رابط التسجيل في مباراة الحرس الملكي 2022 recrutement.garderoyale.ma

.
يتسائل العديد من التلاميد عَنْ مباراة الحرس الملكي 2022 و شروطها و تَارِيخ التسجيل و مَوعِد هاته المباراة نبشر الجميع أَنَّهُ قَد بدأ أخيرا التسجيل لِهَذِهِ المباراة هَذَا اليوم، يمكنكم التسجيل عبر الموقع الوظيفة يتمنى لكم حظ سعيد.

رابط التسجيل فِي مباراة الحرس الملكي 2022 recrutement.garderoyale.ma

التسجيل فِي مباراة الحرس الملكي 2022
 

Inscription Concours La Grade Royale Maroc 2022

 
recrutement.garderoyale.ma لَقَدْ تَمَّ تفعيل رابط و موقع التسجيل فِي مباراة الحرس الملكي 2022، يمكنكم الآن الترشيح والتسجيل فِي كونكور الحرس الملكي 2022 عبر بوابة التسجيل recrutement.garderoyale.ma لتوظيف فِي رتبة جندي مِنِ الدَّرَجَةِ الثَّـانِيَة بالحرس الملكي لِسَنَةِ 2022.
 
ويقدم لكم موقع الوظيفة كلوب التفاصيل الكاملة حول الإعلان والرابط المباشر للتسجيل فِي مباراة الحرس الملكي 2022.
 

التسجيل فِي مباراة الحرس الملكي 2022 recrutement.garderoyale.ma

.
الشروط:
يشترط عَلَى المرشح أَوْ المرشحة أن يكون:
– مغربي الجنسية؛
– أعزبا؛
– بِدُونِ سوابق عدلية؛
– سنة مَا بَيْنَ 18 كحد أدنى و 22 سنة كحد أقصى، بحلول فاتح شتنبر 2022؛
– مستواه الدراسي عَلَى الأَقَلِّ السنة الثَّـالِثَة  من السلك الثانوي الإعدادي كاملة و أن لَا يكون حاصلا عَلَى شهادة البكالوريا؛
– ذا صِّحَة جسمانية جيدة؛
– ملقحا ضد كوفيد – 19؛
– طوله عَلَى الأَقَلِّ 1 م 75 سم للذكور و 1 م 65 سم للإناث؛
– حاملا لبطاقة التعريف الوَطَنِية؛
– قَد تمَّ قبوله مِنْ طَرَفِ لجنة الانتقاء الأولي.
 
يَتَعَيَّنُ عَلَى المرشحين والمرشحات اللَّذِينَ استوفوا الشروط أعلاه، تسجيل طلباتهم عَلَى الموقع الإِِلِكْترُونِي  recrutement.garderoyale.ma     وَذَلِكَ خِلَالَ الفترة الممتدة من 06 إِلَى 30 يونيو 2022 كآخر أجل للترشيح.
 
سَيَتِمُ استدعاء المرشحين والمرشحات اللَّذِينَ إستوفوا شروط الانتقاء الأولي عبر عناوينهم الإِِلِكْترُونِيَّة، لإجتياز الإختبارات الطبية، البدنية، النفسية والكتابية بالإِضَافَةِ إِلَى مقابلة شفوية.
 
إضافة إِلَى الإستدعاء، يَتَعَيَّنُ عَلَى المرشحين والمرشحات اصطحاب بِطَاقَة التعريف الوَطَنِية ولوازم الرياضة.
مباراة الحرس الملكي
 

رابط مباشر للتسجيل فِي مباراة الحرس الملكي 2022: اضغط هُنَا

– الإعلان باللُّغَةِ العربية
 
– الإعلان باللُّغَةِ الفرنسية
الحرس الملكي 
تمتد جذور الحرس الملكي إِلَى عهد مولاي إدريس الثاني (ق. 9م)، الَّذِي اتخذ مجموعة من الفرسان اللَّذِينَ قدموا عَلَيْهِ من الأندلس وإفريقية (تونس) حرسا لَهُ. وستعرف هَذِهِ النواة تطورا مهما فِي عهد دولة المرابطين (ق. 11 – 12م)، حَيْتُ صار الحرس يَضُمُّ أجود عناصر الجيش الَّتِي يقف عَلَى اختيارها الأمراء بأنفسهم. وَقَد أبدى الحرس المرابطي بطولات نادرة فِي معركة الزلاقة الشهيرة عام 1184م بقيادة الأمير يوسف بن تاشفين. وسيكون الأمر كذلك بِالنِسْبَةِ للحرس الموحدي (ق. 12- 13م)، الَّذِي أبلى البلاء الحسن فِي معركة الأرك الَّتِي كَانَت فِيهَا الكلمة الأخيرة للأمير أبي يوسف وحرسه. ولما استتب الأمر للمرينين (ق 13- 15م)، تمَّ تشكيل الحرس من ثلاث مجموعات وَهِيَ: الغز الأتراك، والكتائب المسيحية، وتشكيلة من العناصر السود المعروفين بالوصفان اللَّذِينَ تعتبرهم بعض المصادر النواة الأُوْلَى للحرس الملكي. وأما عَلَى عهد السعديين (1554م – 1659م)، فقد أحدثت تغييرات جذرية عَلَى المؤسسة العسكرية حَيْتُ تمَّ تكوين الجيش السعدي عَلَى الطراز العثماني من حَيْتُ التنظيم والترتيب واللباس، وتسمية الوحدات. وتشكل الحرس السعدي من البياك، والسلاق ، والبلباردوش. فبالاضافة إِلَى مهمة الحراسة كَانَت هَذِهِ الفرق تشارك فِي المعارك. وَكَانَت هنالك فرق أُخْرَى ضمن هَذَا الحرس تقوم بدور الدعم، وهم: الشنشارية، والقبجية، و الشواش. ويجمع جل المؤرخين عَلَى أن نواة الحرس الملكي الحالي تعود إِلَى بداية عهد الدولة العلوية الشريفة. فقد أسس السلطان المولى إسماعيل (1672م -1727م) جيشا قويا أعاد بِهِ للمغرب هيبته، واسترجع بِهِ الثغور المسلوبة، وَكَانَ عماده قبائل الجيش وهم: الشراكة، والشراردة، والأودايا. وَفِي نفس السياق تمَّ تأسيس جيش البخاري من ضمن العناصر السود. وتعود تسمية جيش البخاري إِلَى القسم الَّذِي أداه أفراده بَيْنَ يدي السلطان عَلَى كتاب صحيح البخاري. وتشكل حرس السلطان مولاي إسماعيل من خيرة أولئك الجنود إِذْ كَانَت عناصره تخضع لتدريب خاص إِبْتِدَاءً مِنْ السِنْ العاشرة ولمدة ست سنوات فِي رحاب القصر الملكي بمكناس تحت المراقبة الفعلية للسلطان. وصار حرس السلاطين اللَّذِينَ تعاقبوا عَلَى الحكم من بعده يَتَكَوَّنُ بصفة خاصة من عناصر جيش البخاري، مِمَّا جعل الأوربيين يطلقون عَلَيْهِ “الحرس الأسود”. وَقَد حظي الحرس السلطاني فِي عهد السلطان مولاي الحسن الأول (1873م-1894م) بعناية خاصة، ولقي تدريبا عصريا وتنظيما حديثا، وصار يرتدي زيا عسكريا شبيها بزي الحرس الملكي حاليا. وَفِي عهد السلطان مولاي يوسف (1912م – 1927م)، تمت إعادة هيكلة حرس السلطان حَيْتُ أَصْبَحَ يعرف بالحرس الشريف مكون من وحدة للمشاة مَعَ فرقة موسيقية، ووحدة للخيالة مَعَ فرقة نحاسية. وَتَمَّ تعزيز صفوفه بفصيلة من المدفعية سنة 1916. وظلت مهامه الأساسية تَتَمَثَلُ فِي حراسة السلطان وآل بيته، ومرافقته أثناء تنقلاته دَاخِل ربوع البلاد، بالإِضَافَةِ إِلَى أداء تحية الشرف فِي مراسم الأعياد الدينية والوطنية، وبمناسبة الاستقبالات الملكية الرسمية المخصصة لملوك ورؤساء الدول. وَمَعَ بزوغ فجر الاستقلال سنة 1956، تمَّ تأسيس القوات المسلحة الملكية عَلَى يدي المغفور لَهُ محمد الخامس، وأصبح الحرس الشريف معروفا مُنْذُ ذَلِكَ التَارِيخ بالحرس الملكي ذِي المهام والتقاليد العريقة الموغلة فِي القدم. وجاء الظهير الشريف رقم 1.63.230 بتحديد النظام الأساسي العسكري للحرس الملكي والمؤرخ ب 21 جمادى الثَّـانِيَة 1383 (9 نونبر1963)، ليشكل الدعامة القانونية لِهَذِهِ المؤسسة العسكرية العتيدة، وَالَّذِي ينص فِي فصله الأول عَلَى مَا يلي: ” الحرس الملكي هيئة عسكرية من جيشنا الملكي موضوعة مباشرة وبصفة خاصة تحت سلطة جنابنا العالي بالله وتجري عَلَيْهَا مَعَ مراعاة المقتضيات بعده والظهائر الشريفة والأنظمة المطبقة عَلَى القوات المسلحة الملكية”. وضمن هَذَا الإطار يظل الحرس الملكي، باعتباره وحدة من وحدات القوات المسلحة الملكية، متميزا بنظامه الخاص، وبزيه وطرازه الفريدين. ويحظى الحرس الملكي اليوم بالعناية المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، القائد الأَعْلَى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية؛ هاته العناية الَّتِي جعلت مِنْهُ وحدة خاصة ذات طابع مميز تجمع بَيْنَ الحداثة والنمط التقليدي. ويتكون الحرس الملكي من وحدات متعددة تجعله يؤدي المهام المختلفة المنوطة بِهِ بفعالية، معتزا بمهامه المقدسة وتقاليده المتوارثة الَّتِي تؤكد دوره الطلائعي فِي كل المناسبات الدينية والوطنية، وأثناء الزيارات الرسمية لملوك ورؤساء الدول الشقيقة والصديقة، وفيا لشعارنا الخالد: الله – الوطن – الملك. 
