صور حجرة دراسية تهزُّ المغاربة و تُفجِّر جدلاً واسعا على الفيس بوك (صور)

 الأربعاء 5 يناير 2022

انتشرت فِي الساعات القليلة الأخيرة صور هزت الفايسبوك، ويُرجّح أَنَّهَا التُقطت لواحدة من الحجرات الدراسية بإحدى القرى النائية نواحي “إملشيل”، الواقعة بقلب جبال الأطلس الكبير.
إحْدَى الصور المتداولة تُوثق لغرفة مهترئة عُلِّقت عَلَى أحد جدرانها سبورة متوسطة الحجم، فِيمَا تمَّ وضعُ قطعٍ خشبية صغيرة و عُلبَ حليبٍ قزديرية فارغة، من الحجم الكبير، عَلَى أساس أَنَّهَا كراسي أَوْ مقاعد التلاميذ.
فِيمَا صورة ثانية، التُقِطت من خارج الحجرة الدراسية المزعومة، و تظهر فِيهَا الحجرة مبنية من الطين و أحد الجدران الجانبية وَقَد صُفِّفت عَلَيْهِ بضعُ صخرات.
و بِحَسَبِ المُعْطَيات الَّتِي استقتها “men-gov” فَإِنَّ الصورتين تعودان لإحدى الحجر الدراسية بقرية “إغير نايت سّ لَا” نواحي إملشيل، و تمَّ توثيقها بِتَارِيخ 24 دجنبر 2021.
وَفِي هَذَا الصدد، أورد الفاعل التربوي، عبد الوهاب السحيمي أَنَّهُ شاهد الصور عَلَى مواقع التواصل الاجتماعي، إلَّا أَنَّهُ يستبعد أن تكون الحجرة الدراسية تابعة لِوِزَارَةِ التربية وَالتَعْلِيم.
وَأَوْضَحَ السحيمي فِي تصريح لـ “men-gov”، أَنَّهُ “من الصعب أن نرى اليوم فِي المَغْرِب مثل هَذِهِ الحجرات الدراسية، و بالتالي فَإِنَّها فِي اعتقادي لَا تمت بصلة للوزارة الوصية”.
ورجح المتحدث فِي ذات الوقت أن يكون متطوعون هم من أنشأوا تِلْكَ الحجرة قصد منح الدعم التربوي لأبناء القرية، فِي ظل انعدام الإمكانيات اللازمة.
وأعاد عَدَدُُ مِنَ رواد منصات “السوشل ميديا” نشر الصور قصد تسليط الضوء عَلَى معاناة القرية المذكورة وتمكينها من حاجياتها وأبسط حقوقها بدءا من التَّعْلِيم فِي ظروف صحية.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici GLob18SP

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى