حوار بنموسى والنقابات يفشل في إخراج “النظام الأساسي” قبل بداية 2023

.
الجمعة 30 دجنبر 2022

تنقضي آخر فترة معلنة لإخراج النظام الأساسي لموظفي وِزَارَة التربية الوَطَنِية دون توافقات بَيْنَ المسؤولين والوزارة، فاتحة بِذَلِكَ الباب أَمَامَ سيناريو التصعيد أَوْ تمديد فترة الحِوَار بَيْنَ الطرفين فِي سياق “إحباط” الشغيلة الَّتِي راهنت عَلَى تفعيل قانون جديد فِي يناير 2023.
وَكَانَت وِزَارَة التربية الوَطَنِية وَالتَعْلِيم الأولي والرياضة اتفقت مَعَ النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، فِي يناير الماضي، عَلَى إخراج النظام الأساسي لموظفي وِزَارَة التربية الوَطَنِية فِي دجنبر 2022، إلَّا أن ذَلِكَ لَمْ يتم عَلَى الرغم من عقد حوالي 30 اجتماعا.
وَكَانَ المتوقع فِي وقت سابق هُوَ إخراج القانون الأساسي لموظفي وِزَارَة التربية الوَطَنِية قبل قانون المالية المقبل، وَذَلِكَ بهدف تدارس مختلف مضامينه المالية عَلَى مُسْتَوَى رئاسة الحكومة وباقي القطاعات المتدخلة.
وتوقفت جولات الحِوَار لأسابيع بعد انتقادات وجهتها النقابات إِلَى الخطوط الرئيسية للقانون الأساسي الجديد، مطالبة بتجويد إضافي للمضامين وإدراج نقاط يرى الوزير الوصي عَلَى القطاع، شكيب بنموسى، أَنَّهَا مرتبطة أساسا بموافقة رَئِيس الحكومة.
عبد الله غميمط، الكاتب العام الوطني للجامعة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ (التوجه الديمقراطي)، سجل أَنَّهُ إِلَى حدود الساعة، النظام الأساسي الجديد غير متوفر، مشيرا إِلَى أَنَّ آخر اجتماع عقد فِي الثاني من شهر دجنبر الحالي المشرف عَلَى نهايته، مؤكدا أن الخلافات مَا تَزَالُ قائمة بخصوص مضامين القانون الأساسي.
وَقَالَ غميمط، فِي تصريح لموقع متمدرس، إن “النقابات اجتمعت يوم الأربعاء الماضي وستصدر قراراتها بِشَأْنِ توقف الحِوَار”، منبها إِلَى أَنَّ “المشاكل ماتزال مستمرة، وَمِنْ بينها تجميد الترقيات وعدم تفعيل اتفاق 18 يناير رغم مرور سنة كاملة عَلَى توقيعه”.
وَإِعْتَبَرَ المسؤول النقابي ذاته أن “الوزارة تلعب عَلَى عامل الوقت لتفكيك اللحمة النقابية وتبخيس العمل بهدف تمرير قانون أساسي عَلَى هواها”، مؤكدا أن “الممانعة خيار ثابت والنقابات واعية بِضَرُورَةِ استمرار الوقوف أَمَامَ رغبات إقبار مصالح الشغيلة”.
يونس فراشين، الكاتب العام للنقابة الوَطَنِية لِلتَّعْلِيمِ (الكونفدرالية الديمقراطية للشغل)، أَكَّدَ بدوره أن “النقابات اجتمعت وستعاود اللقاء الأسبوع المقبل لحسم الموقف النهائي من مآل مفاوضات القانون الأساسي مَعَ وِزَارَة التربية الوَطَنِية وَالتَعْلِيم الأولي والرياضة”.
وَقَالَ فراشين، فِي تصريح لموقع متمدرس، إن “المشاكل قائمة إِلَى حدود الساعة، وحلها يقتضي إرادة حكومية شاملة”، مؤكدا أن إصلاح النظام الأساسي ستكون لَهُ كلفة مالية، مشددا عَلَى أَنَّهُ “لَا بُدَّ مِنْ تدخل حكومي يلتقي مَعَ إرادة وِزَارَة التربية الوَطَنِية”.
ونبه المسؤول النقابي نفسه إِلَى أَنَّ “نظاما أساسيا دون تحفيز مادي سيبقى دون معنى”، مسجلا أن النقابات ستعاود التواصل مَعَ مسؤولي الوزارة لمعرفة مستجدات “النظام الأساسي” وما تريده الحكومة، وَفِي حال كَانَ التفاعل سلبيا، فالشغيلة ستخوض احتجاجاتها.النقاط الخلافية
تدافع النقابات عَنْ فتح الدرجة الممتازة (خارج السلم) للفئات ذات المسارات المحدودة (ابتدائي، إِعْدَادِي، الملحقين التربويين وملحقي الاقتصاد والإدارة).
وَتُطَالِبُ كذلك بـ”إحداث درجة جديدة تفعيلا لاتفاقي الحِوَار المركزي 26 أبريل 2011 و30 أبريل 2022، واتفاق 19 أبريل 2011 الخاص بالنظام الأساسي للمبرزين”، وبـ”معالجة مِلَفّ المرتبين فِي السلم 10 (اللَّذِينَ تمَّ توظيفهم فِي السلالم 7 و8 و9)”.
كَمَا تشدد عَلَى “الزيادة فِي أجور نساء وَرِجَالِ التَّعْلِيم، ومراجعة نظام التعويضات الحالي، وخلق نظام تحفيزي عادل بمكاسب جديدة”، و”إدماج الأساتذة وأطر الدعم اللَّذِينَ فُرض عَلَيْهِمْ التعاقد فِي أسلاك الوظيفة العمومية”، بالإِضَافَةِ إِلَى “أجرأة ملفات الاتفاق المرحلي 18 يناير 2022 ومُعالجة كافة الملفات المطلبية المتبقية وَكَذَا الملفات التدبيرية”، و”تسريع تسديد مختلف المستحقات المالية 2020 لِنِسَاءِ وَرِجَالِ التَّعْلِيم”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici Trbwyt1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *