سجالات “الخصاص والفائض” تثير استياء الأساتذة في مستهل الموسم الدراسي

.
 الإثنين 12 شتنبر 2022

تتجدد سجالات “الفائض والخصاص” مَعَ الدخول المدرسي، بَعْدَمَا وجد عَدَدُُ مِنَ الأساتذة أَنْفُسَهُمْ أَمَامَ البحث عَنْ مؤسسة تعليمية جديدة بِسَبَبِ عدم وجود مناصب شاغرة بِمُؤَسَّسَاتِ تعيينهم، منتظرين قَرَارًا ينهي “عطالة البداية”.
مشكل “الفائض والخصاص” مرتبط أساسا بتعيينات والسماح بانتقال أساتذة نَحْوَ مؤسسات تعليمية لَا تتوفر عَلَى مناصب شاغرة، مَا يضطرها لإعلان فائض مَعَ كل دخول مدرسي. وَفِي المقابل، تُعْلِنُ أُخْرَى عَنْ خصاص لعدم استيفائها العدد المطلوب.
ويجد كثير من الأساتذة أَنْفُسَهُمْ دون مؤسسات مَعَ بداية الموسم الدراسي، مَا يجعلهم متنقلين بَيْنَ المدن والمداشر، وَلَا يستقر بِهِمْ الحال سوى بعد بداية التحصيل بشهور، ليضطروا بِذَلِكَ إِلَى استدراك الزمن المدرسي مَعَ تلاميذ يواجهون رهانات الامتحانات الاشهادية.
عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب العام الوطني للجامعة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ-التوجه الديمقراطي، قَالَ إن “السياسة التعليمية بالمغرب لَا تركز عَلَى التخطيط المدرسي رغم أهميته الكبيرة”، معتبرا أن العناية بالخريطة المَدْرَسِية، أمر أساسي مِنْ أَجْلِ إنهاء هَذَا المشكل.
وَأَضَافَ الإدريسي، فِي تصريح لموقع متمدرس، أن “الحل هُوَ إعطاء أطر التَّوجِيه والتخطيط أدوارا كبرى للاطلاع عَلَى مكامن الخصاص والفائض، وعدم الاكتفاء بمنحهم أدوارا استشارية فَقَطْ، فِي مقابل تغول الإدارة فِي هَذَا الباب”.
وَأَشَارَ المتحدث إِلَى أَنَّ “هَذَا المشكل يخلق ارتباكا عِنْدَ بداية كل موسم دراسي، ويعاني مِنْهُ التلاميذ بشدة بِسَبَبِ عدم حصول استقرار عَلَى مُسْتَوَى المدرسين، كَمَا أن المؤسسات عوض الانشغال بمواضيع أساسية تجد نفسها أَمَامَ تدبير الخصاص والفائض”.
وَإِعْتَبَرَ المسؤول النقابي عينه أن “المشاكل تتراكم، وكلما تساهل مَعَهَا المسؤولون صعب حلها”، مناديا بـ”تَوْفِير الإمكانيات للمُؤَسَّسَاتِ التعليمية والتحضير الجيد للدخول المدرسي بتدخل إرادات عديدة سياسية ومالية”.
عبد الوهاب السحيمي، منسق احتجاجات الأساتذة حاملي الشهادات، قَالَ إن “وِزَارَة التربية الوَطَنِية هِيَ المتسببة فِي المشكل الحالي بِسَبَبِ تدبير سيء لطلبات الأساتذة بِشَأْنِ الانتقال”، مشيرا إِلَى أَنَّهُ “عَلَى امتداد الأسبوع الجاري، تعثر الدخول بِسَبَبِ تدبير الفائض”.
وَأَوْضَحَ السحيمي، فِي تصريح لموقع متمدرس، أن “العملية يَجِبُ أن تدبر بشفافية ووضوح إن هِيَ (الوزارة) أرادت ألا تتسبب فِي إرباك الموسم الدراسي”، مسجلا أن العديد من المؤسسات تعاني للأسبوع الثاني من الدخول بِسَبَبِ غياب الأساتذة أَوْ الفائض.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.