رئيس اتحاد التعليم الحر بمراكش يوضح الجدل حول أداء مستحقات شهر يوليوز

.
تعيش بعض المواقع “الفايسبوكية” عَلَى جدل أداء أسر تلاميذ وتلميذات التَّعْلِيم الخصوصي لمستحقات شهر يوليوز، وَهُوَ جدل احتد بدخول بعض الفاعلين المدنيين والفايسبوكيين، وجمعيات مستهلك وهيئات ممثلة للآباء ونقابيين وسياسيين كذلك، بَلْ وغطى فِي بَعْضِ الأحيان عَلَى جدل غلاء الأسعار الغير المسبوق بالسوق الوَطَنِية، خُصُوصًا فِي مواد أساسية كالمحروقات والحبوب واللحوم والزيوت وَالَّتِي تمس شريحة أَوسع من المغاربة مَا يدفعنا لطرح العديد من الأسئلة بِهَذَا الخصوص، رَغْمَ أَنَّ شكيب بنموسى وَزِير التربية الوَطَنِية وَالتَعْلِيم الأولي والرياضة، وَفِي لقاء صحفى مُنْذُ أيام، رد عَلَى سؤال بِهَذَا الخصوص بأنه وقع تأخير للدخول المدرسي لِهَذِهِ السنة إِلَى بداية شهر أكتوبر بَدَلًا مِن بداية شهر شتنبر، وبأن الوزارة أَعْلَنَتْ حينها أن الدراسة ستستمر إِلَى غاية شهر يوليوز، مَا يَعْنِي – حَسَبَ الوزير – أن المقرر والبرنامج الدراسي لَمْ يحدث عَلَيْهِ أي تَغْيير، وعدد أشهر الدراسة نفسه لَمْ يتغير.. مضيفا أن الأسر الَّتِي أَدَّتْ واجبات شهر شتنبر (قبل بداية السنة) لَنْ تؤدي شهر يوليوز (نهاية السنة)، مَعَ دعوته المدارس الخصوصية إِلَى الاخذ بعين الاعتبار وضعية الاسر.
يونس العراقي عضو فيدرالية التَّعْلِيم الخصوصي بالكنفدرالية العامة لمقاولات المَغْرِب (CGEM) ورئيس اتحاد التَّعْلِيم والتَّكْوين الحر فرع مراكش، اعتبر أن النقاش الرائج فايسبوكيا لَا يصور حقيقة الوضع وحقيقة علاقات أغلب المؤسسات التربوية الخصوصية بالأمهات والآباء، والمبنية عَلَى الحِوَار والإنصات والتفاعل الإيجابي وأيضا عَلَى التوازن، كَمَا اعتبر أن واجبات التمدرس بهاته المؤسسات هِيَ فِي الأصل واجبات سنوية وليست شهرية، يتم سدادها فِي إِطَارِ التسهيلات المخولة، مِنْ طَرَفِ الآباء دفعة واحدة أَوْ بدفعتين أَوْ عبر أقساط شهرية متعددة. فالتزامات المؤسسة التربوية الخصوصية تجاه كل شركائها وأطرها هِيَ التزامات سنوية، وَحَتَّى تجاه الآباء وَكَذَا السلطات التربوية… وهذه السنة أغلب الآباء تفهموا أن السنة لَمْ تتغير، وما وقع كَانَ مجرد إزاحة فِي الزمن من شهر شتنبر لشهر أكتوبر، وكَذَلِكَ المستحقات السنوية بقيت هِيَ هِيَ وَلَمْ تتغير كَمَا قَد يتوهم البعض.
وَبِخُصُوصِ “دعوة الوزير المدارس الخصوصية إِلَى الاخذ بعين الاعتبار وضعية الاسر” أوضح يونس العراقي، أن هاته المؤسسات وَالَّتِي باتت مكونا أساسيا من مكونات المنظومة التعليمية وَلَيْسَ مجرد شريك لَهَا، كَانَت تستحضر البعد الإجتماعي فِي تدبيرها لعلاقاتها المالية مَعَ اسر تلاميذها وتلميذاتها، وَهُوَ مَا برز بقوة – حَسَبَ العراقي – خِلَالَ فترة الجائحة.. كَمَا أَشَارَ المتحدث للعرض المدرسي الَّذِي توفره حوالي 7000 مؤسسة تربوية خصوصية، وَالَّتِي تتنوع فِي عرضها التربوي إِبْتِدَاءً مِنْ مؤسسات كبرى معروفة وبتكلفة مرتفعة نسبيا وصولا لما سماه بمدارس الأحياء ذات التكلفة الإجتماعية … فهاته المدارس توفر لِكُلِّ الفئات الاجتماعبة العرض الَّذِي يناسبها، إلَّا أن مَا يجمع مستثمري هَذَا القطاع يؤكد العراقي هُوَ سعيهم جميعا لتقديم الأفضل، رَغْمَ أَنَّ الجودة مكلفة.. يقول رَئِيس اتحاد التَّعْلِيم والتَّكْوين الحر فرع مراكش وعضو فيدرالية التَّعْلِيم الخصوصي بالكنفدرالية العامة لمقاولات المَغْرِب.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici TME

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.