La Garde Royale
Avec 500 soldats au service du Commandeur des croyants, sélectionnés parmi les meilleurs guerriers d’Andalousie et d’Afrique par Moulay ldriss II, les prémices d’un corps de Garde du souverain apparaissent donc au IXème siècle pour prendre forme et se cristalliser progressivement tout au long des dynasties marocaines. Au XIème et XIIème siècles, les Almoravides se dotèrent d’une garde recrutée dans les tribus Sanhaja et avaient même une garde de noirs qui fit montre de bravoure à la bataille Zellaqa en Andalousie en 1086. Les Almohades (XIIème et XIIIème siècles) de leur part, s’entourèrent d’une garde constituée de noirs. Quant aux Mérinides (XIIIème – XVème siècles), ils constituèrent une garde comprenant outre les Kurdes et les chrétiens, des Ouacifan que certains historiens considèrent comme le noyau de la garde noire des sultans du Maroc. Les Sâadiens ne demeureront pas en reste et organiseront une armée et remportèrent une victoire éclatante sur les portugais à Oued El Makhazine le 15 août 1578. Ces éléments étaient richement habillés: bonnets ornés de plumes d’autruche, vestes et gilets en drap brodé, ceinturons et pantalons larges à la manière de ceux portés de nos jours par la Garde Royale. Mais, c’est au 17ème siècle avec le Sultan Moulay Ismail (1672 – 1727), que la véritable transformation de la Garde fut opérée. Dans sa stratégie de formation d’une armée forte et permanente. Outre les tribus guich « Chraga, Chrarda et Oudaya, Moulay Ismail ordonna le rassemblement dans tout le pays des gens de couleur. A partir de 1688, les jeunes âgés de dix ans, issus de ces familles noires, étaient envoyés au Palais Royal de Meknès pour recevoir une instruction rigoureuse et progressive. Le Sultan leur fit prêter serment sur le recueil de Hadiths précis d’AI Boukhari. Ce gage de fidélité leur valut l’appellation de Abid AI Boukhari ou Boukharas. Tous les sultans qui se succéderont à Moulay Ismaïl trouveront dans les Bouakhers, une source inépuisable pour le recrutement de leur garde. Sous le règne du Sultan Moulay Youssef (1912 – 1927), la garde du Sultan dite tabor al-abid et appelée communément garde noire fut, en 1912, restructurée en une compagnie d’infanterie comprenant une musique ; et un escadron de lanciers avec une fanfare montée. En 1916, une section d’artillerie est créée. La Garde du Sultan ainsi constituée sera dénommée Garde Chérifienne. En 1956, le Maroc recouvra son indépendance et se dota d’une armée nationale, les Forces Armées Royales. La Garde Royale hérite de la Garde Chérifienne ses missions et ses traditions ancestrales. Ainsi, cet héritage historique constituant le bien le plus précieux dont dispose la Garde Royale, autant par son passé glorieux que par la richesse de couleurs des uniformes, l’empreinte qu’elle assure aux cérémonies officielles et la mission sacrée qui lui est assignée, fut d’elle une unité de traditions par excellence. Le dahir de 1963 fixant son statut fait d’elle une unité des Forces Armées Royales au cachet particulier. Il stipule dans son article premier : « La Garde Royale est une formation militaire de Notre Armée royale placée directement et exclusivement sous Notre Haute autorité. Elle est soumise, sous réserve des dispositions ci-après, aux dahirs et règlements applicables aux Forces Armées Royales ». Aujourd’hui, grâce à la sollicitude de Sa Majesté le Roi Mohammed VI que Dieu Le glorifie, Chef Suprême et Chef d’Etat-Major des Forces Armées Royales, la Garde Royale, fidèle à notre devise sacrée : Dieu, la Patrie, le Roi, est fière de maintenir intacte la richesse de son patrimoine qui corrobore son rôle de premier ordre.
 
FOIRE AUX QUESTIONS CONCERNANT LE CONCOURS DE RECRUTEMENT DE LA GARDE ROYALE 2022 SUR RECRUTEMENT.GARDEROYALE.MA
 
 
 
Les prérequis avant d’entamer ma pré-candidature en ligne:
-Un ordinateur/smartphone avec une date système actualisée.-Une adresse email valide.-Un numéro de téléphone valide.-Une connexion internet.
Je n’accède pas au site de pré-candidature:
Je dois procéder aux vérifications suivantes:-Mon navigateur web dont la version doit être récente et de type Chrome ou Firefox.-Je suis connecté à internet.Pourquoi j’ai été déconnecté du site avant d’achever l’enregistrement de ma pré-candidature en ligne?
Si ma session reste inactive pendant une longue période, la connexion avec le site de pré-candidature se désactive automatiquement, je dois alors m’authentifier à nouveau sur le site.
Je me suis déconnecté du site pour une raison quelconque avant de renseigner toutes les informations demandées et soumettre ma demande de pré-candidature:
Au Passage d’une étape à l’autre, mon compte sur la plateforme ne sauvegarde pas toutes les données saisies. Par exemple, si je me déconnecte à l’étape 3, la plateforme n’aura pas enregistré les informations saisies aux étapes 1 et 2.
Pour soumettre ma demande de pré-candidature, dois-je accomplir toutes les étapes requises d’un seul coup?
Oui, mon compte sur la plateforme ne sauvegarde pas toutes les données saisies auparavant en passant d’une étape à l’autre.
Pourquoi j’ai été déconnecté du site avant d’achever l’enregistrement de ma pré-candidature en ligne?
Si ma session reste inactive pendant une longue période, la connexion avec le site de pré-candidature se désactive automatiquement, je dois alors m’authentifier à nouveau sur le site.
Je n’accède pas à la liste des provinces/options ?
Vous devez vous assurer vérifier que votre navigateur est de type Chrome/Firefox et de version récente.
 
رابط مباشر للتسجيل فِي مباراة الحرس الملكي 2022: اضغط هُنَا
 

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici alwa-glob

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.