دراسة علمية تكشفُ فصيلة الدم الأكثر عُرضة للإصابة بسكتة دماغية مُـبكرة

.
دراسة علمية تكشفُ فصيلة الدم الأكثر عُرضة للإصابة بسكتة دماغية مُـبكرة الخميس 5 يناير 2023

يَبْدُو أن الأشخاص اللَّذِينَ لَدَيْهِمْ فئة دم من النوع A أكثر عرضة للإصابة بسكتة دماغية قبل سن الستين مقارنة بالأشخاص اللَّذِينَ لَدَيْهِمْ أنواع دم أُخْرَى، وِفْقًا لدراسة أجريت عام 2022.
وتصف أنواع الدم التنوع الغني للمواد الكيميائية المعروضة عَلَى سطح خلايا الدم الحمراء. وَمِنْ بَيْنَ أكثر الأَسْمَاء شيوعا تِلْكَ المسماة A وB، وَالَّتِي يمكن أن تكون موجودة مَعًا كـ AB، بِشَكْل فردي كـ A أَوْ B، أَوْ غير موجودة عَلَى الإطلاق، مثل O.
وَحَتَّى ضمن فصائل الدم الرئيسية هَذِهِ، هُنَاكَ اختلافات طفيفة تنشأ من الطفرات فِي الجينات المسؤولة.
والآن، كشفت الأبحاث الجينومية عَنْ علاقة واضحة بَيْنَ جين المجموعة الفرعية A1 والسكتة الدماغية المبكرة.
وقام الباحثون بتجميع بيانات من 48 دراسة جينية، وَالَّتِي شملت مَا يقرب من 17000 شخص مصاب بسكتة دماغية وما يقرب من 600000 شخص غير مصاب بالسكتة الدماغية. تراوحت أعمار جميع المشاركين بَيْنَ 18 و59 عاما.
وكشف بحث عَلَى مُسْتَوَى الجينوم عَنْ موقعين مرتبطين بشدة بخطر سابق للإصابة بسكتة دماغية. وتزامن أحدهما مَعَ البقعة الَّتِي توجد فِيهَا جينات فصيلة الدم.
ووجد تحليل ثان لأنواع معينة من جينات فصيلة الدم أن الأشخاص اللَّذِينَ تمَّ ترميز جينومهم لمجموعة متنوعة من المجموعة A لَدَيْهِمْ فرصة أعلى بنسبة 16٪ للإصابة بسكتة دماغية قبل سن الستين، مقارنة بمجموعة من فصائل الدم الأخرى.
وبالنسبة لأولئك اللَّذِينَ لَدَيْهِمْ جين للمجموعة O1، كَانَ الخطر أقل بنسبة 12%.
ولاحظ الباحثون، مَعَ ذَلِكَ، أن الخطر الإضافي للإصابة بالسكتة الدماغية لَدَى الأشخاص من فصيلة الدم A ضئيل، لذلك ليست هُنَاكَ حاجة لمزيد من اليقظة أَوْ الفحص فِي هَذِهِ المجموعة.
وَقَالَ ستيفن كيتنر، کَبِير معدي علم الأعصاب والأوعية الدموية بجامعة ماريلاند، فِي بيان صدر عام 2022: “مَا زلنا لَا نعرف لِمَاذَا تشكل فصيلة الدم A خطرا أكبر. لكن من المحتمل أن يكون لَهُ علاقة بعوامل تخثر الدم مثل الصفائح الدموية والخلايا الَّتِي تبطن الأوعية الدموية بالإِضَافَةِ إِلَى البروتينات المنتشرة الأخرى، وكلها تلعب دورا فِي تكوين جلطات الدم”.
وَعَلَى الرغم من أن نتائج الدراسة قَد تبدو مثيرة للقلق، إلَّا أن فصيلة الدم هَذِهِ قَد تغير خطر الإصابة بالسكتة الدماغية المبكرة، فلنضع هَذِهِ النتائج فِي سياقها الصحيح.
وعاش الأشخاص اللَّذِينَ شملتهم الدراسة فِي أمريكا الشمالية وأوروبا واليابان وباكستان وأستراليا، وَكَانَ الأشخاص مِنْ أَصْلِ غير أوروبي يشكلون 35% فَقَطْ من المشاركين. ويمكن أن تساعد الدراسات المستقبلية مَعَ عَيِّنَة أكثر تنوعا فِي توضيح أهمية النتائج.
وَقَالَ كيتنر: “من الواضح أننا بحاجة إِلَى مزيد من دراسات المتابعة لتوضيح آليات زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية”.
وجاءت نتيجة رئيسية أُخْرَى للدراسة من مقارنة الأشخاص اللَّذِينَ أصيبوا بسكتة دماغية قبل سن الستين بأولئك اللَّذِينَ أصيبوا بسكتة دماغية بعد سن الستين.
لِهَذَا الغرض، استخدم الباحثون مجموعة بيانات من حوالي 9300 شخص فَوْقَ سن الستين أصيبوا بسكتة دماغية وحوالي 25000 شخصا فَوْقَ سن الستين وَلَمْ يصابوا بسكتة دماغية.
ووجدوا أن زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية فِي فصيلة الدم من النوع A أَصْبَحَ غير مهم فِي مجموعة السكتات الدماغية المتأخرة، مَا يشير إِلَى أَنَّ السكتات الدماغية الَّتِي تحدث فِي وقت مبكر من الحياة قَد يكون لَهَا آلية مختلفة مقارنة بتلك الَّتِي تحدث لَاحِقًا.
ويقول الباحثون إن السكتات الدماغية لَدَى الشباب أقل احتمالا أن تكون ناجمة عَنْ تراكم الترسبات الدهنية فِي الشرايين (وَهِيَ عملية تسمى تصلب الشرايين)، وَمِنْ المرجح أن تكون ناجمة عَنْ عوامل تتعلق بتكوين الجلطة.
ووجدت الدراسة أيضًا أن الأشخاص اللَّذِينَ يحملون فصيلة الدم B كانوا أكثر عرضة للإصابة بسكتة دماغية بنسبة 11٪ تقريبا مقارنة بالأشخاص غير المصابين بالسكتة الدماغية، بغض النظر عَنْ أعمارهم.
وَتُشِيرُ الدراسات السابقة إِلَى أَنَّ الجزء من الجينوم الَّذِي يرمز إِلَى فصيلة الدم، وَالَّذِي يسمى “موضع ABO”، يرتبط بتكلس الشريان التاجي، مَا يحد من تدفق الدم، والنوبات القلبية.
كَمَا ارتبط التسلسل الجيني لفصيلة الدم A وB بِزِيَادَةٍ طفيفة فِي خطر الإصابة بجلطات الدم فِي الأوردة، وَهُوَ مَا يسمى التخثر الوريدي.
ونشرت هَذِهِ الورقة فِي علم الأعصاب.
rtعربي

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *