عبدالله غميمط يعُـدّ أسباب تفوق الاناث على زملائهن الذكور في مباراة التعليم

.
عبدالله غميمط ــ الكاتب العام الوطني للجامعة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ

وَفِي هَذَا الصدد، يرى الكاتب العام الوطني للجامعة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ، عبدالله غميمط، أن “نتائج إِمْتِحَانَات الأساتذة المفروض عَلَيْهِمْ التعاقد فِي قطاع التَّعْلِيم، هِيَ انعكاس مباشر للإحصائيات والمؤشرات الموجودة فِي إِمْتِحَانَات الإشهادية سَوَاء الباكالرويا أَوْ الإعدادي أَوْ السادس ابتدائي، وَلَا حَتَّى نتائج الإجازة، حَيْتُ نجد دوما تفوق الإناث”.
وَأَوْضَحَ غميمط، فِي تصريحه لـ”men-gov”، أن “تفوق الإناث يرجع لاعتبارات متعددة، مِنْهَا انضباطهن، حَيْتُ تجد التلميذات فِي المدرسة دَاخِل فصولهن الدراسية منضبطات ويقدرن الواجبات، كَمَا أن هُنَاكَ تتبع الأسر للإناث، حَيْتُ أن علاقة الأسر فِي مجتمعنا مَعَ الإناث يتم متابعتهن بِشَكْل کَبِير أكثر من الذكور”.
وَأَضَافَ المتحدث أن “الإناث بطبعهن جديات فِي عملهن، إِذْ نجد فِي جميع المستويات الدارسية، من الإبتدائي إِلَى الجامعة وَفِي المباريات نجدهن متفوقات، مَا يَعْنِي أن هَذَا الأمر أَصْبَحَ ظاهرة، وَالبِتَّالِي أصبحنا أَمَامَ تأنيث مجموعة من المهن، ومنها مهنة التدريس، حَيْتُ نجد الآن فِي مهنة التدريس أكثر من 50 بالمائة نساء، ويمكن أن يصبح مستقبلا أكثر حَيْتُ يصبح القطاع نسائيا 100 بالمائة”.
وعزا غميمط هَذَا الأمر إِلَى “أمور ذاتية مرتبطة بالأنثى كأنثى، فِي التزامها والعمل والجدية واحترام فضاء القسم والتزامات المفروضة مِنْ طَرَفِ المدرسة والأسرة، وبحكم أن المرأة تبوأت مجموعة من المراكز والمهن وأصبحت مؤثرة فِي الوسط العائلي والمجتمع ووسطها العائلي من حَيْتُ دخلها واستقلالها المادي، وَكُل هَذِهِ الأمور يكون حافزا كي تستطيع الأسر أن تؤطر بناتها عَلَى ضرورة الاستفادة من تجارب إما فِي الوسط المهني أَوْ العائلي، واللذين سبق لَهُمْ أخذوا عَلَى عاتقهم مهة تصدر الفصول الدراسية”.
وَشَدَّدَ النقابي نفسه، عَلَى أَنَّهُ “ لَا يمكن ربط هَذَا التفوق بأمر جيني، لِأَنَّ هَذَا الأمر أَصْبَحَ ظاهرة كبيرة، حَتَّى فِي القرى، إِذْ نجد فصولا دراسية فِيهَا الإناث هن المتفوقات دراسية، رغم صعوبات التنقل والإيواء وصعوبات المجتمع، ورغم ذَلِكَ يتصدرن مختلف الأقسام”.
وخلص غميمط إِلَى أَنَّ “هَذِهِ ظاهرة مهمة يَجِبُ أن تَسْتَأْثِرُ بنظر الإعلام والتربويين وَكُل المهتمين بشؤون المرأة وشؤون المدرسة والشؤون التربوية، والمرة الآن أصبحت تفرض نفسها، وامتدادها دَاخِل المدرسة أَصْبَحَ لديه صدى وقوة”.
موردة أَنَّهُ بدوره “لاحظ هَذِهِ الملاحظة أن عدد الإناث الناجحات، بجميع الاكاديميات، أكثر من الذكور، بِمَا فيهم أكاديميات يغلب عَلَيْهَا الطابع المحافظ، مثل درعة تافيلالت وكلميم وادنون، وسوس ماسة وجهة الشرق”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *