي سن التمدرس، ويحتاجون بِشَكْل کَبِير لِهَذِهِ المستلزمات المَدْرَسِية الَّتِي رفعت الحكومة يدها عَلَيْهَا عَلَى عكس الكتاب المدرسي.
وَأَضَافَ المتحدث أن الحكومة عَلَيْهَا أن تبذل مجهودا إضافيا لدعم هَذِهِ المستلزمات المَدْرَسِية والمحافظ لأنها هِيَ الَّتِي تؤرق المغاربة، عكس الكتب المَدْرَسِية الَّتِي تبقى إمكانية شرائها بالية أَوْ استبدالها بمقررات أُخْرَى ممكنا و واردا فِي العديد من الحالات.
وَشَدَّدَ صائن أن الأسر اليوم تركت وجها لوجه مَعَ لهيب الأسعار، وَهُوَ مَا يعد عاملا من العوامل المشجعة عَلَى الهدر المدرسي، مطالبا الحكومة بدعم الدفاتر المَدْرَسِية والمحافظ و نهج نوع من الرقابة عَلَى الأسعار خُصُوصًا عِنْدَ الدخول المدرسي الَّذِي تكثر فِيهِ المضاربات والزيادات غير المشروعة فِي مجمل اللوازم والأدوات المَدْرَسِية.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.