“خلّيه يْبَعبع”.. حملة بمواقع التواصل تدعو إلى “مقاطعة” شراء أضحية العيد

.
 الخميس 23 يونيو 2022

.
مَعَ دُنوّ حلول مَوعِد عيد الأضحى، الَّذِي يفصل المغاربة عَنْ إحياء شعيرته أسبوعان، انتشرت عَلَى مواقع التواصل الاجتماعي دعوات لمقاطعة شراء الأضاحي، فِي ظل موسم جفاف حاد بصم السنة الفلاحية الَّتِي شهدت نسبة تساقطات مطرية هِيَ الأدنى بالمغرب مُنْذُ حوالي ثلاثة عقود.
وتداول رواد ومواطنون ونشطاء مغاربة عَلَى مواقع التواصل الاجتماعي سلسلة تدوينات ووسوم (هاشتاغات) اجتمعت حول شعار “خلّيه يْبَعبع”، فِي إشارة إِلَى صوت الخروف، منددين بصعوبات ستواجه فئات اجتماعية محدودة الدخل أَوْ معوزة تنوي اقتناء أضحية العيد هَذِهِ السنة، لِأَنَّ غلاء أسعار المواد الاستهلاكية المعيشية وغلاء المحروقات أرهقها.
ورغم تطمينات وِزَارَة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، فِي بلاغ سابق لَهَا، بِأَنَّ أسعار الأغنام والماعز، وَخَاصَّةً الأغنام، فِي الأسواق وأسواق المواشي، تظل “فِي مستويات الموسم الفلاحي السابق”، إلَّا أن جولة فِي مواقع التواصل الاجتماعي، كَمَا فِي أسواق الأضاحي، أفرزت تدوينات وتعليقات عديدة مرفقة بالصور، أجمَعت فِي معظمها، عَلَى أن أثمان بيع الماشية قَد شهدت “شبه تضاعُف” فِي أغلب جهات ومناطق المملكة، لاسيما بعض المناطق القروية الَّتِي عانت من شح فِي المياه، مَا ينعكس بِشَكْل مباشر عَلَى سعر الأعلاف الَّذِي يحتسبُه “الكسّابة” ضمن الثمن النهائي للخروف.
وسبق أن أَكَّدَ مهنيون فِي القطاع لموقع متمدرس، خِلَالَ تواصل سابق مَعَهم، أن أسعار بيع المواد الَّتِي تستعمل فِي علف الماشية “ارتفعت مقارنة مَعَ السنوات السابقة؛ إِذْ بلغ ثمن الفول 8 دراهم للكيلوغرام، بَيْنَمَا بلغ سعر الخرطال 6 دراهم ونصف درهم، والشعير 4 دراهم ونصف درهم”، مَعَ الإشارة إِلَى أَنَّ تكلفة الخروف من العلف الجيّد لمدة شهرين فَقَطْ قَد تتجاوز 1300 درهم.
ويُضاف إِلَى ارتفاع أسعار المواد العلفية، وفق مهنيين، وجود فئة يطلق عَلَيْهَا “السمّانة”، تعمل عَلَى اقتناء رؤوس من القطيع المُعَدّ للأضاحي من “الكسّاب” مباشرة قبل العيد بحوالي شهريْن أَوْ ثلاثة أشهر، وتعمل عَلَى تسمينها، مَا يساهم فِي ارتفاع السعر أيضًا.
نور الدين فاضل، عضو الغرفة الفلاحية بِجِهَةِ الدار البيضاء-سطات، كشف أن “الأكباش ليست متوفرة 100 فِي المِئَةِ فِي الأسواق، بَلْ يصل المعروض حاليا إِلَى 80 بالمائة عَلَى الأَقَلِّ”، مضيفا، فِي تصريح لموقع متمدرس، أَنَّهُ “بِالنِسْبَةِ للكسّابة، وَعَلَى بُعد أسبوعين من العيد، فمعظمهم لَمْ يبع من قطيعه سوى 20 فِي المِئَةِ، عكس سنوات سابقة حَيْتُ كَانَت تشهد الفترة نفسها إقبالاً متزايداً يصل إِلَى نسبة بيع تقدر بـ 50 فِي المِئَةِ”.
وجوابا عَنْ سؤال لموقع متمدرس حول أسباب ودواعي هَذَا “العزوف” عَنْ شراء أضاحي العيد هَذَا العام، أوضح فاضل أَنَّهَا تظل أسبابا متعددة تتداخل فِيمَا بينها، لكن أبرزها يتمثل فِي “تضرر القدرة الشرائية للمواطنين بِشَكْل عام، خاصة الطبقة العاملة فِي القطاع الخاص المتضرر من تداعيات الجائحة، مقابل رفض بعض الوكالات البنكية أَوْ الشركات منح قروض استهلاك للمواطنين ذوي الدخل المحدود”، خالصا إِلَى أَنَّ كل ذَلِكَ يأتي فِي سياق “أزمة عالمية لَا تمس المَغْرِب فَقَطْ” تجلّت فِي ارتفاع أسعار المواد الأولية.
وسبق للناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، التأكيد خِلَالَ ندوة صحافية بداية يونيو الجاري عقب انتهاء أشغال المجلس الحكومي، أن القطيع الموجه إِلَى عيد الأضحى يقدر بـ7 ملايين رأس، فِيمَا يقدر الطلب الإجمالي بـ6 ملايين رأس، مبرزا أن عيد الأضحى يأتي هَذِهِ السنة “فِي ظل موسم فلاحي استم بقلة التساقطات المطرية”، مستحضرا فِي هَذَا الصدد تدخل الملك محمد السادس مِنْ أَجْلِ دعم الفلاحين والمزارعين.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici GLob18SP

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.