شكيب بنموسى يقوم بزيارة المركز الوطني للتقويم والامتحانات بالرباط

.
قَامَ وَزِير التربية الوَطَنِية وَالتَعْلِيم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، يوم الجمعة 3 يونيو، بزيارة للمركز الوطني للتقويم والامتحانات بالرباط للوقوف عَلَى عملية تسليم مواضيع اختبارات الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا دورة يونيو 2022 إِلَى السيدة والسادة مديرة ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتَّكْوين.

.
واطلع الوزير خِلَالَ هَذِهِ الزيارة عَلَى مختلف عمليات الإعداد لِهَذَا الاستحقاق الوطني الَّذِي يتم التحضير لَهُ فِي وقت مبكر، حَيْتُ يتم الشروع فِي تهيئ مواضيع الاختبارات بداية الموسم الدراسي.
وَشَدَّدَ الوزير، بِهَذِهِ المناسبة، عَلَى ضرورة تكثيف آليات الحِوَار مَعَ الآباء والأمهات وأولياء الأمور لأجل التخفيف من الضغوطات النفسية الَّتِي يواجهونها أَمَامَ هَذِهِ الظرفية الخَاصَّة. كَمَا نوه بالتعبئة الوَطَنِية لِكُلِّ الأطر الإدارية والتربوية وانخراطها لأجل إنجاح هَذَا الاستحقاق الوطني الهام وتجندها للسهر عَلَى حسن سير مختلف محطاته، بدءا من إعداد مواضيع الاختبارات والاعتكاف عَلَى عمليات الطبع والاستنساخ والإجراء والتصحيح إِلَى مرحلة الإعلان عَنْ النتائج النهائية.
ولأجل ضمان تكافؤ الفرص بَيْنَ جميع المترشحات والمترشحين، دَعَا وَزِير التربية الوَطَنِية وَالتَعْلِيم الأولي والرياضة، إِلَى ضرورة اعتماد الآليات الكفيلة بمحاربة كل مظاهر الغش، واتخاذ كافة التدابير الضامنة للسرية التامة والتحلي باليقظة اللازمة لتفادي التشويش عَلَى سير هَذَا الامتحان معربا عَنْ شكره وامتنانه للسلطات الإقليمية والمحلية عَلَى انخراطها وتعاونها لِضَمَانِ تأمين إجراء إِمْتِحَانَات البكالوريا فِي أحسن الظروف.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici TME

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.