عقوبات زجرية تنتظر المتورطين في التصوير داخل المؤسساتِ التعليمية

بعد استفحال ظاهرة التصوير دَاخِل المؤسسات التعليمية باستعمال الهَوَاتِف الذكية؛ وجّهت المديرية الإقليمية لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية بالجديدة مراسلة إِلَى مديري ومديرات المؤسسات التعليمية بِالإِقْلِيمِ فِي هَذَا الشأن.

وجاء فِي المراسلة ذاتها، أَنَّهُ فِي إِطَارِ الحرص عَلَى إشاعة الثقافة القانونية فِي أوساط تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية، لاسيما فِي مَا يَخُصُّ المساس بالحياة الشخصية للآخرين، يُمنع التقاط أَوْ تسجيل أَوْ بث أَوْ توزيع أقوال أَوْ صور أَوْ تسجيلات أَوْ معلومات عَنْ الآخرين دون علمهم وَمِنْ غير إذنهم.
وطلب المدير الإقليمي، فِي المراسلة نفسها، من مديري المؤسسات التعليمية القيام بحملات توعوية وتحسيسية فِي صفوف تلميذات وتلاميذ المؤسسات الَّتِي يشرفون عَلَيْهَا، مِنْ خِلَالِ إخبارهم بالآثار القانونية المترتبة عَنْ هَذِهِ الأعمال والأفعال، داعيا إِلَى موافاته بتقرير عَنْ الأَنْشِطَة المنظمة فِي هَذَا الصدد.
هَذَا و قَد أَكَّدَ مصدر مسؤول بِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية، أن عقوبات صارمة جدا تنتظر التلاميذ المتورطين فِي تصوير وتسريب فيديوهات من دَاخِل الأقسام التعليمية، رغم المنع الكلي لإستعمال الهاتف النقال مِنْ طَرَفِ التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية دَاخِل الفصول الدراسية بموجب مذكرة وزارية.
تجدر الإشارة إِلَى أَنَّ ظاهرة التصوير فِي المؤسسات التعليمية عرفت انتشارا واسعا فِي السنوات الأخيرة، بفضل التطور التكنولوجي الَّذِي مكّن أغلبية التلاميذ من حيازة الهاتف، ثُمَّ بِسَبَبِ السماح للتلاميذ بإدخال هواتفهم إِلَى الأقسام وتصوير الأحداث الَّتِي تقع داخله، وهذا الوضع يستدعي، وفق خبراء فِي المجال التربوي، مقاربة زجرية للحد من الظاهرة، حَتَّى يتسنى للمتعلمين التركيز عَلَى دروسهم مِنْ أَجْلِ الرقي بمستواهم المعرفي.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici TME

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى