رأس المال البشري ثروة المغرب وعنصر مُحَدِّد للنموذج التنموي الجديد

 
الصورة أرشيفية
أَكَّدَ
السيد سعيد أمزازي وَزِير التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالتَعْلِيم العالي وَالبَحْث
العلمي الناطق الرسمي باسم الحكومة أن النموذج الحالي للجامعة المغربية بلغ مداه
وَأَضَافَ السيد الوزير فِي مشاركته بندوة عَنْ بُعْدْ نظمتها
جامعة سيدي محمد بن عبد الله يوم أمس السبت فاتح ماي الجاري أن هَذِهِ الوضعية الَّتِي وَصَلَتْ إِلَيْهَا الجامعة المغربية
بِسَبَبِ محيطها وَالَّذِي أَصْبَحَ لَهُ متطلبات أكثر وأكثر تنافسية
 وَهِيَ أمور تجبر الجامعة عَلَى التحول وينضاف إِلَى ذَلِكَ تحديات عولمة التَّعْلِيم
العالي و المتطلبات المجتمعية الَّتِي لَهَا انتظارات من الجامعة للعب دور أساسي فِي الاقتصاد
و ذكَّر السيد الوزير بِأَنَّ المَغْرِب عَلَى مَوعِد مَعَ نموذج
تنموي جديد وَالَّذِي طلب جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده تأسيس لجنة خاصة بِهِ
لخلق نقاش حوله حَيْتُ أَكَّدَ السيد أمزازي أن لَهُ قناعة أن الرأس
مال البشري هُوَ العماد و العنصر المحدِّد لِهَذَا النموذج التنموي الجديد وَأَن هَذَا الرأس
المال هُوَ بترول المَغْرِب وثروته الحقيقية ويتمثل فِي تلاميذنا ومتدربينا وطلابنا وَأَن
مسؤوليتنا اليوم تحويل هَذَا المعطى إِلَى عنصر أساسي لإنجاح هذ النموذج التنموي الجديد
وَأَوْضَحَ السيد الوزير أن الجامعة اليوم يَجِبُ أن تكون فِي صلب انشغالات إقتصادنا ومجتمعنا وَفِي قلب دينامية التطور فِي بلادنا ومحرك للترقي
الاجتماعي وان تحمل حلولا  حقيقية لمجتمعنا
فِيمَا يَتَعَلَّقُ بالعلوم الإنسانية والاجتماعية والعلوم والتكنولوجيا و الاقتصاد
وَأَضَافَ السيد الوزير ان الجامعة تواجه اليوم ضغطا فِي
الطلب عَلَيْهَا مؤكدا أن هَذَا الإقبال كَانَ ضئيلا قبل 10 سنوات حَيْتُ أن 15 فِي المئة من
الفئة العمرية بَيْنَ 18 و24 سنة كَانَت تصل إِلَى الجامعة فِي حين تبلغ هَذِهِ النسبة اليوم
42 فِي المئة وان عدد الطلبة انتقل فِي الخمس سنوات الأخيرة من 600 ألف طالب إِلَى
أكثر من مليون طالب وبميزانية تابتة وعدد أساتذة تابت أيضًا
وَأَكَّدَ السيد الوزير أننا اليوم أَمَامَ معادلة صعبة الحل
وتتمثل فِي كيفية النجاح فِي هَذَا التحدي بجعل الجامعة وسيلة للترقي الاجتماعي ومحرك
للتطور الاقتصادي مَعَ جميع هَذِهِ الصعوبات والعراقيل وَخَاصَّةً المالية مضيفا أن أحد
الصعوبات أننا اليوم فِي عصر الديجيتال وإقتصاد 4.0 والذكاء الاصطناعي والروبوتات و
البيانات الضخمة وأنه يَجِبُ التفكير والتساؤل :هل نقوم اليوم بالتكوين للمهن الجديدة؟ مؤكدا
غياب هَذَا الأمر رغم وجود تجارب قليلة فِي هَذَا المجال وَهُوَ مَا يتطلب إعادة النظر فِي
التكوينات والبيداغوجيات تتماشى مَعَ طلبات اليد العاملة عالية التأهيل بقدرات جديدة
كَمَا أَشَارَ السيد الوزير إِلَى ضرورة وجود حكامة جيدة دَاخِل
الجامعات المغربية وَأَن استقلاليتها يَجِبُ تكون لتنزيل السياسات والاستراتيجيات
الحكومية فِي إِطَارِ تعاقد بَيْنَ الجامعة والقطاع الحكومي مبني عَلَى مجموعة من المؤشرات
والنتائج مؤكدا ان القانون الإطار المتعلق بالتربية والتَّكْوين وَالبَحْث العلمي جاء
لمأسسة هَذِهِ المقاربة مُتَرجمة عبر مشاريع محددة  بنتائج محددة وبمؤشرات الكفاءة يَجِبُ عَلَى الجامعة
تحقيقها داعيا الجامعات إِلَى إدماج نظام تقييم داخلي منظم خِلَالَ كل مراحل الولاية
من جهة أُخْرَى أَكَّدَ السيد الوزير وجود ثغرة لغوية بَيْنَ
التَّعْلِيم الثانوي وَالتَعْلِيم العالي ولها تأثيرات سلبية عَلَى مجموعة من المستويات من
أهمها أن النجاحين فِي الشعب العلمية فِي البكالوريا يتجهون فِي الجامعة إِلَى الشعب
الأدبية والقانون باللُّغَةِ العربية مشيرا أن 60 فِي المئة من المسجلين بالجامعات يسجلون
فِي شعب القانون والاقتصاد و25 فِي المئة مسجلين فِي الآداب والعلوم الإنسانية وأقل
من 15 فِي المئة فِي الشعب العلمية فِي حين أن 65 فِي المئة مِنْ عَدَدِ التلاميذ الناجحين
فِي البكالوريا هم من شعب علمية لِهَذَا يرى السيد الوزير أن مأسسة تعليم اللغات
الأجنبية فِي السنتين الأولاتين من التَّعْلِيم الجامعي أمر ضروري ببيداغوجية جديدة
وبربط متطلبات الباشلور بمدى التحكم فِي هَذِهِ اللغات
موقع متمدرس – ….

 

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى