“جمعية الفلسفة” تنتقد إسناد مهام الحراسة إلى أطر الدعم الاجتماعي

 الخميس 6 يناير 2022

انتقدت الجمعية المغربية لمدرّسي الفلسفة إسناد مجموعة من المهام الإدارية إِلَى أطر الدعم الاجتماعي بِالمُؤَسَّسَاتِ التعليمية عَلَى صعيد المملكة، وتتعلق فِي الغالب بالحراسة العامة مِنْ أَجْلِ سد الخصاص الحاصل بخصوص الأطر الإدارية.
وإِعْتَبَرَت الجمعية أن ذَلِكَ يتعارض مَعَ “القرار الوزاري رقم 20-0714 بِتَارِيخ 04 دجنبر 2020 فِي شأن تحديد مجالات مهام أطر الدعم الاجتماعي، وَهِيَ مهام الدعم النفسي والاجتماعي والصحي، ومهام أُخْرَى متعلقة بالحياة المَدْرَسِية، ومهام التدبير التربوي والتواصل”.
ونبّهت الهيئة عينها إِلَى كون تِلْكَ “التكليفات تُفرغ هَذَا الإطار من مضمونه التربوي الَّذِي أُقرّ من أجله”، داعية وِزَارَة التربية الوَطَنِية وَالتَعْلِيم الأولي والرياضة إِلَى إيجاد حلول نهائية لِهَذَا “الوضع اللاقانوني واللاتربوي”، مِنْ خِلَالِ التطبيق التربوي السليم للقرار الوزاري بِشَأْنِ تحديد مجالات مهام أطر الدعم الاجتماعي.
كَمَا دَعَتْ الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة الوزارة إِلَى الرفع مِنْ عَدَدِ أطر الدعم الاجتماعي، وتعميم هَذِهِ الخدمة عَلَى جميع المؤسسات التربوية العمومية والخصوصية أثناء كلّ الأسلاك الدراسية، مشددة عَلَى ضرورة “الاستفادة من أطر الدعم الاجتماعي فِي تفعيل أدوار الحياة المَدْرَسِية، والمواكبة النفسية والاجتماعية والصحية والتربوية للتلامذة”.
عبد الكريم سفير، رَئِيس الجمعية، قَالَ فِي هَذَا الصدد إن “التخوف القائم هُوَ إسناد المهام الإدارية لِكُلِّ الأفواج المقبلة، وَهُوَ مَا سيفرغ الإطار من الأهداف المحددة لَهُ من الناحية التربوية والنفسية”، مبرزاً أن “استمرار الوزارة فِي هَذَا النهج سيؤدي فِي نهاية المطاف إِلَى الاستغناء عَنْ أطر الدعم الاجتماعي بعد تغطية الخصاص الإداري”.
وَأَضَافَ سفير، فِي تصريح لجريدة موقع متمدرس الإِِلِكْترُونِيَّة، أن “إحداث أطر الدعم الاجتماعي قَد اندرج فِي سياق الرؤية الاستراتيجية الجديدة لإصلاح المنظومة التعليمية، بهدف مواجهة السلوكات غير السوية المتفشية بالوسط المدرسي، بِمَا فِي ذَلِكَ العنف المدرسي”.
وتابع بِأَنَّ “تجويد المنظومة التعليمية ينطلق من الاستفادة من الرصيد المعرفي والأكاديمي لهؤلاء الأطر المتخرجين من شعب علم النفس والاجتماع والفلسفة، بِمَا مِنْ شَأْنِهِ مساعدة المؤسسات عَلَى التواصل مَعَ التلاميذ، وَكَذَا مساعدة الأسر عَلَى فهم احتياجات أبنائها”.
وَأَوْرَدَ رَئِيس الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة أن “خرق القرار الوزاري يكون عَلَى الصعيد الإقليمي، حَيْتُ يلجأ مجموعة من المدراء الإقليميين للوزارة إِلَى تعيين هَؤُلَاءِ الأطر فِي مهام الحراسة العامة، ويكون أيضًا عَلَى الصعيد المحلي مِنْ خِلَالِ استعانة مدراء مؤسسات التَّعْلِيم الثانوي الإعدادي والتأهيلي بِهِمْ لتغطية الخصاص الإداري”.
وَأَوْضَحَ الفاعل التربوي ذاته أن “أطر الدعم الاجتماعي يفترض أن يخففوا من الاحتقان الداخلي بِمُؤَسَّسَاتِ التربية والتَّكْوين، وَالبِتَّالِي، جعل التلميذ أكثر انفتاحاً عَلَى طرح مشاكله الشخصية، غير أن الواقع المدرسي يكشف عكس ذَلِكَ، لِأَنَّ المحيط التربوي لَمْ يستوعب بعد مكانة هَؤُلَاءِ الأطر فِي المنظومة ككل”.

عَنْ الموقع

ان www.men-gov.ma مِنَصَّة مُسْتَقِلَّة شاملة وحديثة تواكب كل مواضيع التدريس والتوجيه وَالتَعْلِيم وَكَذَا اعلانات الوظائف بالمغرب,وَتَضَمَّنَ كذلك مجموعة من الخدمات والوسائل التعليمية التربوية الَّتِي تبسط وتشرح الأشياء الَّتِي يحتاجها التلميذ والطالب و الأستاذ والمدير والباحث عَنْ فرص الشغل سَوَاء كت تابعة لمؤسسات الدولة اوغير تابعة لَهَا ، وَتَجْدُرُ الاشارة إِلَى ان هَذِهِ المنصة لَا تمت باي صلة لِوِزَارَةِ التربية الوَطَنِية والتَّكْوين المهني وَالبَحْث العلمي واي مؤسسة وطنية اخرى.
يستفيد سنويا من منصتنا أكثر من 25 مليون زائر وزائرة من جميع الفئات العمرية .
تمَّ الحرص فِي men-gov.ma عَلَى 4 توابت اساسية :
ـ جودة المضامين المنشورة وصحتها فِي الموقع
ـ سلاسة تصفح الموقع والتنظيم الجيد مِنْ أَجْلِ الحصول عَلَى المعلومة دون عناء البحث
ـ التحديث المستمر للمضامين المنشورة ومواكبة جديد التطورات الَّتِي تطرأ عَلَى المنظومة التربوية
ـ اضافة ميزات وخدمات تعليمية متجددة
لمدة 3 سنوات قدمنا اكثر من 50000 مقالة وازيد من 200 ألف مِلَفّ مِنْ أَجْلِ تطوير دائم لمنصتنا يتناسب وتطلعاتكم, والقادم أجمل إن شاء الله.
⇐ المنصة من برمجة وتطوير men-gov.ma وصيانة DesertiGO
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا

À propos du site

men-gov.ma est une plate-forme indépendante complète et moderne qui suit le rythme de tous les sujets d’enseignement, d’orientation et d’éducation, ainsi que des offres d’emploi au Maroc, et comprend également un ensemble de services et de méthodes éducatives qui simplifient et expliquent les choses qui répondent aux besoins de l’étudiant, du professeur, du directeur et du chercheur d’emploi, privé ou public, Il est à noter que cette plateforme n’est pas reliée au ministère de l’Éducation nationale, et de la Formation professionnelle et de la Recherche scientifique, et à tout autre institution.
Chaque année, notre plateforme profite à plus de 25 millions de visiteurs de tous âges.
Sur men-gov.ma, nous avons pris en charge 4 principes:
Qualité et exactitude du contenu publié sur le site
Navigation fluide du site et bonne organisation afin d’obtenir des informations sans prendre la peine de chercher
Mise à jour continue du contenu publié et se tenir au courant des nouveaux développements du système éducatif
Ajout de fonctionnalités et de services éducatifs renouvelables
Depuis 3 ans, nous avons fourni plus de 50 000 articles et plus de 00 000 fichiers pour un développement permanent de notre plateforme qui correspond à vos aspirations, et le suivant est plus beau, si Dieu le veut.
⇐ Plateforme développée par DesertiGO et maintenue par men-gov.ma
⇐ Vous pouvez nous suivre sur les réseaux sociaux pour recevoir nos actualités: cliquez ici GLob18SP

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى